"تعليم الشرقية" تنظم دورات تدريبية للتعامل مع حالات الطوارئ بالمدارس
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
اتفقت إدارة تعليم المنطقة الشرقية، ممثلة بإدارة الشؤون الصحية المدرسية، وهيئة الهلال الأحمر السعودي، ممثلة بإدارة التدريب والتثقيف المجتمعي، على تنظيم دورات تدريبية لـ400 موجه ومنسق صحي في المدارس بالمنطقة الشرقية، من بداية الأسبوع المقبل.
جاء ذلك خلال اجتماع تنسيقي عُقد اليوم لتدريب جميع المشرفين والموجهين والمنسقين الصحيين في مدارس البنين والبنات بالمنطقة الشرقية.
وقال "سعيد الباحص"، المتحدث الرسمي باسم تعليم الشرقية، بأن الاجتماع تناول الخطط والإجراءات المتعلقة بتدريب ثلاث فئات من المتخصصين في الصحة المدرسية، وتشمل المشرفين والموجهين والمنسقين والمنسقات في المدارس والمكاتب بجميع مدن ومحافظات المنطقة الشرقية.مدير إدارة الإعلام والاتصال سعيد الباحص - اليوم
وأضاف أن إدارة التعليم تسعى جاهدة لتوفير التأهيل والتدريب المتخصص لجميع موظفيها، ومن ضمن هذا التدريب يأتي التدريب الصحي بسبب أهميته وتأثيره المباشر الإيجابي على المدرسة والمجتمع.
وأشار إلى أن الهيئة الخيرية للهلال الأحمر السعودي ستوفر حوالي 14 دورة تدريبية، سواء في مقر الهيئة بالدمام أو في مكاتب التعليم، وستستفيد من هذه الدورات أكثر من 400 فرد بهدف تحقيق أهداف البرنامج.
جانب من اجتماع الصحة المدرسية والهلال الأحمر - اليوم
وأوضح أن التدريب سيتركز على تقديم الإسعافات الأولية والتدخل المبكر في حالات الطوارئ، وذلك لأهميتها الكبيرة سواء على مستوى المدارس أو المجتمع بأكمله.
وأكد أن البرامج التدريبية ستستمر لمدة يومين لكل دورة تدريبية، وستركز على الجانب العملي والتطبيقي لرفع مستوى التأهيل، ومن المقرر أن يبدأ التدريب في الأسبوع المقبل.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عودة المدارس عودة المدارس عودة المدارس الدمام المنطقة الشرقية العودة للمدارس تعليم الهلال الأحمر السعودي صحة دورات تدريبية
إقرأ أيضاً:
شددت على نظام البلوكليت.. «تعليم الجيزة» تشدد إجراءاتها استعدادا لامتحانات الشهادة الإعددية
ترأس سعيد عطية، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بمحافظة الجيزة، اجتماعًا موسّعًا ونوعيًا هو الأضخم من نوعه، شارك فيه أكثر من 1000 من مديري المدارس الإعدادية، إلى جانب مديري عموم الإدارات التعليمية ووكلاء الإدارات، بحضور ريحاب عريق، وكيل المديرية.
جاء الاجتماع تنفيذًا مباشرًا لتكليفات الوزير محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن الإجراءات الحاسمة لضبط امتحانات الشهادة الإعدادية، وتعزيز الانضباط المدرسي، وتهيئة المدارس إدارياً وتعليميًا وبشريًا.
وأكد الاجتماع على عدة قرارات أهمها
1. تعميم "نظام البوكليت"
قرار سيادي لا يحتمل التراخي.
صرّح عطية: "هذا ليس إجراءًا شكليًا، بل أداة رقابية تُعيد للامتحان هيبته، وتضمن للطالب حقوقه وللدولة نزاهة منظومتها".
2. الانتهاء من دهانات المدارس وتشجيرها
تكليف إلزامي لجميع المديريات خلال الأسابيع القادمة.
أوضح عطية أن "مدرسة بلا بيئة محترمة، لا تُنتج فكرًا حرًّا ولا خلقًا ناضجًا. الجمال والانضباط وجهان لعملة واحدة".
3. الانضباط الكامل
لا مكان للفوضى أو التسيّب في صفوف الهيئة التدريسية أو بين الطلاب.
قال عطية بلهجة صارمة إن "غياب النظام مقدمة لغياب الرسالة. والانضباط ليس خيارًا تربويًا، بل التزام وطني".
4. متابعة الحضور والكثافات
المتابعة لم تعد إجراءً إداريًا، بل أولوية أمن قومي في بيئة التعليم.
وأكد عطية أن "الحضور اليومي ليس رقمًا في دفتر، بل دليل على ثقة الطالب في مدرسته، ومسؤولية لا مجال للتهاون فيها".
5. البرامج العلاجية الصيفية
لمن تراجع مستواهم في المهارات الأساسية.
وجّه عطية بإعداد خطط واقعية، وقال: "هؤلاء الطلاب لا يُتركون خلف الركب. بل يُمسَكون بأيديهم ليعودوا إلى الصفوف أقوى مما كانوا".
6. تفعيل الشراكة مع ولي الأمر
موعد ثابت مع كل اختبار شهري، ليكون التواصل منضبطًا، وتقييم الأداء أكثر شفافية.
وأضاف عطية: "ولي الأمر لا يُدعى عند الأزمات فقط، بل يُشارك منذ اللحظة الأولى في صناعة التحصيل والسلوك والانتماء".
كما استمع سعيد عطية، وكيل أول الوزارة، إلى آراء وأفكار مديري المدارس، مُرحّبًا بكافة الرؤى التي من شأنها تطوير الأداء وتحقيق انضباط فعلي داخل المؤسسات التعليمية، ومؤكدًا أن تبادل الرأي جزء أصيل من الإدارة الرشيدة.
وفي ختام كلمته، خاطب عطية الحضور قائلاً:
"من يقف اليوم في موقع المسؤولية، لا يُقيّم عمله بعدد القرارات، بل بعدد الضمائر التي أيقظها، والمدارس التي ضبط إيقاعها، والطلاب الذين غرس فيهم احترام العلم. نحن لا ننتظر استحقاق الامتحان… نحن نُعدّ له منذ اليوم، ونحاسب أنفسنا على كل تهاون أو تقصير. ومن لا يقف الآن وقفة مسؤول… لن يجد لنفسه مكانًا في موكب المستقبل."