عدن (عدن الغد) خاص :

عقد صباح هذا اليوم الخميس الموافق 31 اغسطس 2023م بمكتب إدارة التربية والتعليم م الشيخ عثمان اجتماعا موسعا ترأسه الاستاذ انور محضار راجح مدير إدارة التربية والتعليم م. الشيخ عثمان و العميد رياض درويش رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي م.الشيخ عثمان لمناقشة جملة من المواضيع التربويةو التعليمية المتعلقة للعام الدراسي 2023م*2024م الهادفة لاستقرار العملية التربوية والتعليمية في مدارس المديرية .

حيث تم في الاجتماع عرض جملة الترتيبات و الاستعدادات التي تم العمل بها لاستقبال المعلمين و الطلاب لهذا العام الدراسي و الجهود التي بذلت لذات الشان من جميع الجهات ذات العلاقة بما فيها قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي مديرية الشيخ عثمان و قيادة السلطة المحلية وأولياء الأمور والمهتمين بالتعليم ..

كما تم استعراض جملة من التحديات التي تواجه إدارة التربية والتعليم بالمديرية و الإدارات المدرسية في مقدمتها نقص المعلمين الذي بلغ مايقارب 420 معلم و معلمة ونقص الكتاب المدرسي واستقبال الطلاب النازحين والوافدين من المحافظات الشمالية للمديرية بشكل غير مسبوق مما شكل عبئ كبير للطاقة الاستيعابية الاعتيادية للمدارس في الشيخ عثمان وضغطا في عادي على المعلمين والطلاب من أبناء المديرية وسبل وضع الحلول و المعالجات لها .

وفي السياق ذاته تطرق المحضار والدرويش لأهمية الدور الإعلامي والاعلام في نقل الصورة المشرقة والإيجابية و المضئية العمل التربوي والتعليمي في جميع مدارس المديرية من خلال نقل صور تعكس مدى الجهود التربوية و التعليمية التي تبذل من قبل الإدارات المدرسية و المعلمين لاستقرار العملية التعليمية .

كما نوه المجتمعين على ضرورة توخي الصحة و المصادقة في نقل الخبر والعمل بمبداء الحيادية و الابتعاد عن الشائعات و الاشاعات الغير مسؤولة والتي تهدف إلى تشويه سمعة الإدارات المدرسية و التقليل من مكانة المعلمين و المساس بهيبة المعلم التي تخدم بعض النفوس المريضة التي تسعى لهدم التعليم و التحريض على الإدارات المدرسية و المعلمين

من جانبه أكد الدرويش على دعمه الدائم و المستمر لقطاع التعليم بمديرية الشيخ عثمان في جميع المجالات المتاحة و وقوف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي في المديرية مع قيادة العمل التربوي والتعليمي لما من شأنه الإسهام لتطوير و تحسين العملية التعليمية في جميع مدارس المديرية

في ختام الاجتماع وجه الاستاذ  انور محضار راجح شكره و تقديره لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي م الشيخ عثمان للتعاون و التواصل المستمر مع إدارة التربية والتعليم بالمديرية وتقديمها الدعم المادي و المعنوي والمساعدة على وضع الحلول والمعالجات لجملة من المواضيع والقضايا التربوية .

شارك في الاجتماع الاستاذ رمزي حسين احمد رئيس قسم التعليم الأهلي و الخاص م الشيخ عثمان
والعميد فيصل النجار نائب رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي م. الشيخ عثمان و الدكتور مشتاق داغم .و عبدالفتاح عبادي رئيس إدارة الشؤون الاجتماعية للمجلس الانتقالي الجنوبي م الشيخ عثمان.


الاعلام التربوي م. الشيخ عثمان
رمزي دادا

المصدر: عدن الغد

كلمات دلالية: إدارة التربیة والتعلیم الانتقالی الجنوبی م الإدارات المدرسیة م الشیخ عثمان الشیخ عثمان

إقرأ أيضاً:

ملايين المصريين ينتفضون عقب صلاة العيد| تظاهرات عارمة في العاصمة والمحافظات رفضا لتهجير الفلسطينيين ودعما للقيادة

لم تكن صلاة عيد الفطر هذا العام مجرد مناسبة دينية في مصر، بل تحولت إلى صرخة شعبية مدوية تعانق سماء المحافظات المختلفة، حيث خرج الملايين بعد الصلاة مباشرة ليعبروا عن رفضهم القاطع لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم. من القاهرة إلى سيناء، ومن طنطا إلى المنصورة، امتلأت الساحات بأعلام مصر وفلسطين، وارتفعت الأصوات بهتافات التضامن والدعم للقضية الفلسطينية، في مشهد يعكس نبض الشارع المصري وتمسكه بثوابته القومية. هذه الوقفات لم تكن مجرد احتجاجات عابرة، بل رسالة واضحة للعالم: الشعب المصري يقف كجسد واحد خلف قيادته السياسية، رافضًا أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية أو المساس بأمنه القومي.

القاهرة والجيزة| قلب العاصمة ينبض بفلسطين
في القاهرة، تحولت ساحة مسجد الصديق بالنزهة إلى بحر من البشر، حيث تجمع المواطنون عقب صلاة العيد ليرفعوا أعلام فلسطين ولافتات تؤكد دعمهم لأشقائهم في غزة. "لا للتهجير.. فلسطين عربية"، كانت من بين الشعارات التي صدحت بها الحناجر، مع هتافات مؤيدة للرئيس عبد الفتاح السيسي في مواجهة التحديات الإقليمية. وفي الدقي بالجيزة، شهدت ساحة مسجد مصطفى محمود مشهدًا مشابهًا، حيث احتشد الآلاف رافعين لافتات تؤكد أن القضية الفلسطينية ليست قابلة للتنازل. النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، كان بين الحاضرين، مؤكدًا أن هذه التجمعات رسالة للعالم بأن المصريين لن يسمحوا بالتفريط في الحق الفلسطيني.

