مستشفيات جامعة أسيوط .. درة الصعيد تعانى من نقص الخدمات والأطباء
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
تُعد جامعة أسيوط من الجامعات الرائدة في مصر والشرق الاوسط، ولكن يبدو أن المستوى الخدمي لمستشفياتها يعاني من تراجع واضح. حيث يعاني المرضى وأفراد العائلات من الخدمة الصحية الغير مرضية والتأخير في تقديم العلاج.
تُعد المستشفيات أحد أهم المؤسسات الصحية التي يعتمد عليها الناس في تلبية احتياجاتهم الطبية، وتوفير الرعاية والدعم للمرضى.
ويزداد تدني مستوى الخدمة في المستشفيات الجامعية في مصر، وخاصة في مستشفيات جامعة أسيوط. فهناك شكوى دائمة من المرضى الذين يتعرضون لإجراء عمليات جراحية ومرضى الجهاز الهضمي، والكبد وقسم الحضانات والنساء والتوليد وأمراض القلب والأورام
تكدس المرضي في مستشفي اسيوط الجامعيوهناك معاناة كبيرة للمرضى بمستشفى أسيوط الجامعي بسبب مشكلة قوائم الانتظار والمعاناة الناتجة عنها أثناء العمليات عن فترة الانتظار الطويلة أثناء العمليات، خاصة في ظل وجود عدد كبير من المترددين على المستشفى وكذلك تعاني مستشفيات أسيوط الجامعية من نقص بارز في عدد الحضانات وطاقم التمريض المتاح، وهذا يعود جزئياً إلى النقص العام في عدد العاملين في مجال التمريض. تواجه المستشفيات صعوبات كبيرة في استيعاب عدد كبير من المرضى، وخاصة في مستشفى أسيوط الجامعي،
وفي العديد من الحالات، يتعرض المرضى لتأخير غير مقبول في تقديم الرعاية الطبية، مما يؤدي إلى تفاقم حالاتهم الصحية. تكشف شكاوى المرضى وأفراد العائلة عن عدم احترام مواعيد العيادات والتأخر في تسليم الأدوية والنتائج التحاليل الطبية.
وفي ضوء هذه المشكلة المتفاقمة، فإنه من الضروري أن تتدخل الجهات المعنية لتحسين وتطوير المستوى الخدمي في مستشفيات جامعة أسيوط. بالإضافة إلى زيادة عدد الأطباء والممرضين المؤهلين، يجب توفير المعدات الطبية الحديثة والتحديثية لضمان الرعاية الصحية المناسبة.
كما تستدعي هذه الأوضاع تقييم الحالة الحالية للمستشفيات الجامعية ومراجعة مستوى مطابقتها للمعايير المعترف بها. وبالنظر إلى توفر الموارد والخبرات والدور الرائد الذي تلعبه الجامعات في مختلف المحافظات، يعد هذا أمراً ضرورياً. وقد تم اتخاذ إجراءات جادة مؤخراً لرفع كفاءة المستشفيات الجامعية وتحسين خدماتها.
وعلاوة على ذلك، يجب تسهيل وتحسين تجربة المرضى وذويهم في المستشفيات، من خلال تقليل وقت الانتظار وتحسين نظام المواعيد. ينبغي تسهيل إجراءات الاستلام والتسجيل وتقديم المعلومات بشكل شفاف وصحيح للمرضى.
مستشفىوفي هذا السياق، يجب على وزارة التعليم العالي اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتحسين مستوى الرعاية الصحية والعلاج التي تقدمها المستشفيات الجامعية عامة، ولتحسين خدمات مستشفى أسيوط الجامعي على وجه الخصوص.
من جهة أخرى، قدم الدكتور أحمد طه، رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية، برنامج التقييم الذاتي للمنشآت الصحية، وهو أداة مجانية تقدمها الهيئة لمختلف المنشآت الصحية، بالإضافة إلى خدمات الدعم الفني. هذا البرنامج يمكن توفيره للعديد من المستشفيات الجامعية، خاصة تلك التي انضمت إلى مشروع التأمين الصحي الشامل، وأيضاً لتلك التي تستعد للانضمام إلى النظام. وهذا يساهم في تقييم الحالة الحالية وتحديد سبل التطوير في المستقبل. ستتضمن هذه الخطة أيضاً تأهيل المستشفيات التعليمية للحصول على الاعتماد المطلوب.
تحتاج المستشفيات الجامعية في مصر، وبشكل خاص مستشفى أسيوط الجامعي، إلى خطوات فورية لتحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى. سيكون من الضروري وضع خطة شاملة تركز على زيادة عدد الحضانات وتوفير المزيد من طواقم التمريض المؤهلة. كما يجب تحسين عملية التنظيم وإدارة قوائم الانتظار وتقليل فترات الانتظار الطويلة. هذه الخطوات ستساعد في تعزيز رضا المرضى وضمان تقديم خدمات طبية عالية الجودة في المستشفيات الجامعية وخاصة في مستشفى أسيوط الجامعي.
