أعلنت اللجنة العليا المنظمة لسباق زايد الخيري، البرنامج الكامل لسباقاتها الخيرية في 2023 – 2024، والذي يتضمن سباق أبوظبي الخيري، وسباق جمهورية مصر العربية، وسباق الولايات المتحدة الأمريكية، والتي ستقام جميعها خلال 2023، بجانب النسخة الأولى من السباق المزمع إقامته في الهند خلال عام 2024.

ماراثون زايد الخيري ٢٩ ديسمبر بالأهرامات ومضاعفة الجوائز إلى ١٠ ملايين جنيه

وعقد الاجتماع برئاسة معالي الفريق محمد هلال الكعبي، ومجلس أبوظبي الرياضي، وهيئة الهلال الأحمر، والقوات المسلحة، ووزارة الداخلية ممثلة في" فزعة"، ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، ومؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، ومجموعة قنوات أبوظبي الرياضية الشريك الإعلامي.

وأكد معالي الفريق محمد هلال الكعبي أن سباق أبوظبي الخيري سيقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، في 4 ديسمبر 2023، في حلبة مرسى ياس ضمن احتفالات الإمارات باليوم الوطني، وأن ريعه سيوجه للأبحاث والعلاجات المبتكرة الخاصة بأمراض السرطان، مشيرا إلى أن جوائزه المالية للفائزين بالمراكز الأولى تبلغ مليون درهم، وأن حملة الدعاية والترويج له ستبدأ منتصف سبتمبر المقبل، وتتضمن توزيع 50 آلف "كاب" تحمل ألوان وشعار السباق على طلبة المدارس.

5 مرشحين على مقعد رئاسة نادي الزمالك.. ليس من بينهم مرتضي منصور عاجل.. الكشف قائمة حسين لبيب في انتخابات الزمالك

وقال إن سباق زايد الخيري انطلق في 2001 من أبوظبي، ويحمل رسائل إنسانية وخيرية عديدة تجسد مآثر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “طيب الله ثراه”، ثم امتدت أياديه البيضاء إلى المؤسسات الخيرية والإنسانية في الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية مصر العربية، وستصل إلى الهند في العام المقبل بالتنسيق والتعاون مع سلطات ولاية كيرالا، والجالية الهندية في الدولة.
وعن موعد سباق زايد الخيري في مصر ومكانه، ذكر رئيس اللجنة أنه سيقام في 29 ديسمبر 2023، بمنطقة أهرامات الجيزة، وأنه تمت مضاعفة جوائزه إلى 10 ملايين جنيه مصري، توزع على 10 آلاف فائز وفائزة بدلا من 5 آلاف في العام الماضي.

وتابع:" بالنسبة لسباق زايد الخيري في الولايات المتحدة الأمريكية فإنه سينتقل هذا العام في نسخته السابعة عشرة من نيويورك إلى ميامي في ولاية فلوريدا، وسيقام في الرابع من نوفمبر 2023، بالتعاون والتنسيق مع سفارة الإمارات في واشنطن، ويوجه ريعه إلى المستشفى التخصصي لأبحاث الكلى من خلال المؤسسة الوطنية لأبحاث الكلى" ناشيونال كيدني فاونديشن"، مشيرا إلى أن التعاون بين سفارة الدولة ودائرة أبوظبي للثقافة والسياحة لإقامة فعاليات مصاحبة على هامش الحدث هناك، كما أنه جاري توجيه الدعوات إلى العديد من الجهات لحضور الحدث والمشاركة في الفعاليات ومنها الخطوط الجوية الرسمية العاملة في الإمارات، وعدة جهات سياحية في الدولة".

وأضاف الكعبي:" عقدنا اجتماعا مع السلطات في ولاية كيرالا الهندية في 18 يونيو الماضي، بالتعاون مع الجالية الهندية في الإمارات، وناقشنا إطلاق النسخة الأولى من سباق زايد الخيري في الهند بولاية كيرالا، والنجاحات المتوقعة له، خاصة أن عدد سكان الولاية يصل إلى 35 مليون نسمة وأن الإقبال على المشاركة سيكون غير مسبوق، وسيتم عقد اجتماع آخر قريبا مع المسؤولين في وزارة الثقافة والشباب والسلطات الهندية والجالية لتحديد موعد ومكان وجوائز السباق الأول الذي نسعى أن يقام في عام 2024".

وتوجه الكعبي بالشكر والتقدير والعرفان إلى القيادة الرشيدة، وإلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، راعي سباق زايد الخيري، وإلى كافة الشركاء من المؤسسات الحكومية، والقطاعين العام والخاص، متمنيا أن يتواصل نهر العطاء المتدفق بالخير لتمتد أياديه البيضاء إلى كل بقاع العالم في النسخ المقبلة.
 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الأهرامات محمد الكعبي مجلس ابو ظبي

إقرأ أيضاً:

