Blue Beetle.. «الخنفساء الزرقاء»
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
«الخنفساء الزرقاء» - Blue Beetle، بطل خارق جديد يشق طريقه للمرة الأولى على شاشات السينما، وهو مبني على شخصية «هايمي رييس- بلو بيتل»، من عالم القصص المصورة «دي سي كومكس»، وإنتاج وارنر برذرز. تدور قصته في إطار من المغامرات والتشويق، حول مراهق مكسيكي يعثر على خنفساء فضائية تندمج مع جسده، وتمنحه درعاً قوياً يكسبه قدرات خارقة، تغير حياته للأبد.
يعرض الفيلم في السينما المحلية، ويشارك في بطولته زولو ماريدونا، سوزان سارندون، هارفي جيلن، جورج لوبيز، راؤول تروجيلو وإلبيديا كاريو، وهو من تأليف جاريث دونيت-ألكوسر، وإخراج أنجيل مانويل سوتو.
تقنية فائقة
الفيلم العائلي تم تنفيذ نسختين منه، الأولى مترجمة بالعربية، والأخرى مدبلجة بالعربية، يجمع بين الكوميديا والأكشن والخيال العلمي، ويستعرض العمل في حياة عائلة «رييس» المرحة والمليئة بالمشاعر، ويحكي قصة «هايمي رييس»، خريج مدرسة غوثام للقانون الذي يعود إلى عائلته ويتم استقباله بكل فخر كونه الوحيد في العائلة الحاصل على شهادة جامعية، ظناً منهم أنه قد يستطيع المساعدة في المستقبل. ومع تسلسل الأحداث يتعرض لحادثة حينما يذهب لإيجاد وظيفة في إحدى الشركات، ويجد زميلة له في الشركة تأتي إليه مسرعة وبحوزتها علبة من «ساندويتش الهامبرغر»، وتطلب منه أن يحرسها ولا يفتحها مهما حدث. وبمجرد أن عاد إلى عائلته فتح العلبة ليجد خنفساء غريبة تدخل جسده وتعرضه لتقنية فائقة تمنحه قدرات خارقة تغير حياته، مثل القدرة على الطيران والقتال واستخدام مجموعة مختلفة من الأسلحة الحديثة التي توفرها له البدلة الزرقاء.
مشاهد كوميدية
أدى زولو ماريدونا دور «هايمي رييس - بلو بيتل» ببراعة، ليدخل عالم الأبطال الخارقين بكل قوة، وبالرغم من أن «جايمي» توقع أن ما حدث له سيغير حياته وحياة عائلته للأفضل، إلا أنه واجه العديد من العقبات التي لم يكن يتوقعها، حيث يكتشف سريعاً أن الخنفساء لديها ذهن خاص بها وأحياناً تتمكن من السيطرة عليه، فيحاول قدر المستطاع في قالب من المشاهد الكوميدية السيطرة عليها.
سلاح خطير
لأنه لا يوجد في أي فيلم لبطل خارق من غير شخصية شريرة، فإن «بلو بيتل» بطل دي سي الجديد، تظهر له شخصية «فيكتوريا كورد»، إذ تحاول استخراج الخنفساء الزرقاء من «جايمي»، لاكتساب قوى عظيمة وبناء جيش منها، لاسيما أنها سلاح خطير تم تصنيعه لتدمير العالم، فيدخل «جايمي» في العديد من المغامرات والمواجهات مع «فيكتوريا» وفريقها، وسط مؤثرات صوتية ومشاهد قتالية احترافية.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: السينما السينما الأميركية الأفلام السينمائية
إقرأ أيضاً:
بيل جيتس يتأمل أروع كود برمجي كتبه في حياته بـ مايكروسوفت
مع اقتراب الذكرى الذهبية لتأسيس شركة مايكروسوفت، يعود المؤسس الشهير بيل جيتس بذاكرته إلى الشيفرة البرمجية التي كتبها قبل نصف قرن، والتي شكلت نقطة الانطلاق لما أصبح لاحقًا واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم.
في تدوينة مؤثرة نشرها عبر مدونته الشخصية، تحدث جيتس، البالغ من العمر 69 عامًا، عن اللحظة التي شكلت منعطفًا تاريخيًا في حياته وحياة زميله الراحل بول ألين، حين استلهما فكرة إنشاء "أول مصنع برمجيات في العالم" عام 1975، بعد قراءتهما مقالًا في مجلة Popular Electronics عن جهاز كمبيوتر جديد يُدعى Altair 8800.
بداية ثورة الحوسبة الشخصيةلم يكن لدى جيتس وألين في ذلك الوقت أي نموذج فعلي للجهاز، ولا حتى الشيفرة البرمجية التي وعدا بها شركة MITS، المصنعة لجهاز Altair.
لكن الحماس دفعهما للعمل على نسخة متقدمة من لغة BASIC الشهيرة، وتمكنا خلال شهرين فقط من تطوير البرنامج الذي أصبح لاحقًا نظام التشغيل الأول لـ Altair.
وكتب جيتس:"ذلك الكود هو الأروع الذي كتبته في حياتي"،مشيرًا إلى أن تلك اللحظة كانت الشرارة التي أشعلت ثورة الحوسبة الشخصية، وأسست لولادة عملاق البرمجيات "مايكروسوفت" في أبريل 1975.
برنامج بسيطرغم بدائية الشيفرة التي طبعها جيتس على آلة طباعة "تيليتايب"، مقارنةً بما يدير اليوم منصات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، فإنها
شكلت الأساس لسلسلة من البرمجيات التي غيرت عالم الحوسبة، مثل Windows وWord وExcel وPowerPoint، وجعلت الكمبيوتر الشخصي جزءًا لا يتجزأ من حياة الناس.
وفي فيديو أرفقه بالتدوينة، قال جيتس:"ذلك الكود لم يكن مجرد مشروع جامعي، بل كان بداية ثورة كاملة، لقد كان بوابة الحوسبة الشخصية".
عام من الذكرياتويبدو أن جيتس يعيش عامًا من الحنين إلى البدايات، مع اقترابه من السبعين في أكتوبر المقبل، حيث أصدر في فبراير مذكرات شخصية تناول فيها طفولته الصعبة، وانطوائيته كطفل ذكي يفتقر للأصدقاء.
كما احتفل جيتس هذا العام بمرور 25 عامًا على تأسيسه مؤسسة بيل وميليندا جيتس الخيرية، التي أصبحت من أكبر الكيانات غير الربحية عالميًا.
ورغم تعثر مايكروسوفت بعد تنحي جيتس عن منصب الرئيس التنفيذي عام 2000، فإن الشركة استعادت بريقها في عهد ساتيا ناديلا، وبلغت مؤخرًا قيمة سوقية تُقدر بـ2.8 تريليون دولار.
ولم يغفل جيتس عن الإشارة إلى خصمه اللدود ومنافسه التاريخي ستيف جوبز، مؤسس آبل، الذي قال عنه:"كانت علاقتنا معقدة، لكنها دفعتني لأكون أفضل دائمًا".
وفي ختام تدوينته، علق جيتس على مشواره الطويل قائلاً:"خمسون عامًا... رقم يصعب تصديقه، من الجنون أن هذا الحلم قد تحقق فعلًا".