قررت "القوات الأوكرانية"، استخدام أسلحة قادرة على الوصول إلى أهداف تقع على بُعد حوالي 700 كيلومتر، حسبما أفاد الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، وزعم أن الأسلحة أصابت الهدف.

زيلينسكي وقع في الفخ ويُواجه انقلابًا ومُحاكمة.. ضابط أمريكي يكشف المجر تدعو زيلينسكي للإنخراط في مُفاوضات مع روسيا

وأعلن زيلينسكي ذلك في قناته على "تلجرام" في ختام اجتماع محادثات جماعية لمناقشة الإنتاج الخاص بوزارة الصناعة الاستراتيجية الأوكرانية.

وقال زيلينسكي: "الاستخدام الناجح لأسلحتنا بعيدة المدى: إصابة الهدف على مسافة 700 كيلومتر"، في حين لم يقدم أي تفاصيل ملموسة تدعم مزاعمه حول الهدف الذي تمت إصابته.

قوات كييف

يُشار إلى أنه يوم 30 أغسطس الجاري، أطلقت قوات كييف صاروخا من طراز AGM-88 HARM على حي بوديونوفسكي السكني بمدينة دونيتسك في جمهورية دونيتسك الشعبية.

تُجدر الإشارة إلى أن صواريخ AGM-88 HARM أمريكية الصنع وهي مضادة للرادارات.

وفي حال تبين صدق تصريحات زيلينسكي فإنه تم تكييف مقاتلات "سو-27" الأوكرانية، سوفيتية الصنع، مع الصواريخ المذكورة كي يتم استخدامها.

وقبل يومين فقط وفي وسط الفشل الذي يشهده الهجوم الأوكراني المضاد، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أنها تدرس إرسال مزيد من القذائف العنقودية المحرمة دوليا إلى أوكرانيا، ولكن هذه المرة قذائف بعيدة المدى.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن أوكرانيا ومؤيديها يضغطون كذلك للحصول على صواريخ ATACMS بعيدة المدى، والتي تطلق من الأرض، وبإمكانها الضرب بعمق خلف الخطوط الروسية، إلا أن البنتاغون يرفض ذلك حتى الآن.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: زيلينسكي القوات الاوكرانية قوات كييف كييف الصواريخ بعیدة المدى

إقرأ أيضاً:

دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني

#سواليف

أظهرت دراسة أجرتها جامعة “تامبيري” الفنلندية أن #إصابات #الرأس يمكن أن تؤثر إلى حد بعيد على #التعليم المستقبلي للأطفال والمراهقين، وبالتالي على مسيرتهم المهنية.

حتى #ارتجاج خفيف في #الدماغ قد تكون له عواقب وخيمة. نُشرت الدراسة في مجلة European Journal of Epidemiology الأوروبية لعلم الأوبئة

وقارنت الدراسة بين الأطفال والمراهقين (بعمر 0-17 سنة) الذين تعرضوا لإصابات دماغية وأقرانهم الذين عانوا من إصابات في الأطراف، مثل كسر الكاحل أو الرسغ.

مقالات ذات صلة أخطاء شائعة عند إذابة اللحوم 2025/04/03

وأظهرت النتائج أن المصابين بإصابات الرأس كانوا أقل حظا في الحصول على #التعليم_العالي خلال العشرين سنة التالية، مقارنة بأولئك الذين أصيبوا بجروح في الأطراف.

اعتمدت الدراسة على بيانات واردة من معهد الصحة والرفاهية الفنلندي في أعوام 1998 – 2018، وشملت 8487 شخصا تعرضوا لإصابات دماغية رضية مقابل 15552 شخصا عانوا من كسور في الكاحل أو الرسغ. وكان جميع المشاركين في نهاية فترة المتابعة قد بلغوا 26 عاما على الأقل.

وكان المصابون بإصابات دماغية أقل بنسبة 15% في إكمال التعليم الجامعي، مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما أن الذين عانوا من #إصابات_دماغية داخلية محددة كانوا أكثر عرضة لعدم الحصول على التعليم العالي، مقارنة بأصحاب الارتجاجات الخفيفة. وحتى ارتجاج واحد يمكن أن يؤثر على التحصيل الدراسي.

وشددت الدراسة على ضرورة تقديم دعم أفضل للأطفال والمراهقين الذين يعانون من إصابات الدماغ، وكذلك لأولياء أمورهم، لضمان تكافؤ الفرص التعليمية وحياة ناجحة.

مقالات مشابهة

  • واشنطن قلقة من ارتدادات الفشل في اليمن على الجيش الأمريكي
  • فرنسا وبريطانيا تبحثان الضمانات الأمنية مع أوكرانيا
  • في مسقط رأس زيلينسكي..كييف تعلن مقتل 19 أوكرانياً بعد هجوم روسي
  • أوكرانيا تتهم روسيا بقتـ ل 19 مدنيا في مسقط رأس زيلينسكي
  • زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا
  • بمسقط رأس زيلينسكي.. روسيا تستهدف اجتماعاً لكبار العسكريين في أوكرانيا |فيديو
  • زيلينسكي يدلي بتصريح عن نشر قوات أجنبية في أوكرانيا
  • بيل غيتس يكشف المهن التي ستظل بعيدة عن تأثير الذكاء الاصطناعي: 3 فقط
  • تقارير عن استخدام أسلحة محظورة في السودان
  • دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني