متابعة بتجــرد: قال الفنان المصري محمد ممدوح، أن فيلمه الجديد “وش في وش” الذي يشارك به في موسم صيف 2023، أعاد البطولة الجماعية إلى السينما المصرية بعد سنوات من الغياب، مؤكداً أن تحمس للمشاركة في الفيلم لهذا السبب. 

وأضاف ممدوح، خلال حواره مع “الشرق”، أنه تحمس أيضاً للفيلم، لإعجابه الشديد بالموضوع الذي يتناوله العمل، كونه واقعي لدرجة كبيرة، قائلاً إنّ: “السيناريو كُتب بشكل مميز جداً”.

وأكد أنه لا يشغل باله بمسألة الإيرادات أو متابعتها من الأساس، مبرراً ذلك بقوله: “أفضل التركيز على عملي فقط، وأبذل قصارى جهدي في كل مشروع، وبعدها أرغب في الاطلاع على ردود فعل الجمهور، فهذا أكثر ما يهمني بالطبع بعيداً عن حجم الإيرادات التي حققها الفيلم”.

وحقق “وش في وش” منذ طرحه قبل أسبوعين في دور العرض، نحو 12 مليون جنيه (387.7 ألف دولار أميركي)، كما حقق في دور العرض السعودية (487 ألف دولار). 

ويُشارك في بطولة الفيلم بجانب محمد ممدوح، كلا من أمينة خليل، وبيومي فؤاد، ومحمد شاهين، وأنوشكا والعمل تأليف وإخراج وليد الحلفاوي.

وتدور الأحداث من خلال التركيز على اختلاف الثقافات والطبقات الاجتماعية بين زوجين، وبسبب موقف ما تلتقي أسرة كل منهما في شقة واحدة.

وقال محمد ممدوح، إنّ: “طرح فيلم اجتماعي، يتناول المشاكل الزوجية في موسم أفلام الصيف، ليس مغامرة فنية إطلاقاً، وإن كان يرى البعض عكس ذلك، فأنا أحب المغامرة”.

وأوضح أن “موسم أفلام الصيف، مثل أي وقت آخر على مدار السنة بالنسبة لي، والعمل الجيد يجذب الجمهور لمشاهدته في أي وقت، كما أن توقيت العرض، مسألة لا تخصني ولا أشغل نفسي بها”، متابعاً “أسعى طوال الوقت إلى التجديد، وتقديم أعمال مختلفة وصعبة، فضلاً عن تطوير أدائي أيضاً”.

وكشف عن أبرز الصعوبات التي واجهها في كواليس التصوير، قائلاً إنّ: “أصعب شيء، هو الالتزام الكامل بكل كلمة مكتوبة في السيناريو، منعاً لإفساد أي مشهد، وذلك بخلاف صعوبة تنسيق مواعيد التصوير، حيث إن الفيلم يضم 11 ممثلاً وممثلة، فكانت هناك صعوبة بالغة، بسبب ارتباطات وظروف كل فنان”.

وحول تجديد تعاونه مع الفنانة خليل، بعد العديد من التجارب التلفزيونية والسينمائية الناجحة، قال: “أمينة صديقتي وزميلة كفاح، وأحبها جداً، وأحب العمل معها دوماً، ونستفيد من بعضنا البعض، ولكن في النهاية المخرج هو الذي يختارنا في الأعمال التي نقدمها معاً، ولا أحد يتدخل في الاختيار”.

وأشاد بتجربته مع المخرج وليد الحلفاوي، في “وش في وش”، معتبراً إياه “البطل الحقيقي للفيلم”، حيث قال: “فخور بالعمل معه، وأتمنى تكرار التجربة مرة أخرى”.

وعن المنافسة في موسم أفلام الصيف، قال إنّ: “هذا الموضوع لا يقلقني نهائياً، لكن أكون قلقاً ومترقباً لردود فعل الجمهور، ومدى إعجابهم بالفيلم، وهل سيشعرون أنني أجدد من نفسي وأقدم لهم عملاً جديداً وجيداً أم لا؟.. هذا هو ما يشغلني”.

وأعرب عن آماله بنجاح كل الأفلام الموجودة في دور العرض حالياً، متابعاً “أتمنى مشاهدة كل أفلام زملائي، خلال الأيام المقبلة، خاصة (بيت الروبي)، و(مرعي البريمو)، و(البطة الصفرا)، و(العميل صفر)”.

واستكمل “أكرم حسني صديقي، وسعيد بفيلمه ونجاحه، وهناك اتفاق بيننا على تقديم فيلمين جديدين، بعدما ننتهي من الأعمال المرتبطين بها حالياً”.  

وحسم محمد ممدوح، موقفه من المشاركة في موسم دراما رمضان 2024، موضحاً أنه تعاقد على بطولة مسلسل يحمل اسم “قصة مدينة” بالتعاون مع الفنان أحمد أمين، لافتاً إلى أن العمل مكون من 15 حلقة فقط، ومن المقرر انطلاق التصوير في شهر نوفمبر المقبل. 

ونفى ما يثار مؤخراً، بأنه صار يرفض التواجد في المسلسلات المكونة من 30 حلقة، مؤكداً أن “هذا الكلام غير حقيقي، والأمر يتوقف فقط على جودة وقيمة الموضوع الذي نقدمه، ويكون بعيداً عن المط والتطويل”. 

main 2023-08-31 Bitajarod

المصدر: بتجرد

كلمات دلالية: محمد ممدوح وش فی وش

إقرأ أيضاً:

حميدتي .. “البيض” و”كذبة ابريل”

لو كنت احد مستشاري الخائن حميدتي او كفلائه أو مريديه من ” القحاتة” لنصحته بالاختفاء عن الانظار تماما تفاديا للظهور بهذه الطريقة الكوميدية الساذجة والسمجة التى تعني ان الرجل مغيب، اومجنون فقد العقل تماما.