في النهاية، يجب أن تعمل جامعة أسيوط والجهات الصحية المعنية على معالجة هذه المشكلة الخطيرة وتحسين مستوى الخدمة الصحية في مستشفياتها. كما يجب أن يتم توفير الموارد اللازمة والاهتمام الكافي من قبل الجهات المعنية لضمان حق الجميع في الرعاية الصحية الجيدة والمستدامة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسيوط محافظة أسيوط محافظ أسيوط محافظة محافظ اللواء عصام سعد رئيس جامعة أسيوط الدكتور أحمد المنشاوي جامعة أسيوط ديوان عام محافظة رئيس نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي نائب رئيس جامعة الأزهر جامعة الأزهر جامعة الازهر فرع اسيوط رئيس جامعة الوحدة المحلية مركز مدينة قسم مركز ومدينة رئيس الوحدة المحلية رئيس حي شرق شرق أسيوط غرب غرب أسيوط ديروط القوصية منفلوط مركز أسيوط ابوتيج صدفا الغنايم البداري ساحل سليم الفتح أبنوب المستشفيات الجامعية مستشفيات جامعة اسيوط مستشفيات أسيوط الجامعية مستشفى أسيوط الجامعي الحضانات الجهاز الهضمى عمليات جراحية إجراء عمليات جراحية الكبد النساء والتوليد امراض القلب الاورام وزارة التعليم العالي المستشفیات الجامعیة فی المستشفیات جامعة أسیوط
إقرأ أيضاً:
لماذا تقدم المستشفيات الجيلي لجميع المرضى؟.. الفوائد والأسباب العلمية
يعد الجيلي من الأطعمة الأساسية التي تقدمها المستشفيات لمرضاها، بغض النظر عن حالتهم الصحية.
فوائد تناول الجيلي للمرضى في المستشفياتويُقدم الجيلي في المستشفيات لعدة أسباب، أبرزها سهولة الهضم، تعزيز الترطيب، توفير الطاقة السريعة، تحفيز الشهية، وعدم احتوائه على الدهون والصوديوم.
لذا، فإن الجيلي ليس مجرد وجبة خفيفة، بل خيار غذائي مدروس يساهم في تحسين صحة المرضى وتسريع شفائهم.
وقد يتساءل البعض عن السبب وراء وضع الجيلي لجميع المرضى في المستشفيات، وهل له فوائد غذائية محددة، أم أنه مجرد خيار سهل التقديم؟
وفقًا لما ذكره موقع "The Healthy"، هناك عدة أسباب علمية تجعل الجيلي جزءًا من النظام الغذائي للمرضى في المستشفيات، حيث يوفر العديد من الفوائد الصحية التي تساعد في التعافي وتحسين الحالة العامة للجسم.
- سهل الهضم والامتصاص:
يتميز الجيلي بخفة قوامه وسهولة هضمه، ما يجعله مثاليًا للمرضى الذين يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي أو الذين خضعوا لعمليات جراحية. نظرًا لاحتوائه على الجيلاتين، فإنه يمد الجسم بأحماض أمينية مثل: الجلايسين والبرولين، والتي تلعب دورًا في إصلاح الأنسجة وتعزيز التئام الجروح.
- يعزز الترطيب ويعوض السوائل المفقودة:
يحتوي الجيلي على نسبة عالية من الماء، ما يجعله خيارًا جيدًا للمرضى الذين يعانون من الجفاف أو فقدان السوائل نتيجة الحمى أو التعرق الشديد. يساعد الجيلي في ترطيب الجسم وتعزيز مستويات الطاقة والتركيز.
ـ مصدر سريع للطاقة:
نظرًا لاحتوائه على السكريات البسيطة، يعتبر الجيلي مصدرًا فوريًا للطاقة، مما يجعله مفيدًا للمرضى الذين يعانون من فقدان الشهية أو نقص الطاقة بعد العمليات الجراحية. إذ يتم امتصاص السكريات بسرعة في مجرى الدم، مما يساعد المرضى على الشعور بالتحسن الفوري.
- يحفز الشهية ويجذب المرضى:
من الناحية النفسية، يساعد الجيلي الملون ذو النكهات المتنوعة في تحفيز الشهية، خصوصًا عند الأطفال وكبار السن الذين قد يجدون صعوبة في تناول الأطعمة الأخرى، وتشير الدراسات إلى أن الألوان الزاهية والنكهات الحلوة تحفز إفراز هرمونات الراحة والاسترخاء، مما يعزز الرغبة في تناول الطعام.
ـ خالٍ من الدهون والصوديوم:
يتميز الجيلي بعدم احتوائه على دهون مشبعة أو كميات كبيرة من الصوديوم، ما يجعله آمنًا للمرضى الذين يعانون من أمراض القلب أو الكلى أو الذين يحتاجون إلى تقليل الدهون في نظامهم الغذائي، مثل المرضى الذين خضعوا لجراحات القلب والأوعية الدموية.