أُطلق، صباح اليوم، مشروع وطني طموح لتوطين صناعة أحدث العلاجات العالمية لعلاج الأمراض المناعية مثل الروماتويد والذئبة الحمراء، لتلبية احتياجات المريض المصري، والتصدير للخارج، وذلك في ضوء توجه «الجمهورية الجديدة» لتعميق التصنيع المحلي في مختلف القطاعات، وخصوصًا التي تمس المواطن المصري بشكل مباشر.


ووصف رئيس مؤسسة الروماتيزوم الحديثة وأستاذ الأمراض الروماتيزمية في كلية الطب بجامعة الأزهر، الدكتور حسن بسيوني، المشروع بأنه تحقيق للأمن الصحي للمواطن المصري، عبر توطين صناعات من الأدوية والمستحضرات العلاجية التي كانت تستورد من الخارج بالعملة الصعبة، لافتًا إلى أن التصنيع المحلي لتلك الأدوية سيوفرها للمريض دون النظر للتقلبات العالمية التي تحدث أحيانًا في المجال الاقتصادي بصفة عامة، وفي الصناعات الطبية بما يؤثر على إتاحة الأدوية في بعض الأحيان من الخارج للبلاد.


وأكد الدكتور حسن بسيوني، في مؤتمر صحفي عُقد اليوم بمقر إحدى الشركات الوطنية الرائدة بمجال صناعة الدواء، والتي أطلقت المشروع، أن التصنيع المحلي للدواء يتم بجودة عالمية، وبسعر أقل كثيرًا من المستورد، بما يُساعد على انتظام المرضى على تناول الدواء نظرًا للوفر المادي المُحقق لهم، مع الكفاءة العالية في العلاج والتخفيف من آلامهم.


وذكر أستاذ الروماتيزوم والمناعة الإكلينيكية بكلية الطب جامعة القاهرة، الدكتور محمد الوقد، أن الأدوية المُصنعة محليًا حديثًا تُعالج مرضى الروماتويد والذئبة الحمراء، وهي أدوية أساسية شهدت نقصًا في الفترة الماضية، ما دفع المرضى للجوء لعلاجات أخرى بديلة.
وأضاف الدكتور محمد الوقد، في المؤتمر الصحفي، أن توطين التصنيع المحلي لهذه الأدوية، تتم وفق أعلى درجات الجودة العالمية، وبخبرات وأيدي مصرية، وبسعر مناسب، ما يخفف العبء عن كاهل المرضى، واصفًا هذا المشروع الصناعي الوطني الطموح بأنه تحقيقًا للأمن الصحي للمريض المصري.
وقال أستاذ المناعة والروماتيزم بكلية الطب في جامع عين شمس، الدكتور محمد صلاح عبدالباقي، إن أمراض الروماتويد والذئبة الحمراء، يمثلون قرابة 1% من عدد السكان في مصر والعالم، لافتًا إلى أن تلك الأمراض تحدث لعوامل بيئية أو عوامل جينية.
وشدد الدكتور محمد صلاح عبدالباقي، في المؤتمر، أن التشخيص المبكر للمرض هو أمر مؤثر في سرعة الشفاء، واصفًا أول فترة للإصابة بالمرض بـ«الفرصة الذهبية» للشفاء منه.
وكشف عن إتاحة تلك العلاجات الحديثة لمرضى العلاج على نفقة الدولة والتأمين الصحي، بالتعاون بين وزارة الصحة والسكان، وشركة إيفا فارما، إحدى الشركات الوطنية الرائدة بمجال صناعة الدواء، والمُصنعة لتلك العلاجات، مشيدًا بالتعاون بين الدولة والقطاع الخاص تحقيقًا لمصلحة المواطن المصري.


وكشف الدكتور رياض أرمانيوس، العضو المنتدب لشركة إيفا فارما، أن المشروع الوطني الطموح لتوطين صناعة أحدث العلاجات العالمية لعلاج الأمراض المناعية مثل الروماتويد والذئبة الحمراء، يتضمن التصنيع المحلي لدواء «ازاثيوبرين»، و«اميو تريكسيت»، وهي أدوية شديدة الأهمية لقطاع عريض من المرضى في مصر.
وشدد العضو المنتدب لشركة إيفا فارما، خلال كلمته في المؤتمر الصحفي، على أن توفير هذة العلاجات للمريض المصري هي «حق من حقوق الإنسان»، مؤكدًا سعي «إيفا فارما» دومًا لتوفير كل احتياجات المرضى بأعلى جودة، وبسعر مناسب.