شمال سيناء| الحدود ترفض التهجير
في شمال سيناء، كانت الرسالة أقوى وأعمق. عقب صلاة العيد، تجمع الآلاف أمام مسجد النصر في العريش وساحة النادي الرياضي في بئر العبد، في وقفة تضامنية ضمت مختلف أطياف المجتمع السيناوي من شيوخ قبائل وشباب ونساء. "سيناء ليست بديلًا لغزة"، هكذا ردد المشاركون، مؤكدين رفضهم لأي مخططات تهجير قد تمس السيادة المصرية. الهتافات مثل "تحيا مصر.. فلسطين حرة" و"بالروح بالدم نفديكِ يا فلسطين" عكست مدى التضامن العميق، مع تأكيد الدعم الكامل لقرارات الرئيس السيسي في حماية الأمن القومي ودعم الفلسطينيين.

القليوبية وطنطا| الشارع يتحدث
في شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، توافد الأهالي إلى ساحة مسجد التقوى بعد الصلاة، حاملين لافتات ترفض التهجير القسري وتدعم موقف الدولة. أما في طنطا، فقد انطلقت مسيرات حاشدة من أمام مسجد السيد البدوي، حيث رفع عشرات الآلاف أعلام مصر وفلسطين، منددين بالممارسات الإسرائيلية. محافظ الغربية، اللواء أشرف الجندي، انضم إلى القيادات التنفيذية والشعبية في هذه الفعاليات، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

الدقهلية وجنوب سيناء| صوت الشعب يعلو
في المنصورة، خرج الآلاف من ساحة مسجد الزراعيين عقب صلاة العيد، حاملين لافتات كتب عليها "لا للتهجير" وصورًا للرئيس السيسي، في تأكيد على دعمهم لموقفه الثابت. وفي جنوب سيناء، نظم الأهالي وقفة في ساحة استاد طور سيناء، رافضين أي محاولة لإجبار الفلسطينيين على ترك أراضيهم، مع هتافات مثل "غزة في القلب" تعكس العمق العاطفي للعلاقة بين الشعبين.

رسائل للعالم|الموقف المصري موحد
لم تكن هذه الوقفات مجرد تعبير عن الغضب، بل حملت رسائل متعددة. للمجتمع الدولي، أكد المصريون أن أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية ستواجه برفض شعبي وعملي.


شارك النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، في الوقفة التضامنية أمام مسجد مصطفى محمود، مؤكدًا أن المصريين اليوم يبعثون رسالة واضحة للعالم بأنهم يقفون خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويرفضون أي مساس بحقوق الفلسطينيين.

وقال أبو العينين خلال حديثه لقناة "صدى البلد": "لا للتهجير، ولا لحل القضية الفلسطينية على حساب الحق الفلسطيني المشروع"، مشددًا على ضرورة إجبار إسرائيل على القبول بحل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

عيد بطعم التضامن
في هذا العيد، لم يكن الكحك والشاي وحدهما ما جمع المصريين، بل كان التضامن مع فلسطين هو الطبق الرئيسي على موائدهم المعنوية. من كل ركن في مصر، ارتفعت الأصوات لتقول إن القضية الفلسطينية ليست مجرد خبر في نشرة الأخبار، بل جزء من وجداننا وهويتنا. هؤلاء الذين خرجوا بعد صلاة العيد لم يكونوا مجرد متظاهرين، بل كانوا أصوات الحق والأمل، يذكرون العالم أن الشعب المصري لا ينحني أمام الضغوط، وأن فلسطين ستبقى في القلب حتى يتحقق العدل. وبينما نودع هذا اليوم، تبقى هذه الوقفات شاهدة على وحدتنا، ودليلًا على أن العيد ليس فقط فرحة شخصية، بل لحظة نصنع فيها التاريخ بأيدينا وأصواتنا.

مقالات مشابهة

  • شكشك: الزاوية الأسمرية إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة
  • بداري يشارك في إجتماع اللجنة التوجيهية الإفريقية للذكاء
  • عدن.. مليشيا الانتقالي تختطف الشيخ "أنيس الجردمي" وسط تنديد حقوقي
  • شاب يقتل جدته طعنا في الشيخ عثمان
  • رصاصة طائشة تنهي حياة مدرس بورسعيد.. ونقابة المعلمين تنعاه: مشهود له بالكفاءة
  • اكتشاف حقل نفطي ضخم في بحر الصين الجنوبي
  • ملايين المصريين ينتفضون عقب صلاة العيد| تظاهرات عارمة في العاصمة والمحافظات رفضا لتهجير الفلسطينيين ودعما للقيادة
  • برلمانية تكشف أبرز الرسائل التي أطلقتها القوي السياسية والشعبية حفاظاً علي أمننا القومي
  • أول أيام العيد.. وكيل صحة كفر الشيخ يتفقد طوارئ المستشفى العام
  • الأحزاب المصرية تشيد بالموقف الشعبي الداعم للقيادة السياسية والرافض لتهجير الفلسطينيين