قام قسم الكهرباء في حي شرق أسيوط بتنفيذ عمليات إصلاح بعض أعطال كشافات الإنارة في تقسيم البترول، مع مراعاة ترشيد استهلاك الطاقة. جاء ذلك بناءً على توجيهات اللواء عصام سعد، محافظ أسيوط.

تولت رئاسة حي شرق أسيوط عبد اللطيف عبد المنعم بالإشراف على هذه الأعمال، بالتعاون مع نائبي رئيس الحي، سيد عباس وعاصم إبراهيم، بالتنسيق مع قسم الكهرباء.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود المحافظة لتحسين خدمات الإنارة في الأحياء والتقسيمات المختلفة، وتوفير بيئة آمنة ومريحة للمواطنين. وتأتي أيضًا استجابة للشكاوى والمطالبات المتكررة من سكان تقسيم البترول بتعديل الإضاءة وتلافي الأعطال المتكررة.

قام فريق العمل التابع لقسم الكهرباء بتفقد ومعاينة الكشافات والتحقق من حالتها وأسباب الأعطال. وبعد التأكد من تحديد المشاكل، قام الفريق بإجراء إصلاحات فورية لتلك الأعطال، بهدف استعادة الإضاءة المناسبة في تقسيم البترول.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الأعمال تأتي كجزء من استراتيجية الحكومة المحلية لتطوير البنية التحتية في المدينة، وضمان استدامة الخدمات العامة، بما في ذلك الكهرباء والإنارة. وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز حياة المواطنين وتحسين رفاهيتهم، وخلق بيئة حضرية مريحة ومشرقة.

حي شرق أسيوط ينفذ عمليات إصلاح أعطال كشافات الإنارة في تقسيم البترول حي شرق أسيوط ينفذ عمليات إصلاح أعطال كشافات الإنارة في تقسيم البترول حي شرق أسيوط ينفذ عمليات إصلاح أعطال كشافات الإنارة في تقسيم البترول حي شرق أسيوط ينفذ عمليات إصلاح أعطال كشافات الإنارة في تقسيم البترول

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أسيوط محافظة أسيوط محافظ أسيوط محافظة محافظ اللواء عصام سعد رئيس جامعة أسيوط الدكتور أحمد المنشاوي جامعة أسيوط ديوان عام محافظة رئيس نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي نائب رئيس جامعة الأزهر جامعة الأزهر جامعة الازهر فرع اسيوط رئيس جامعة الوحدة المحلية مركز مدينة قسم مركز ومدينة رئيس الوحدة المحلية رئيس حي شرق شرق أسيوط غرب غرب أسيوط ديروط القوصية منفلوط مركز أسيوط ابوتيج صدفا الغنايم البداري ساحل سليم الفتح أبنوب

إقرأ أيضاً:

بعد تطويقها بالكامل.. الاحتلال الإسرائيلي ينفذ إبادة جماعية في غزة

شمسان بوست / خاص:

تشهد غزة واحدة من أعنف المآسي الإنسانية في تاريخها الحديث، حيث يواصل الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ جرائم إبادة جماعية بحق المدنيين بعد أن أحكم تطويقه الكامل للقطاع من البر والبحر والجو.

فمنذ أيام، كثّفت قوات الاحتلال من غاراتها الجوية والقصف المدفعي، مستهدفة الأحياء السكنية المكتظة، والملاجئ، وحتى المستشفيات والمدارس التي لجأ إليها آلاف النازحين. الصور الخارجة من غزة تنقل مشاهد دمار شامل وأجساد أطفال ونساء تحت الأنقاض، في مشهد يهز الضمير الإنساني.

حصار خانق واستهداف للبنى التحتية

لم تكتف آلة الحرب الإسرائيلية بالقصف، بل ترافقت مع سياسة تجويع ممنهجة، حيث تم منع إدخال الوقود والدواء والمساعدات، ما تسبب بانهيار الخدمات الأساسية، بما في ذلك المستشفيات التي أصبحت غير قادرة على تقديم الرعاية للجرحى والمرضى.

دعوات دولية خجولة وصمت مريب

رغم تزايد التقارير الحقوقية التي توثق جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة في غزة، لا يزال الموقف الدولي ضعيفًا ومتواطئًا في نظر كثير من المراقبين. الدعوات لوقف إطلاق النار تقابلها إسرائيل بتصعيد أكبر، في ظل غطاء سياسي من بعض القوى الكبرى.

مناشدات إنسانية عاجلة

منظمات الإغاثة والهيئات الحقوقية تطلق نداءات استغاثة عاجلة لفتح ممرات إنسانية آمنة، والسماح بدخول الإمدادات الضرورية، وإنقاذ من تبقى على قيد الحياة وسط هذا الجحيم اليومي.

مقالات مشابهة

  • افتتاح غرفة عمليات جراحة الفكين في كلية طب الأسنان بجامعة حلب بحضور رئيس جامعة حلب وعميد كلية طب الأسنان
  • جولة ميدانية لمحافظ سوهاج لتفقد الوضع العام بالشوارع والاستماع لمطالب المواطنين
  • الشرق الأوسط على حافة تقسيم جديد: إسرائيل تقترح خطة لتقاسم سوريا
  • بعد تطويقها بالكامل.. الاحتلال الإسرائيلي ينفذ إبادة جماعية في غزة
  • تماشيًا مع الهوية البصرية.. تجميل مداخل مدن وقرى كفر الشيخ
  • لجنة بيل البريطانية.. اللبنة الأولى في مشروع تقسيم فلسطين
  • رئيس مركز مطاي تقود حملة إشغالات ونظافة
  • بعد عيد الفطر.. الاحتلال ينفذ عمليات هدم واسعة بالقدس
  • أعطال النظام المعلوماتي بسوق الجملة بالدار البيضاء تثير الشكوك
  • تقسيم غزة.. ماذا يعني تصريح نتنياهو على الأرض وما هو ممر موراغ؟