شركة إسرائيلية عالمية تعلن تأسيس فرع لها بالمغرب
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي
أعلنت إحدى الشركات التابعة لقطب الأعمال الأميركي وارن بافيت، عن تأسيس فرع لها في المغرب، حيث قامت المجموعة الإسرائيلية الدولية لصناعة المعادن (IMC) بإنشاء مقر لها بمدينة الدار البيضاء تحت لسم "إسكار المغرب".
وتهدف الشركة الإسرائيلية من خلال هذا الاستثمار إلى تسويق منتجات مجموعتها بالمملكة المغربية، خاصة القطع الدقيقة بما في ذلك قواطع الطحن والإدخالات ومسامير الثقب والشفرات وحاملات الشفرات، والتي تستعمل بمجموعة واسعة من الآليات بالإضافة إلى حلول الهندسة والتصنيع لجميع الأنواع من الآليات المستعملة في الصناعة المعدنية.
وتعتبر مجموعة (IMC) إحدى الشركات الرائدة عالميًا في سوق أدوات القطع حيث تتواجد في حوالي ستين دولة وأربع قارات من خلال أكثر من 130 شركة تابعة.
وتأسست المجموعة على يد عائلة فيرتهايمر قبل أن يتم بيعها على مرحلتين لشركة بيركشاير هاثاواي (الشركة القابضة للمجموعة التي يسيطر عليها وارن بافيت) بين عامي 2006 و2013، مقابل أكثر من 6 مليارات دولار (قرابة 60 مليار درهم).
يذكر أنه لم يتم الكشف عن نوايا الشركة فيما يتعلق بعزمها تشييد وحدة صناعية بالمملكة أموأنها ستكتفي بتسويق منتجاتها فقط، حيث يعد المغرب البلد الإفريقي الثاني الذي تتواجد فيه مجموعة IMC بعد جنوب إفريقيا التي تبصم فيه الشركة على حضور صناعي قوي.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
كواليس المواجهة المغربية الجزائرية في القمة الإفريقية (حوار مع الموساوي العجلاوي)
روى الموساوي العجلاوي، الخبير المغربي في الشؤون الإفريقية، جانبا من كواليس الدورة 38 من قمة الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، نهاية الأسبوع الماضي، والتي عرفت منافسة مغربية جزائرية على منصب نائبة رئيس المفوضية الإفريقية.
وقال العجلاوي في حوار مع « اليوم24 » (شاهد الحوار المصور المرفق)، إنه كانت هناك 7 جولات للتصويت، وكان هناك تقارب بين المرشحة المغربية والجزائرية، وأشار إلى أن جريدة الشروق الجزائرية نشرت مقالا خلال جولات التصويت تقول فيه إنه كان هناك اتفاق على أن تدعم مصر الجزائر، وهاجمت الصحيفة المقربة من الأجهزة الجزائرية، الجمهورية المصرية. وأشار إلى أن ما حدث هو تراجع مصر ودعمها للجزائر ضد المغرب.
وحسب العجلاوي، فإن الجزائر التي عاشت نكسات في الاتحاد الإفريقي نزلت بكل ثقلها بوفد ضم حوالي 100 عضو في القمة الإفريقية، محاولة تحقيق مكسب يعيد لها الاعتبار، وأضاف أنها استعملت كل الوسائل للحصول على الأصوات والفوز بمقعد نائبة رئيس المفوضية الإفريقية. (مزيدا من التفاصيل في الحوار المرفق).
كلمات دلالية الاتحاد الإفريقي الجزائر القمة الإفريقية المغرب