فروقات الوقت كبيرة جدا بين الواقع وما يقوله المهرج حميدتي فى كذباته البلغاء، المتمرد بات مثل “الارجوز” ينتظره الناس لممارسة الضحك، والتندر فى غبائه بعد ان خدعه الجميع.. وفقد كل شئ حتى الحياء.

استبق حميدتي “كذبة ابريل” بيوم واحد وهو يقول انه سيعود مرة اخرى لاحتلال الخرطوم ، وان قواته غادرتها بقرار من قيادة المليشيا المجرمة لاعادة التموضع ، اي كذب يمارسه هذا الطريد العميل وقد شهد العالم اجمع انه خرج مكرها ومقهورا ذليلا من كل مكان خان امانة حراسته فى الخامس عشر من ابريل 2023 لحظة اندلاع الحرب.

كيف يفسر حميدتي الكذاب ( الماعندو خوة) كما ظل يردد شانؤوه فى الفيدو الشهير المتداول مقتل المئات من هلكى قواته فى معارك وسط الخرطوم والقصر الجمهوري ممن شاهدهم كل العالم ، واشرف الجيش على دفنهم ب(البوكلن)، وكنسهم مثل الجرذان من الشوارع ..

اي خطة انسحاب يمكن ان يقنعنا بها حميدتي وقواته “تموت موت الضان” فى كل معركة خاضها الجيش فى الخرطوم، ولماذا اصلا الانسحاب طالما انه لايحفظ ارواح القوات، وما الذى سعى هذا الخائن (
الماعندو خوة)، للحفاظ عليه من خطة الانسحاب.. حتى يقرر العودة مرة اخرى ..
ثم فليخبرنا هذا الكاذب الضليل لماذا “عردت” قواته طالما ان الامر ياتي ضمن خطة انسحاب، واعادة تموضع، ومن أين سياتي الرجال المتموضوعون والجميع قد هرب، وهام على وجهه فى الفلوات والصحاري والاخرون هلكوا فى ” الشرك” الذى نصبه الجيش بدهاء تكتيكي جعل العاصمة اضيق من ” خرم الابرة” للجنجويد قبل ان يرسلهم بواسل الجيش الى “السماء ذات البروج”.

ثم كيف (للعشا اب لبن حميضتي)، ان يحدثنا فى خطاب (البيض والحميض)، عن انسحاب لاعادة التموضع، وقد فشل فى الحفاظ على المناطق التى كان يسيطر عليها وهو المدجج باقوى انواع الاسلحة الامارانية والامريكية وبمعيته اكثر من مئة الف جندى، كيف سيتموضع والسلاح الان بيد الجيش، وقواته قد توزعت بين قتيل وجريح واسير و(معرد).

فى بوسته على “فيسبوك” الموسوم ب”ديالكتيك_البيض” كتب الصديق محمد عثمان ابراهيم فى تدوينة ذكية أن حميدتي بالرغم من الثراء الطارئ الكبير لم يتمكن من تجاوز “عقدة البيض”، اذ وصف العناصر الرديئة فى قواته ب”الحميض” الذي ينبت دون زراعة، ولا يؤكل من شدة حموضته ومرارته، بينما وصف العناصر الممتازة بالبيض.

لست ادرى يا محمد عثمان لماذا يستطعم طيف واسع من السودانيين “البيض”، او ” جنا الجداد” فى ذات الوقت الذى يصفون فيه الثقلاء والمملين والاغبياء بانهم ” بيض”، وحتى الاماكن والبرامج وكل ما يدخل في دائرة النيل والتبخيس بانه ( زول بيض، او برنامج بيض)…
حميدتي دعا قواته للتفريق بين “البيض والحميض” وما درى ان خطابه على طريقة وصف بعض السودانيين “بيض” ، وقواته كلها بيض، وكذلك مشروعه والكفلاء والعملاء الذين تبرعوا بان يكونوا حاضنته السياسية…

اصبح حميدتي “مضحكة” و”مسخرة” وهو يظهر بعد كل هزيمة ليطلق كذباته البلغاء، ويؤكد انه سيعود، كثرة الخطابات المرتبطة بالهزائم فى كل مرة تؤكد انهيار مشروع حميدتي.. اعتقد ان الدعم السريع وصل الان مرحلة (البيض والحميض)… وهي حقبة ما بعد الحضيض…

محمد عبدالقادر
محمد عبدالقادر إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • عبدالله السدحان يعود في “هروج”.. إليكم موعد العرض
  • الجمعية اللبنانية للسينما المستقلة تعلن عن مهرجان شاشات الجنوب
  • محمد رمضان يطرح “قالوا إيه”: “أنا فعل.. وأنتم مكلمة!”
  • أحمد مالك يكشف سر “ولاد الشمس” وحلمه الذي تحقق
  • موسم جدة يحتفي بخالد الفيصل في ليلة “دايم السيف”
  • محمد رمضان يطرح أغنية جديدة.. ما علاقة “مدفع رمضان”؟
  • مكتوم بن محمد: “قمة أسواق رأس المال” تعزز مكانة دبي الرائدة
  • في رحلة مع إنجازات المسؤول والشاعر والإنسان.. يطلق موسم جدة “ليالي في محبة خالد الفيصل”
  • أحمد سعد الدين: موسم أفلام عيد الفطر يعاني من فقر سينمائي.. فيديو
  • حميدتي .. “البيض” و”كذبة ابريل”