انفجار عبوة ناسفة يصيب 4 جنود إسرائيليين في نابلس (فيديو)
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
أعلنت وسائل اعلام فلسطينية، اليوم الخميس، عن إصابة 4 جنود إسرائيليين بتفجير عبوة ناسفة زرعها عناصر حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، خلال اقتحام قوات إسرائيلية مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة فجر اليوم. وأظهرت مقاطع فيديو وصور نشرتها وسائل الاعلام "عمودا من الدخان يتصاعد من مكان الانفجار".
وقال الجيش الإسرائيلي إن "ضابطا وثلاثة جنود أصيبوا أثناء مرورهم بالتفجير، وتم نقلهم إلى مستشفى بيلينسون في بيتح تكفا".
ولاحقا، أعلن الجناح المحلي لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية "مسؤوليته عن الهجوم، وأن مقاتليه فجروا قنبلة على جانب الطريق بالقرب من القوات الإسرائيلية أثناء اقتحامها المدينة".
وكانت القوات الإسرائيلية بصدد تأمين اقتحام مستوطنين قبر النبي يوسف شرقي المدينة.
وفي أعقاب التفجير قرر الجيش مواصلة الاقتحام، لكنه طلب من المستوطنين تقليص مدة تواجدهم والمغادرة بأقصى سرعة ممكنة.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
"التعاون الإسلامي" تدين اقتحام الأقصى وجرائم الاحتلال في غزة.. دعوة عاجلة للمحاسبة الدولية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة اقتحام وزير متطرف ومئات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى، وتدنيس باحاته بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وعدت ذلك استفزازًا لمشاعر المسلمين في العالم بأسره، وانتهاكًا صارخًا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وحذَّرت المنظمة من خطورة استمرار سياسات الاحتلال الإسرائيلي القائمة على العدوان والاستيطان والضم والتهجير، ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية المزعومة على الضفة الغربية، ومخططات تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، ولاسيما المسجد الأقصى، مؤكدة أنه لا سيادة لإسرائيل (قوة الاحتلال) على الأرض الفلسطينية، بما فيها مدينة القدس المحتلة ومقدساتها.
كما دانت المنظمة بأشد العبارات تصاعُد جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد طواقم العاملين في المنظمات الإنسانية والأممية والطبية والصحفية في قطاع غزة، التي كان آخرها المجزرة التي ارتكبتها بحق النازحين في عيادة لوكالة "الأونروا" في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وأسفرت عن استشهاد 19 مواطنًا، بينهم 9 أطفال، وعشرات الجرحى، فضلًا عن إعدام عدد من العاملين في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني والأمم المتحدة، في مدينة رفح جنوب قطاع غزة قبل أيام عدة، وعدت ذلك امتدادًا لجرائم الحرب التي تستوجب المساءلة والمحاسبة وفقًا للقانون الجنائي الدولي.
ودعت المنظمة المجتمع الدولي، وخصوصًا مجلس الأمن الدولي، إلى تحمُّل مسؤولياته تجاه إلزام إسرائيل (قوة الاحتلال) بإنهاء انتهاكاتها المتواصلة لحرمة الأماكن المقدسة وحرية العبادة، وإجبارها على الوقف الفوري والشامل لجرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني.