بينها مايخص العجلات المركونة عند المواكب.. 6 توجيهات للداخلية لتأمين الزيارة
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
بغداد اليوم -
لإنجاح زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام.. السيد الشمري يعقد اجتماعاً أمنياً استخبارياً ويوجه بجملة من التوصيات
=================
ترأس وزير الداخلية، رئيس اللجنة الأمنية العليا لتأمين زيارة الأربعين السيد عبد الأمير الشمري، اجتماعاً أمنياً استخبارياً بحضور قائد عمليات كربلاء المقدسة وقائد شرطة المحافظة وجميع الأجهزة الاستخبارية من وزارتي الداخلية والدفاع والمخابرات والأمن الوطني والحشد الشعبي في المحافظة، حيث وجه السيد الوزير بعدة نقاط :-
١- تكثيف الجهد الاستخباري والسرعة بنقل المعلومة،
٢- تفتيش جميع العجلات المركونة قرب المواكب.
٣- توزيع الأرقام الساخنة والإرشادات الأمنية على جميع المواكب.
٤- عدم التهاون مع مثيري الفتن ومحاربة الشائعات.
٥- تكثيف جهود الأمن السياحي ومتابعة المطلوبين.
٦ - عدم التهاون بالواجب وتكثيف الجهود خاصة في أوقات الليل مع تزايد اعداد الزائرين.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
تحركات برلمانية لتأمين السدود.. كاميرات حرارية وأطواق أمنية
بغداد اليوم - بغداد
في ظل ما يشهده العراق من تحديات متنامية على صعيد الأمن المائي، وتزايد المخاوف من تداعيات التغير المناخي وشح الموارد، تسعى الجهات المعنية إلى بلورة رؤية وطنية شاملة تضمن الحفاظ على الثروة المائية وصون البنى التحتية الحيوية المرتبطة بها.
وفي هذا الإطار، أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية ،اليوم السبت (5 نيسان 2025)، اعتماد ستراتيجية موحدة لتأمين جميع السدود في العراق، مبينة أن المشهد الأمني في العراق يشهد استقراراً متزايداً.
وقال عضو اللجنة النائب ياسر إسكندر في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن "السدود في عموم المحافظات تُعد منشآت ستراتيجية وتحظى بمتابعة مباشرة من أعلى الجهات في الدولة، ما يجعل من حمايتها أولوية قصوى تأخذ أبعاداً متعددة".
وأضاف أن "جميع السدود شُملت بإجراءات أمنية موحدة، تشمل أطواق حماية متعددة ومباشرة، إلى جانب إدخال تقنيات حديثة كالكاميرات الحرارية ونقاط التمركز الثابتة والجوالة".
وبيّن إسكندر أن "الخطط الأمنية لتأمين محيط السدود تخضع لمتابعة وتحديث مستمر، وهي كفيلة بتوفير الحماية دون وجود ما يدعو للقلق"، مشيراً إلى أن "المشهد الأمني في العراق يشهد استقراراً متزايداً، ما أسهم في انخفاض الخروقات بنسبة 95% خلال الأشهر التسعة الماضية".
يذكر ان وزارة الموارد المائية، قد أعلنت إستفادتها من الأمطار التي تساقطت على البلاد خلال الأيام الماضية، حيث تم تخزينها في منظومات السيطرة الخزنية.
وأوضح بيان للوزارة، تلقته "بغداد اليوم"، ان" زيادة الامطار أدت إلى تحقيق زيادة ملحوظة في المخزون المائي، بلغت 200 مليون م3، توزعت مناصفة بين السدود والخزانات وخزان بحيرة الثرثار".
وأشار، الى أن "هذه الأمطار أمنت رية كاملة لكافة الأراضي الزراعية والمحاصيل وحتى البساتين، كما أنتعش الخزين المائي في مناطق الأهوار بشكل واضح، كالجبايش والأهوار الوسطى، ومنطقة أبو خصاف في هور الحويزة".
وتحرص الوزارة بالتحكم بالأطلاقات المائية من السدات والخزانات بالحد الأدنى الذي يؤمن مشاريع المياه والجريان البيئي في النهر خلال فترة تساقط قطرات المطر.
واختتم البيان، أن هذه "الخطوة ستساهم في تعزيز الاحتياطيات المائية وتأمين إمدادات المياه للاستخدامات المختلفة، بما في ذلك الزراعة والصناعة والاستهلاك المنزلي، مؤكدا على أهمية الاستمرار في تطوير البنية التحتية للمياه وزيادة كفاءة استخدامها لمواجهة أي نقص محتمل في المستقبل".