‏قالت الدكتورة غادة عبد المقصود، مدرس في قسم الآثار المصرية بجامعة القاهرة، ان منطقة تل العمارنة الأثرية نشأت في النصف الثاني من الأسرة الـ 18 ابان حكم الملك أمنحتب الرابع وهو "إخناتون".

 

وتابعت خلال لقاء لها في برنامج "٨ الصبح"، المذاع عبر شاشة "dmc"، أن بعد 5 سنوات من حكم أمنحتب الرابع قرر إنشاء ديانة جديدة ومذهب ديني يكون فيه قرص الشمس اتون هو المعبود الرئيسي بدلا من آمون رع الذي استمر لفترة كبيرة.

 

‏وأضافت أن وفقا للعلماء فإن أحد أهم أسباب انتقال أمنحتب الرابع إلى تل العمارنة وتركه لطيبه هو بسبب كهنة آمون الذي دفعوه للهرب ووقتها انتقل الى المنيا حاليا وقام ببناء مدينة تل العمارنة وغير اسمه الى إخناتون بدلا من أمنحتب الرابع

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: تل العمارنة اخناتون آمون

إقرأ أيضاً:

كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟

كندا – حذر باحثون من أن السعي وراء السعادة يجعلنا أكثر تعاسة. فمن خلال محاولتنا الدائمة لتحسين مزاجنا، نستنزف مواردنا العقلية، ما يجعلنا أكثر عرضة لاتخاذ قرارات تزيد بؤسنا بدلا أن تخففه.

وكشف فريق من جامعة تورنتو عن الآلية المثيرة التي تجعل محاولاتنا اليائسة لتحسين المزاج تحولنا إلى أشخاص منهكين، أقل تحكما، ما يدفعنا لاتخاذ قرارات تزيد بؤسنا بدلا من تخفيفه.

ويطلق على هذه الظاهرة اسم “مفارقة السعادة”، حيث وجدوا أن محاولات تعزيز السعادة تستهلك الموارد العقلية وتؤدي إلى تراجع القدرة على ممارسة الأنشطة التي تسبب السعادة فعلا وتزيد الميل للسلوكيات الهدامة، مثل الإفراط في تناول الطعام.

وقال البروفيسور سام ماجليو، المشارك في الدراسة: “السعي وراء السعادة أشبه بتأثير كرة الثلج، فحين تحاول تحسين مزاجك، يستنزف هذا الجهد طاقتك اللازمة للقيام بالأشياء التي تمنحك السعادة فعلا”.

وخلص البروفيسور إلى أن كلما زاد إرهاقنا الذهني، أصبحنا أكثر عرضة للإغراء والسلوكيات الهدامة، ما يعزز الشعور بالتعاسة الذي نحاول تجنبه أصلا. وضرب مثالا بالعودة إلى المنزل بعد يوم عمل طويل ومتعب، حيث نشعر بالإرهاق الذهني فتتضاءل قدرتنا على تحمل المسؤوليات (مثل تنظيف المنزل) لصالح أنشطة أقل فائدة (مثل التمرير عبر وسائل التواصل الاجتماعي).

وفي إحدى التجارب، كان المشاركون الذين عرضت عليهم إعلانات تحمل كلمة “سعادة” أكثر ميلا للانغماس في سلوكيات غير صحية (مثل تناول المزيد من الشوكولاتة) مقارنة بمن لم يتعرضوا لهذه المحفزات.

وفي تجربة أخرى، خضع المشاركون لمهمة ذهنية لقياس قدرتهم على ضبط النفس. توقف المجموعة التي كانت تسعى للسعادة مبكرا، ما يشير إلى استنفاد مواردهم العقلية بعد محاولات تحسين المزاج.

ويختتم البروفيسور ماجليو من جامعة تورنتو سكاربورو بالقول: “المغزى هو أن السعي وراء السعادة يكلفك طاقتك الذهنية. بدلا من محاولة الشعور بشكل مختلف طوال الوقت، توقف وحاول تقدير ما لديك بالفعل”. ويضيف ناصحا: “لا تحاول أن تكون سعيدا بشكل مبالغ فيه دائما، فالقبول قد يكون طريقك الأفضل”.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • الأسود كانت جعانة .. أسرار جديدة في واقعة سيرك طنطا
  • تعرف على موعد مباراة الإياب بين المصري وسيمبا في الكونفدرالية
  • لماذا لجأت الشركات الملاحية لـ”المسارات الطويلة بدلاً عن “البحر الأحمر”
  • أسرار جديدة حول وفاة مارادونا
  • دياب يكشف أسرار تحضيره لشخصية أسعد في قلبي ومفتاحه وسر النجاح
  • دياب يكشف عن أسرار دوره في مسلسل قلبى ومفتاحه
  • حريق كبير يلتهم معمل الاسفنج في منطقة الشعلة (فيديو)
  • كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟
  • لأول مرة.. محمود قابيل يكشف أسرار عن دوره في الحلانجي
  • مشاهد لحجم الدمار الذي حل بتايلاند عقب زلزال .. فيديو