الممثل الأوروبي بالخليج يؤكد على النهج الدبلوماسي ويرحب بالحوار بين السعودية وإيران
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
قال الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي بمنطقة الخليج لويجي دي مايو إن الاتحاد يؤمن بالدبلوماسية حلا حقيقيا لإرساء الاستقرار في المنطقة، مرحبا بالحوار بين المملكة العربية السعودية وإيران.
وفي مقابلة مع الجزيرة، قال دي مايو نحن جاهزون للعمل مع كل بلدان المنطقة التي تعمل على تخفيف التصعيد، مشيرا إلى أن كل عمليات الحوار والتواصل لحل مشاكل المنطقة مرحب بها.
وأكد المسؤول الأوروبي تنظيم اجتماع أوروبي خليجي في أكتوبر/تشرين الأول المقبل بالعاصمة العمانية، مؤكدا على العمل سويا على تحقيق أمننا المشترك.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
حزب الاتحاد: احتشاد المصريين لدعم فلسطين يؤكد الموقف التاريخي الراسخ لمصر قيادة وشعبا
أكد المستشار رضا صقر، رئيس حزب الاتحاد، أن الاحتشاد الجماهيري الواسع في مختلف محافظات الجمهورية لدعم القضية الفلسطينية ورفض التهجير القسري للفلسطينيين بعد صلاة العيد، يعكس عمق الوعي الوطني لدى الشعب المصري وإيمانه بعدالة القضية الفلسطينية. وأوضح أن هذه المواقف الشعبية تنسجم تمامًا مع الموقف الرسمي للدولة المصرية، التي لم تدخر جهدًا في دعم حقوق الشعب الفلسطيني والدفاع عنها في جميع المحافل الدولية.
وأشار "صقر"، في تصريحات صحفية اليوم ، إلى أن مصر كانت وستظل داعمًا رئيسيًا للقضية الفلسطينية، انطلاقًا من التزامها التاريخي والثابت بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. وأضاف أن محاولات الاحتلال فرض مخططات التهجير والتصفية مرفوضة تمامًا، ولن يقبل بها المجتمع الدولي الحر، وعلى الجميع الوقوف ضد هذه الجرائم التي تتنافى مع القوانين الدولية والإنسانية.
حقوق الفلسطينيينوشدد المستشار رضا صقر على أن الحزب يقف في صفوف الشعب المصري في رفض أي حلول تنتقص من حقوق الفلسطينيين أو تمس أمن المنطقة، مشيرًا إلى أن مصر لن تقبل بأي تهديد لاستقرارها أو استقرار الدول الشقيقة. وبيَّن أن وحدة الصف العربي والتكاتف الدولي ضرورة لمواجهة العدوان المستمر وسياسات الاحتلال الظالمة.
واختتم رئيس الحزب بالتأكيد على أن الموقف المصري ثابت وواضح، فهو موقف رسمي وشعبي على حد سواء، يرفض كل أشكال العدوان والتهجير، ويدعو إلى حلٍ عادلٍ وشامل للقضية الفلسطينية يقوم على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كخيار وحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.