وأوضح أن الشركة أنشأت مصنع مخصوص لانتاج الأدوية المناعية بجودة ومواصفات عالمية، مشيرا إلى أن الشركة بدأت العمل على إنتاج وتوفير أدوية الأمراض المناعية منذ عام 2015.

وقال إن استيراتيجية ايفا فارما لتوفير المستحضرات المختلفة تتبع خطة واضحة وهي تلبية احتياجات المرضي وسد أى عجز في سوق الدواء والاستثمار في البحث العلمي.


فيما، أكد الدكتور جورج ماهر، مدير عام بشركة إيفا فارما، حِرص الشركة على التعاون مع كبار الأساتذة والمتخصصين في التخصصات الطبية المختلفة لما فيه صالح المريض المصري، مؤكدًا أن الشركة تعمل على سد احتياجات مرضى الروماتويد والذئبة الحمراء في مصر بأدوية أثبتت جودتها وكفاءتها على أرض الواقع وبسعر مناسب.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مشروع وطني التصنیع المحلی الدکتور محمد

إقرأ أيضاً:

قطاع التصنيع في تركيا يواصل الانكماش خلال مارس

أظهر استطلاع نُشرت نتائجه  الأربعاء أن قطاع التصنيع في تركيا انكمش بوتيرة أسرع في مارس مع استمرار التراجع في الإنتاج والطلبيات الجديدة في ظل ظروف السوق الصعبة على الصعيدين المحلي والدولي.

وانخفض مؤشر مديري المشتريات لتركيا الصادر عن مؤسسة ستاندرد اند بورز غلوبال إلى 47.3 نقطة من 48.3 نقطة في فبراير شباط مسجلا أدنى قراءة منذ أكتوبر تشرين الأول. ومستوى 50 نقطة في قراء مؤشر مديري المشتريات هو الفاصل بين النمو والانكماش.

وشهدت الطلبيات الجديدة انخفاضا في مارس للشهر الحادي والعشرين على التوالي، وكان التباطؤ هو الأكبر منذ أكتوبر. كما تراجعت طلبيات التصدير الجديدة بأسرع وتيرة منذ نوفمبر 2022.

وقال أندرو هاركر، مدير الشؤون الاقتصادية في ستاندرد اند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس "أدت ظروف السوق الصعبة محليا ودوليا إلى مزيد من التباطؤ في الإنتاج والطلبيات الجديدة في مارس".

ورغم التباطؤ الاقتصادي ظهرت بوادر استقرار في بعض المجالات. إذ استقرت مستويات المخزون بعد 10 أشهر من التراجع، وتحسنت مواعيد التسليم من الموردين لأول مرة منذ ستة أشهر، مما يعكس انخفاض الطلب على مستلزمات الإنتاج.

وانحسرت الضغوط التضخمية قليلا رغم استمرار تراجع العملة. كما شهد التوظيف في قطاع التصنيع انخفاضا طفيفا للشهر الرابع على التوالي، على الرغم من أن وتيرة الهبوط كانت الأقل منذ بداية العام.

ولا تزال شركات التصنيع متفائلة بحذر بشأن الإنتاج المستقبلي وتأمل في تحسن الطلبيات الجديدة والطلب من قطاع الانشاءات خلال العام المقبل.

مقالات مشابهة

  • بدون أدوية.. طبيب يكشف عن طرق طبيعية لعلاج نقص الحديد
  • النمر: الحل الجذري للسمنة ليس في العمليات أو الأدوية بل في تغيير العقلية
  • أطباء بلا حدود تحذر من نفاد الأدوية بغزة وتدعو لإنهاء الحصار الإسرائيلي
  • «الأمن الداخلي» يكشف ضلوع منظمات دولية بعمليات «توطين المهاجرين»  
  • قطاع التصنيع في تركيا يواصل الانكماش خلال مارس
  • تجاوز اتلتيكو مدريد.. طموح برشلونة في كأس الملك
  • زوجة تقيم دعوى طلاق بسبب بخل زوجها: مبيجبليش هدايا وبيحاسبني على القرش
  • مشروع القرن.. كيف تستعد مصر لافتتاح المتحف المصري الكبير يوليو المقبل؟
  • حضور محلي ودولي واسع.. احتفالية كبرى بعيد أكيتو في دهوك (صور)
  • قرارات جديدة للتأمين الصحي الشامل.. بينها علاج حالات الأمراض النادرة