رنا سماحة: ذكريات المصيف مرتبطة بشواطئ الإسكندرية.. رمال بيضاء ومياه زرقاء
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
قالت الفنانة رنا سماحة، إنَّ شواطئ البحر المتوسط تمثل لها المعنى الحقيقي للمصيف بذكريات الطفولة والصبا، سواء في الوقت الحالي بترددها على العلمين الجديدة والساحل الشمالي، أو حتى في الماضي القريب الذي شهد ترددها على شواطئ الإسكندرية.
رمال بيضاء ومياه زرقاء تميز مصايف البحر المتوسطوأضافت سماحة، خلال حوارها مع الإعلامي محمود السعيد ببرنامج «الجزيرة» المُذاع على شاشة «إكسترا نيوز»، أنَّ شواطئ المتوسط تمثل لها الاختلاف الذي تفضله، من رمال شديدة البياض ومياه بلونها الأزرق العميق والجذاب، حتى أن ذكرياتها ارتبطت بشواطئ المعمورة والعجمي، أساس المصيف بالنسبة لها.
وتابعت الفنانة رنا سماحة، أن «المصيف بالنسبة لي تمثله شواطئ البحر المتوسط بما فيها من جمال وسحر، وأحب الرمال البيضاء المتواجدة بكثرة بشواطئ المتوسط عن البحر الأحمر الذي يغلب على شواطئه حجارة صغيرة للغاية، أو الصخور الصغيرة، بخلاف شواطىء المتوسط بمياهها الزرقاء الساحرة أكثر بالنسبة لي، وجميع المصايف على البحر المتوسط أعشقها وأفضلها».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المصيف البحر المتوسط الصيف رنا سماحة البحر المتوسط
إقرأ أيضاً:
رئيسة مجلس النواب الإسباني: اتفاقيات الهجرة مع المغرب مثال على الشراكة ذات المنفعة المتبادلة
أكدت رئيسة مجلس النواب الإسباني، فرانشينا أرمينغول، أمس الخميس بغرناطة، أن الاتفاقيات المبرمة بين المملكتين بشأن الهجرة الدائرية هي « مثال على الشراكة ذات المنفعة المتبادلة » على المستوى الإقليمي، مشيرة إلى أن برنامج الهجرة الدائرية تستفيد منه حوالي 15 ألف عاملة مغربية كل عام، مما يتيح لهن العمل لعدة أشهر في إسبانيا قبل العودة إلى بلدهن. معلنة أن المغرب وإسبانيا طورا « تعاونا نموذجيا » في مجال الهجرة.
وفي كلمة لها خلال افتتاح منتدى دولي حول مستقبل البحر الأبيض المتوسط، المنظم بمناسبة الرئاسة الإسبانية للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أشادت أرمينغول بالتعاون النموذجي بين المغرب وإسبانيا في مجال إدارة تدفقات الهجرة والهجرة الدائرية.
وأضافت أن الأمر يتعلق « بنموذج يجسد تميز علاقات التعاون المغربية الإسبانية »، مشيرة إلى أن تناول موضوع حركات الهجرة في منطقة البحر الأبيض المتوسط خلال هذا المنتدى يشهد على الأهمية الجيواستراتيجية للبحر الأبيض المتوسط، وهو بحر يربط بين ثلاث قارات، إفريقيا وآسيا وأوربا.
ويناقش المنتدى الدولي حول مستقبل البحر الأبيض المتوسط، الذي ينعقد في الفترة من 2 إلى 4 أبريل في غرناطة، بمشاركة رؤساء ونواب رؤساء برلمانات جميع الدول الأعضاء في الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط،، قضايا تغير المناخ وتشغيل الشباب والمساواة بين الجنسين في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
ويضم الوفد البرلماني المغربي المشارك في هذا المنتدى، الذي يرأسه السيد الطالبي العلمي، رئيس اللجنة الثقافية في الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، محمد زيدوح.
كلمات دلالية اسبانيا المغرب الهجرة