رد مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الخميس، على الجدل الذي بدأ بين قيادات من حزبي التجمع الوطني للأحرار والاستقلال حول صاحب مشروع الربط المائي بين حوض نهر سبو، وابي رقراق، معلنا خلال ندوته الأسبوعية، أن “المشروع ملكي”.

مصادر حزبية قالت لـ”اليوم 24″، إن كل طرف يرى أنه صاحب المشروع، وأن هناك جدل بين قيادات الحزبين (الأحرار والاستقلال)، حول من صاحب المشروع.

 

وكان لافتا للانتباه ما تضمنه بيان وزارة التجهيز والماء التي يوجد على رأسها نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، حيث أكد أن وزارة التجهيز والماء هي صاحبة المشروع، بينما خرج رئيس الفريق البرلماني للأحرار بمجلس النواب، ليقول إن وزارة الفلاحة هي من أشرفت وأنجزت المشروع، وذلك في تدوينة بحسابه الشخصي بالفاسيبوك.

القيادي في التجمع الوطني للأحرار، وفي رده الضمني على قيادات الاستقلال التي تقول إن وزارة التجهيز والماء هي صاحبة المشروع، قال إن وزارة الفلاحة فكرت في المشروع على مدار العشر سنوات الماضية.

ولم يعلق الناطق الرسمي باسم الحكومة في ندوة اليوم، على غياب وزير التجهيز والماء عن زيارة رئيس الحكومة للمشروع أول أمس الثلاثاء، واكتفى في جوابه على سؤال “اليوم 24” بتقديم أرقام حول المشروع وأهميته بالنسبة لمحور الرباط الدار البيضاء من أجل تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب.

كلمات دلالية أتوروت الماء الأحرار الاستقلال

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: الأحرار الاستقلال التجهیز والماء

إقرأ أيضاً:

البرلمان الهندي يثير الجدل بتمرير مشروع قانون حول الأوقاف الإسلامية

مرر البرلمان الهندي مشروع قانون مثير للجدل قدمته حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، القومية الهندوسية، لتعديل القوانين التي تحكم أوقاف الأراضي الإسلامية، وسط احتجاجات من قبل الجماعات الإسلامية والأحزاب المعارضة.

وبموجب مشروع القانون سيجري ضم غير المسلمين إلى مجالس إدارة أوقاف الأراضي الإسلامية، ويمنح الحكومة دوراً أكبر في التحقق من ممتلكاتهم.

India’s lower house of parliament has passed a controversial bill to amend laws to change how properties worth billions of dollars donated by Indian Muslims are governed.

Prime Minister Narendra Modi’s party said changes to the law will help fight corruption, but Muslims fear… pic.twitter.com/IQcbQ81zFX

— Channel 4 News (@Channel4News) April 3, 2025

وتقول الحكومة إن التعديلات ستساعد في مكافحة الفساد، وسوء الإدارة وتعزيز التنوع، لكن المنتقدين يخشون أن يؤدي ذلك إلى تقويض حقوق الأقلية المسلمة في البلاد، وقد يستخدم لمصادرة المساجد التاريخية وممتلكات أخرى.

وكان النقاش حاداً في كلا مجلسي البرلمان، وناقش المجلس الأدنى المشروع، يوم الأربعاء حتى صباح الخميس، بينما استمر النقاش الحاد في المجلس الأعلى لأكثر من 16 ساعة، حتى صباح اليوم الجمعة.

وعارضت المعارضة بقيادة حزب المؤتمر المشروع بشدة، واصفة إياه بأنه غير دستوري ومميز ضد المسلمين.

ويفتقر حزب مودي الحاكم "حزب بهاراتيا جاناتا" إلى الأغلبية في المجلس الأدنى، لكن حلفاءه ساعدوا في تمرير المشروع.

وفي المجلس الأدنى، صوت 288 عضواً لصالح المشروع بينما عارضه 232 عضواً.

وبالمثل، صوت 128 لصالحه و95 ضده في المجلس الأعلى. وسيجري الآن إرسال المشروع إلى الرئيسة دروبادي مورمو للموافقة عليه ليصبح قانوناً.

مقالات مشابهة

  • العراق يطلق مشروع حرق النفايات لتوليد 100 ميغاواط من الكهرباء يومياً
  • مشروع الجزيرة وآفاق ما بعد الحرب
  • بجاية.. الوالي يأمر بتسريع وتيرة أشغال مشروع مركز مكافحة السرطان بأميزور
  • لموظفي القطاع الخاص.. مكافأة شهر عن كل سنة خدمة في هذه الحالة
  • رئيس الدولة ونائباه يهنئون رئيس السنغال بذكرى الاستقلال
  • ماذا نعرف عن مشروع نسيج الحياة ضمن خطة إسرائيل لضم الضفة؟
  • تعديلات جديدة تحدد فترتين لمجالس الأندية.. ونواب: لا تزال بحوزة الحكومة
  • تحيد موعد جديد لانجاز هذه المشاريع في بغداد
  • البرلمان الهندي يثير الجدل بتمرير مشروع قانون حول الأوقاف الإسلامية
  • نواب في الكونغرس الامريكي يقدمون مشروع “تحرير العراق من إيران”