• محمد غريب حاتم المنصوري، 64 عاماً، (شيع)، الرجال: العزاء في المقبرة، تلفون: 97777955، النساء: العدان، قطعة 7، شارع 9، منزل 4
• فهد عبدالله فهد الصقر، 54 عاماً، (شيع)، الرجال: العزاء في المقبرة، تلفون: 94446627 - 98779663، النساء: حطين، قطعة 4، شارع 419، منزل 9، تلفون: 97194645 - 96777430
وفيات الأربعاء 30 أغسطس 2023 منذ 23 ساعة وفيات الثلاثاء 29 أغسطس 2023 منذ يوم
• بدر عبدالله جاسم البالول، 76 عاماً، (شيع)، الرجال: العزاء في المقبرة، تلفون: 99416911، النساء: لا يوجد عزاء
• ثنية رفاع علي ملفي، أرملة/ مجبل مبارك بوظهير، 88 عاماً، (تشيع اليوم عقب صلاة العشاء في مقبرة الجهراء)، الرجال: العزاء في المقبرة، تلفون: 99338658، النساء: الجهراء القديمة، قطعة 1، شارع 3، منزل 3
• نوير سعد راجح الهاجري، زوجة/ عبدالعزيز سعود العصفور الهاجري، 80 عاماً، (شيعت)، الرجال: الفحيحيل، قطعة 1، شارع 10، منزل 253، تلفون: 96662207 - 50075258، النساء: الفحيحيل، قطعة 1، شارع 10، منزل 252، تلفون: 90070789 - 90012109
• فيصل يوسف يعقوب حاج علي، 59 عاماً، (شيع)، الرجال: العزاء في المقبرة، تلفون: 99572030 - 66641818، النساء: العارضية، ق7، ش1، جادة 2، منزل 2، تلفون: 66268080
• سميرة إبراهيم صالح القلاف، زوجة/ حمزة عباس العباسي، 71 عاماً، (شيعت)، الرجال: مسجد البحارنة، تلفون: 66155700 - 99322237، النساء: القصور، قطعة 7، شارع 33، منزل 8، تلفون: 66083336 - 66615590
«إنا لله وإنا إليه راجعون»
.المصدر: الراي
إقرأ أيضاً:
غياب سور يحفظ حرمة مقبرة سيدي حساين بتامنصورت جعل مقابرها مسكنا للكلاب الضالة ووجهة للمشعوذين ومقرا للمتشردين والمدمنين.
بقلم شعيب متوكل
استنكر مواطنون قاطنون قرب مقبرة سيدي حساين بتراب جماع تامنصورت بمراكش، ما وصفوه بـ”الوضع المزري والخطير” الذي تعرفه المقبرة بسبب غياب “سور” من شأنه أن يحمي حرمات موتى المسلمين.
وتبين من خلال مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن المقبرة المذكورة، توجد في مجال مفتوح بسبب غياب سورها منذ مدة طويلة”، حيث أن “العشرات من الكلاب الضالة تصول وتجول داخلها، ما يجعلها عرضة للنبش”، كما أن “بعض المشعوذين قد يلجؤون إليها لغايات السحر وتدنيس حرمة الموتى، كما أن مثل هذه المقابر المفتوحة تكون في غالب الأحيان مقرا للمدمنين والمتشردين.
وطالبت الساكنة في مرات عديدة السلطات المعنية، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عبر مندوبتيها الإقليمية بمراكش، بالتدخل لبناء السور من أجل حماية حرمة المقبرة والأموات، لكن بدون فائدة.
كما يعلم الجميع أن مدينة تامنصورت انتقلت من مدينة حديثة ذات مواصفات و مميزات عصرية، إلى مجمع للأزبال ومرتع للحيونات ومقر للمتشردين والخرجين عن القانون،
فمن المسؤول عن هذا التهميش الذي شعاره لست أنا المسؤول؟
وهذا ما أثار عضب الساكنة ودفعها لمطالبة السلطات بالتدخل العاجل لإلزام المسؤولين عن هذا التهميش، للوفاء بالوعود التي وعدوهم بها. مشاريع تنموية في شتى المجالات، التعليم – الصحة ،النقل المدرسي، النقل العمومي، الطرقات، الإنارة، النظافة، المساحات الخضراء…. لكن سرعان ما تتبدد تلك الأحلام أمام الواقع المعاش.