جاءت فكرة المستشفى بمبادرة من منظمة الأطباء السودانيين بالولايات المتحدة الأمريكية (سابا).

ود مدني: التغيير

افتتحت وزارة الصحة بولاية الجزيرة وسط السودان مستشفى مخصص للنازحين من العاصمة السودانية بسبب الحرب يقدم خدماته مجانًا.

وتبلغ الطاقة التشغيلية لمستشفى (سابا) في مرحلته الأولى 60 سريراً، ويعمل به 104 كادر طبي من الوافدين من ولاية الخرطوم.

وجاءت فكرة المستشفى بمبادرة من منظمة الأطباء السودانيين بالولايات المتحدة الأمريكية (سابا).

وأوضح مدير المنظمة فيصل عبدالجليل نقد، أن منظمة (سابا) تمثل الأطباء السودانيين بالولايات المتحدة الأمريكية، وهي منظمة طوعية تعمل على تقديم المساعدات الإنسانية للنازحين من الحرب بولاية الجزيرة.

وأكد خلال الإفتتاح أن المستشفى مخصص للنازحين بولاية الجزيرة حيث يقدم الخدمات الصحية والعلاجية مجانا للنازحين وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة وجامعة الجزيرة.

ولفت “نقد” لجهود المنظمة خلال الفترة السابقة في تخصيص عيادة متحركة قدمت خدمات صحية في 80 مركز إيواء بمدينة ودمدني.

إلى جانب دعم المراكز المتخصصة بولاية الجزيرة بمبلغ 170 ألف دولار، وإعادة تأهيل مجمع العمليات بمستشفى ودمدني التعليمي بتكلفة ٩٨ ألف دولار.

من جانبه قال ممثل والي الجزيرة أسامة عبد الرحمن، أن المستشفى يعتبر الأول من نوعه وهو مخصص للنازحين.

وأكد أن هذه المبادرات تسهم في معالجة العديد من حالات التردد للمستشفيات.

الوسوماللاجئين والنازحين حرب الجيش والدعم السريع دور الإيواء ولاية الجزيرة

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: اللاجئين والنازحين حرب الجيش والدعم السريع ولاية الجزيرة بولایة الجزیرة

إقرأ أيضاً:

تحذير أممي من تفاقم أزمة النزوح في السودان ودعوة لحماية المدنيين

المتحدث باسم الأمم المتحدة قال أن المدنيين يجب ألا يكونوا هدفًا بأي حال، مشيرًا إلى وصول نحو 5 آلاف نازح، معظمهم من الخرطوم، إلى منطقة جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان خلال الأسبوع الماضي.

الخرطوم: التغيير

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء موجات النزوح الجديدة من العاصمة السودانية الخرطوم، نتيجة تصاعد العنف والمخاوف من عمليات قتل خارج نطاق القانون، في ظل التغيرات الأخيرة في السيطرة الميدانية داخل المدينة.

وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الجمعة، أن المدنيين يجب ألا يكونوا هدفًا بأي حال، مشيرًا إلى وصول نحو 5 آلاف نازح، معظمهم من الخرطوم، إلى منطقة جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان خلال الأسبوع الماضي، وفقًا للتقارير الواردة من العاملين في المجال الإنساني.

وأوضح دوجاريك أن هذه العائلات بحاجة ماسة إلى الغذاء والمياه النظيفة والمأوى والرعاية الصحية، فيما أفادت تقارير أخرى بنزوح أعداد إضافية إلى أم دخن بوسط دارفور، مضيفًا أن الأمم المتحدة وشركاءها يعملون على التحقق من تلك التقارير رغم القيود المالية التي تعيق أنشطة جمع البيانات وتؤخر الإنذارات المبكرة المتعلقة بالحركة السكانية.

وأشار إلى أن هذه التحركات تأتي ضمن موجة نزوح أوسع ناجمة عن الصراع، تشمل مناطق النيل الأزرق وجنوب كردفان، لافتًا إلى أن المدنيين يفرون من مناطق الخطر أو يحاولون العودة إلى ديارهم المدمرة، حيث يواجهون انعدام الخدمات الأساسية ومخاطر مخلفات الحرب من متفجرات وقذائف غير منفجرة.

وفيما يتعلق بالوصول الإنساني، أشار دوجاريك إلى أن قافلة مساعدات تابعة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية لا تزال عالقة في مدينة الأبيض بشمال كردفان، في طريقها إلى كادقلي عاصمة جنوب كردفان، بسبب العقبات الأمنية والإدارية.

كما عبّر وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، عن غضبه إزاء التقارير التي تفيد بتصاعد الهجمات على المطابخ المجتمعية والمساحات الآمنة التي يديرها المتطوعون، مؤكدًا أن القانون الدولي الإنساني يُلزم جميع الأطراف بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ومحايد ودون عوائق.

الوسومآثار الحرب في السودان أوضاع النازحين الأمم المتحدة

مقالات مشابهة

  • منظمة دولية تتحدث عن أبرز تحدي يواجه محافظة مأرب التي تضم أكبر تجمع للنازحين في اليمن
  • السودان يدعو الأمم المتحدة إلى الضغط لإيصال المساعدات للنازحين حول الفاشر
  • تقرير أممي: مستوى الدمار في الخرطوم “يفوق التصور”
  • تحذيرات اقتصادية: ترامب قد يدفع بالولايات المتحدة إلى الركود
  • شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. نبات “الريحان” الشهير بعطره الفواح ينبت ويغطي مقابر شهداء “السريحة” بولاية الجزيرة الذين تم قتلهم على يد مليشيا الدعم السريع
  • تحذير أممي من تفاقم أزمة النزوح في السودان ودعوة لحماية المدنيين
  • الجزيرة ترصد وضع مستشفى المعمداني الصعب في استقبال المصابين
  • قلق أممي إزاء نزوح المدنيين من الخرطوم بسبب العنف والقتل خارج القانون
  • الصين ترفع شكوى أمام منظمة التجارة العالمية ضد الرسوم الأمريكية
  • ‏السودان يقدم خارطة طريق السلام إلى الأمم المتحدة وشروط وقف إطلاق نار وإطلاق عملية سياسية ومستقبل الدعم السريع.. و(السوداني) تورد التفاصيل الكاملة