8 فائزين بمنح صندوق أبحاث متحف زايد

محمد المبارك: مبادرة تسهم في صون تراثنا الثقافي المعنوي

أعلن متحف زايد الوطني قائمة الباحثين الثمانية الحاصلين على منح من صندوقه لتمويل الأبحاث لعام 2024. ويُموّل الصندوق الأبحاث المتعلقة بثقافة وتاريخ الإمارات وتراثها بميزانية سنوية تبلغ مليون درهم، ما يجعله أحد أهم برامج التمويل البحثي في المنطقة.
واختارت لجنة من الخبراء الباحثين الثمانية من 79 متقدماً من حول العالم، وفقاً لأعلى المعايير، وتشمل قائمة الفائزين باحثين من الإمارات، وإيطاليا، والهند، والولايات المتحدة. وشملت المشاريع البحثية مجموعة غنية من المواضيع والدراسات من أبرزها، تحليل المخلفات العضوية، دراسة الأشجار المحلية، المعمارية الحديثة واستخدام الفخار، ومبادرة للحفظ الرقمي للنقوش الصخرية في الإمارات.
وقال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «نؤكد من خلال منح صندوق متحف زايد الوطني لتمويل الأبحاث التزامنا بمواصلة جهودنا لصون وحماية إرثنا الغني مستلهمين من القيم والرؤية الحكيمة للوالد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي حثنا على التمسك بماضينا والاستلهام منه في رحلتنا نحو المستقبل المزدهر، من خلال تعزيز فهمنا بتاريخ المنطقة وثقافتها. وتُعد هذه المبادرة التمويلية ركيزة أساسية كونها لن تقتصر على دعم الباحثين؛ بل ستسهم أيضاً في صون التراث الثقافي المعنوي الغني للإمارات».
ومن جهته، قال د.بيتر ماجي، مدير متحف زايد الوطني: «بعد النجاح الذي حققه صندوق الأبحاث في عامه الأول، نحن فخورون بالإعلان عن المجموعة الجديدة من الباحثين المستفيدين. تتناول المشاريع المختارة مجموعة واسعة من المواضيع من علم الآثار والهندسة المعمارية إلى إرث المغفور له الشيخ زايد الدائم. وتعكس المشاريع المختارة التزام المتحف بتوسيع آفاق المعرفة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والاستفادة من البحث العلمي لتعميق فهمنا لتاريخ المنطقة».
الفائزون
في قائمة الباحثين الحاصلين على المنحة من الإمارات، د.فاطمة المزروعي، رئيس قسم الأرشيفات التاريخية بالأرشيف والمكتبة الوطنية، وبحثها حول «تاريخ التعليم النظامي في إمارة أبوظبي: قراءة في وثائق قصر الحصن (1957-1966)». وفازت فاطمة الشحي وحصة الشحي، من دائرة الآثار والمتاحف برأس الخيمة، عن بحثهما حول «إعادة بناء تاريخ وتكنولوجيا واستخدامات الفخار من خلال دراسة بقايا الفخار من المواقع الأثرية في رأس الخيمة»، ومروان الفلاسي عن «موسوعة الأشجار المحلية في الإمارات: الأشجار المعمرة والموسمية، تجميع، تحليل، وتعليق – كتاب مصوّر يتضمن شرحاً شاملاً للمحتوى»، ود.خالد العوضي حول «التراث العابر للحدود: وضع العمارة الحديثة والمعالم المعاصرة في دولة الإمارات على الخريطة العالمية».
وفاز د.ميشيل ديجلي إسبوستي (إيطاليا)، وهو أستاذ مشارك بمعهد الثقافات المتوسطية والشرقية في الأكاديمية البولندية للعلوم، بمشروع بحث «الأبراق: الحياة والموت في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية خلال الألفية الثانية قبل الميلاد»، ود.أكشيتا سوريانارايان (الهند)، وهي زميل ما بعد الدكتوراه جيرالد أفيراي وينرايت بمعهد ماكدونالد للأبحاث الأثرية في جامعة كامبريدج، عن موضوع «فهم استخدام الأواني على المدى الطويل في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية من خلال تحليل بقايا المخلفات العضوية»، وياسر الششتاوي (الولايات المتحدة الأمريكية)، وهو أستاذ مساعد بكلية الدراسات العليا للهندسة والتخطيط والحفظ المعماري في جامعة كولومبيا، عن بحث «هدية زايد للشعب: دراسة مطبعية مورفولوجية للبيت الوطني الإماراتي»، ود.ويليام زيميرل (الولايات المتحدة)، وهو محاضر أول بكلية الفنون والعلوم الإنسانية؛ عضو هيئة تدريس ببرنامج دراسات الطرق العربية وبرنامج التاريخ في جامعة نيويورك أبوظبي، بموضوع «فن النقوش الصخرية في جنوب وشرق شبه الجزيرة العربية»، مركز دراسة افتراضي للحفظ الرقمي للنقوش الصخرية في دولة الإمارات.
ويُعد متحف زايد الوطني الذي يشيد في قلب المنطقة الثقافية في السعديات في أبوظبي، المتحف الوطني للإمارات، ويسعى إلى ترسيخ مكانته مؤسسة بحثية عالمية المستوى ومرجعاً موثوقاً حول تاريخ وثقافة الإمارات منذ الماضي القديم وحتى يومنا.

مقالات مشابهة

  • « هي القلعة الحصينة للعالم العربي».. السفيرة مريم الكعبي تغرد بكلمات الشيخ زايد آل نهيان عن مصر
  • الإمارات تواصل تقدمها في سباق التنافسية العالمية خلال 2025
  • الإمارات تواصل حصد المراكز المتقدمة في سباق التنافسية العالمية 2025
  • بمشاركة 47 دولة.. "تحدي صير بني ياس للترايثلون" ينطلق السبت
  • برعاية نهيان بن زايد.. انطلاق بطولة أبوظبي الكبرى لصيد الكنعد
  • 385 ألف درهم جوائز ترشيحات جماهير «كأس دبي العالمي»
  • برعاية نهيان بن زايد.. 2100 مشارك في «أبوظبي الكبرى لصيد الكنعد»
  • إستاد هزاع بن زايد يحتضن قمة نهائي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي
  • 8 فائزين بمنح صندوق أبحاث متحف زايد
  • بـ قيمة 253 مليون و373 ألف دولار.. صعود في صادرات مصر من اللؤلؤ بنهاية ديسمبر 2024