النزاع مستمر.. قصف جوي ومدفعي واشتباكات في الخرطوم
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
شهدت العاصمة السودانية الخرطوم، الخميس، اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع في أنحاء متفرقة، شن خلالها الجيش ضربات جوية ومدفعية.
ونفذ الجيش غارات جوية مكثفة وضربات بالمدفعية على تجمعات لقوات الدعم السريع في ضاحية سوبا شرق الخرطوم وعدد من أحياء شرق النيل.
فيما أبلغ شهود عيان وكالة أنباء العالم العربي بأن دوي الانفجارات هز أجزاء واسعة من أحياء شرق الخرطوم مع تصاعد كثيف لأعمدة الدخان.
كما أضافوا أن الجيش شن قصفاً مدفعياً من منطقة وادي سيدنا العسكرية بشمال أم درمان في الساعات الأولى من صباح الخميس باتجاه مواقع قوات الدعم السريع غرب المدينة وشمال مدينة الخرطوم بحري.
وأشاروا إلى أن الاشتباكات تجددت صباح الخميس بين الطرفين في محيط سلاح المهندسين جنوب أم درمان، مضيفين أن الاشتباكات شملت منطقتي أمبدة المنصورة وحمد النيل الواقعتين غرب سلاح المهندسين.
كذلك أردفوا أن اشتباكات بالأسلحة الخفيفة دارت حول مقر سلاح الإشارة التابع للجيش بمدينة الخرطوم بحري.
في حين قالت قوات الدعم السريع إنها نفذت "عملية نوعية تم من خلالها تدمير معسكر القوات الخاصة بمنطقة المرخيات أم درمان ومقتل المئات".
مئات القتلىيشار إلى أنه منذ اندلاع شرارة القتال في البلاد بين القوتين العسكريتين في 15 أبريل الفائت، سارع كل منهما إلى محاولة قطع طرق الإمدادات عن الآخر، كما حاول السيطرة على مناطق استراتيجية ومواقع عسكرية مهمة، سواء في الخرطوم أو خارجها.
وقد أسفر النزاع عن سقوط مئات القتلى، ودفع نحو 5 ملايين إنسان إلى النزوح.
مادة إعلانية تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News الجيش_السوداني الخرطومالمصدر: العربية
كلمات دلالية: الجيش السوداني الخرطوم الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
لليوم الرابع.. الاشتباكات تتواصل بين الدعم السريع ومواطني قرى الجموعية
تواصلت الاشتباكات لليوم الرابع على التوالي بين قوات الدعم السريع ومواطني قرى جنوبي غرب مدينة أم درمان، وهي المناطق المعروفة محليا باسم قرى الجموعية، وقالت مصادر محلية للحرة، إن عشرات المدنيين قتلوا وأصيب آخرون جراء هجمات شنتها قوات الدعم السريع، على عدد من قري بينها إيد الحد الواقعة جنوبي أم درمان.
ومنذ أواخر مارس المنصرم، انسحب عدد كبير من عناصر الدعم السريع من منطقة جبل أولياء بإتجاه قرى الريف الجنوبي لأمدرمان، بعد أن تمكن الجيش السوداني من استعادة كامل محليات الخرطوم وجبل أولياء.
ونقل موقع سودان تربيون عن المتحدث باسم الجموعية، سيف الدين أحمد، قوله إنه "خلال الأيام الثلاثة الماضية، قُتل أكثر من 50 مواطنًا جراء هجمات عنيفة تشنها الدعم السريع على قرى الجموعية".
والأسبوع الماضي، أكد الجيش السوداني بعد أيام من تحرير القصر الرئاسي والمطار، أن مدينة الخرطوم أصبحت خالية من قوات الدعم السريع، وأن مقاتليها فروا خارج العاصمة.
ويسيطر الجيش على أغلب مساحة السودان، وخاصة في المناطق الشمالية والشرقية والجنوبية الشرقية، فيما يتركز تواجد قوات الدعم السريع في المناطق الجنوبية الغربية والغربية المحاذية لدولة تشاد.
ويعود هذا التركز في تلك المناطق إلى عدة أسباب، أولها أصول وجذور هذه القوات التي تنبع من دارفور ومحيطها.
وتعاون الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في 2021 للإطاحة بقيادة مدنية تشكلت في مرحلة لاحقة لسقوط نظام عمر البشير في 2019.
وفي عهد البشير قاتل الجانبان على جبهة واحدة في دارفور غرب السودان.
وشكل البشير قوات الدعم السريع، التي تعود جذورها إلى ميليشيا الجنجويد في دارفور، بقيادة، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، لتصبح قوة موازية للجيش بقيادة الفريق أول، عبد الفتاح البرهان.
وبعد الاستيلاء على السلطة في 2021 نشب خلاف بين الجيش وقوات الدعم السريع حول خطة مدعومة دوليا تهدف إلى تطبيق مرحلة انتقالية جديدة تقودها أحزاب مدنية ويتنازل خلالها الجانبان عن سلطاتهما.
وشملت نقاط الخلاف الرئيسية جدولا زمنيا لاندماج قوات الدعم السريع في القوات المسلحة وتسلسل القيادة بين قادتها وقادة الجيش ومسألة الرقابة المدنية.
وكان لدى الجيش السوداني موارد أفضل عند اندلاع الحرب، منها القوة الجوية. ومع ذلك كانت قوات الدعم السريع أكثر تمركزا في أحياء الخرطوم وتمكنت من السيطرة على جزء كبير من العاصمة في بداية الصراع.
الحرة - الخرطوم