رنا سماحة: «العمر مجرد رقم.. وركوب الدراجات عشق يلازمني من الطفولة»
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
أكدت الفنانة رنا سماحة، أنها لا تخشى من التصريح بعمرها الحقيقي، وأن العمر بالنسبة لها «مجرد رقم»، ومصيف العيلة تحاول قدر الإمكان الحفاظ عليه، قائلة: «دائماً أحاول مع أسرتي أن نعيش يوم من أجواء المصيف الذي تعودنا عليه».
سماحة: أهوى ركوب الدراجات منذ الطفولةوأضافت «سماحة» خلال حوارها مع الإعلامي محمود السعيد ببرنامج «الجزيرة» المُذاع على شاشة «إكسترا نيوز»، أنها لا تزال من هواة ركوب الدراجات، بل ولا تزال حتى اليوم تستخدم «السنادات» خلال ركوبها للدراجة.
وتابعت الفنانة رنا سماحة، أنَّها في طفولتها ساعدتها الدراجات بثلاث عجلات وكانت الأساس ولا تزال تبحث عنها حتى اليوم، وطفولتها كانت هادئة، قائلة: «كنت طفلة تخاف من البحر رغم عشقي له وحتى يومنا هذا لم يفارقني هذا الخوف، خاصة أنني لم أزل لا أتقن السباحة».
وقالت «سماحة»، إنها أي رياضات بها مخاطرة لا تفضلها إطلاقاً وتبتعد عنها، وتفضل عليها الجلوس أمام البحر أو السباحة على الشاطئ الخارجي دون الدخول للعمق، أو اللعب في المياه التي لا تغطي إلا نصف جسدها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المصيف رنا سماحة ركوب الدراجات الفنانة رنا سماحة السباحة رنا سماحة
إقرأ أيضاً:
دراسة: ذكريات الطفولة المبكرة تبقى مخزنة في الدماغ
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة طبية حديثة قام بإجرائها فريق من الباحثين بجامعة كولومبيا فى نيويورك أن ذكريات الطفولة المبكرة تبقى مخزنة في الدماغ، وفقا لما نشرته مجلة :Naukatv.ru.
وأوضحت عالمة الأعصاب تريستان ييتس أن هناك احتمال في أن ذكريات الطفولة المبكرة لا تزال مخزّنة في الدماغ ولكن لا يمكن الوصول إليها ولإلقاء الضوء على هذه المسألة استخدم العلماء التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لفحص أدمغة 26 طفلا تتراوح أعمارهم بين 4 أشهر وسنتين وعرض على الأطفال صورة لوجه جديد أو منشأة، أو مشهد لمدة ثانيتين ثم أعيد عرض نفس الصورة بعد حوالي دقيقة وتم قياس نشاط الحصين (منطقة رئيسية في الدماغ مسؤولة عن تخزين المعلومات)، كلما كان النشاط أعلى عندما رأى الطفل الصورة الجديدة لأول مرة، زاد الوقت الذي قضاه في النظر إليها عند إعادة عرضها، وبما أن الرضع عادة ما ينظرون لفترة أطول إلى الأشياء المألوفة فإن هذه النتيجة تشير إلى أنهم يتذكرون ما يرونه.
وقال عالم النفس نيك تورك-براون من جامعة "ييل": إن هذه الدراسة أكدت قدرة الطفل على حفظ المعلومات.
وأضاف: على الرغم من أننا لاحظنا ذلك لدى جميع الرضع في دراستنا، كانت الإشارة أقوى لدى الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 12 شهرا مما يشير إلى مسار تطوري محدد لقدرة الحُصين على ترميز الذكريات الفردية.
وقالت عالمة الأعصاب السلوكية إيمي ميلتون من جامعة "كامبريدج": ليس من السهل الحصول على بيانات من أطفال صغار جدا، إلا أننا اقتنعنا بأن الحُصين غير الناضج قادر على تحفيز الذاكرة العرضية على الأقل.
بالتالي فإن عدم قدرة البالغين على تذكر سنواتهم الأولى قد يكون مرتبطا بمشكلة في استرجاع الذكريات ووضح تورك-براون ذلك بـالتناقض بين الطريقة التي تم بها تخزين الذكريات والإشارات التي يستخدمها الدماغ لمحاولة استعادتها.
قد يكون هذا مرتبطا بالاختلافات الجذرية بين تجربة الرضيع وتجربة البالغ، حيث يمكن لدماغ البالغ وضع ما يراه ويسمعه في سياقه وتصنيفه بشكل مناسب.
وأظهرت التجارب على الفئران نتائج مماثلة ففي دراسة عام 2016 استخدم علماء الأعصاب تقنية البصريات الوراثية (optogenetics) لتنشيط الخلايا العصبية التي ترمّز ذكريات الطفولة لدى الفئران البالغة فوجدوا أن هذه الذكريات لا تزال موجودة.