المغرب تقاضي إسرائيلية زعمت أنها من العائلة الملكية
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
رفعت السلطات المغربية دعوى أمام القضاء البلجيكي بتهمة الابتزاز ضد امرأة إسرائيلية زعمت أنها من العائلة الملكية، وشقيقة الملك المغربي محمد السادس.
وتدور معركة قانونية بين السلطات المغربية وسيدة إسرائيلية تحمل الجنسية البلجيكية تدعي أنها ابنة الملك الراحل الحسن الثاني، وأخت الملك محمد السادس.
ورفع المغرب دعوى أمام محكمة بروكسل ضد الإسرائيلية بتهمة ابتزاز المغرب والملك محمد السادس.
وتدعي جين بن زاكين، البالغة من العمر 69 سنة، من أم يهودية، ولدت سنة 1953، أنها من العائلة الملكية المغربية، وبعد حصولها على الجنسية البلجيكية، رفعت دعوى أمام محكمة الشؤون العائلية في بلجيكا، بحيث تطالب بالحصول على حكم يؤكد نسبها إلى العائلة الملكية المغربية وأنها ابنة الملك الراحل الحسن الثاني.
وقدمت المرأة دعوى أمام القضاء الإسرائيلي عام 2008 للحصول على حكم يؤكد انتماءها إلى عائلة الحسن الثاني، لكن العملية فشلت لأن القضاء الإسرائيلي اعتبر أن الدعوى ليست من اختصاصه.
كما التقت هيئة دفاع المرأة مع السفير المغربي في بروكسل سنة 2018، وتقدمت له بطلب إلى القصر الملكي للاعتراف بانتماء موكلتهم إلى العائلة الملكية المغربية. حيث كان جواب القصر الملكي أن هذا يعتبر ابتزازا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بروكسل ملك المغرب الملك محمد السادس القصر الملكي العائلة الملکیة دعوى أمام
إقرأ أيضاً:
خبير : النسيج أكثر الصادرات المغربية التي ستتأثر بالرسوم الأمريكية الجديدة
زنقة 20 | الرباط
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأربعاء فرض رسوم جمركية مضادة عالمية.
ورفع ترامب لوحة تُظهر الرسوم الجمركية الجديدة المفروضة على معظم الدول وتراوحت نسبة هذه الرسوم بين 10% و49%.
ومن بين البلدان التي فُرضت عليها رسوم جديدة نجد المغرب (10 في المائة).
الرئيس المنتدب لمجموعة مدرسة الدراسات العليا التجارية والمعلوماتية، عثمان قباج، قال أن القطاعات الاقتصادية المغربية الأكثر تضررا من هذا القرار تشمل بنسبة أولى المنسوجات والملابس ، حيث أكد أنه قطاع رئيسي في التجارة بين المغرب والولايات المتحدة، و يمثل حوالي 12٪ من الصادرات المغربية إلى الولايات المتحدة.
بدرجة ثانية حسب رأي القباج الذي اطلع عليه موقع Rue20 ، هناك المنتجات الغذائية و الفلاحية، وهي ركيزة أخرى للصادرات المغربية نحو أمريكا ، مثل زيت الزيتون والحمضيات والمأكولات البحرية.
الخبير المغربي، أكد أن هذا القرار يأتي في سياق عالمي يشهد تصاعد التوترات التجارية، مع تبني العديد من البلدان إجراءات حمائية.
القباج دعا المصدرين المغاربة إلى تبني استراتيجيات جديدة لتنويع أسواقهم وتحسين قدرتهم التنافسية للتخفيف من تأثير هذه العراقيل الضريبية الجديدة.