العين تستضيف بطولة الإمارات الدولية للطاولة في أكتوبر
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
أبوظبي (وام)
تستضيف مدينة العين بطولة الإمارات الدولية لكرة الطاولة للشباب والناشئين من 4 إلى 7 أكتوبر المقبل، التي ينظمها اتحاد كرة الطاولة، بالتعاون والتنسيق مع الاتحاد الدولي.
وأكد أحمد البحر، الأمين العام المساعد لاتحاد كرة الطاولة، أن استراتيجية الفترة المقبلة ترتكز على طموحات كبيرة لتعزيز حظوظ التأهل إلى أولمبياد باريس 2024، من خلال المشاركة في البطولات التي تقام في منطقة غرب آسيا، بعد اعتماد الاتحاد الدولي تأهل البطل في 5 مناطق من القارة.
وأشار إلى حرص مجلس إدارة الاتحاد على المشاركة في البطولات الدولية والقارية والإقليمية، والتي تكتسب أهمية كبيرة لتجميع النقاط ورفع مستوى التصنيف، واكتساب الخبرات والاحتكاك، ضمن الخطط والبرامج الداعمة لتطوير المنتخبات الوطنية، ورفع مستوى تنافسيتها. وأشاد البحر بالنتائج الجيدة لمنتخبي الناشئين والشباب في البطولة الدولية التي أقيمت بالأردن من 21 إلى 26 أغسطس الماضي، وفوز اللاعب راشد سعيد بالمركز الثالث تحت 11 سنة، بعد مستوى متميز وانتصارات كبيرة في المراحل التمهيدية والأدوار التالية، حيث خسر أمام بطل هونج كونج والفائز بلقب هذه الفئة في الأردن.
وأضاف أن بقية اللاعبين كانوا في أفضل مستوى، وحققوا نتائج إيجابية في الأدوار التمهيدية، ثم تابعوا نتائجهم الجيدة في المراحل التالية، ولم يتمكنوا من المنافسة على اللقب، والوصول إلى هذه المراحل تعني أننا نمتلك القدرة على التتويج بالألقاب مستقبلاً، وسنعمل على تأسيس وبناء أجيال تمتلك المهارة والقدرات التنافسية.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي العين كرة الطاولة
إقرأ أيضاً:
أحمد معطي: قرارات ترامب تحمل تداعيات اقتصادية كبيرة على مستوى الأسواق العالمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور أحمد معطى، الخبير الاقتصادي، على القرارات التجارية الأخيرة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تضمنت فرض رسوم جمركية جديدة على السيارات المستوردة من الخارج، قائلاً: "الخطاب الذي ألقاه الرئيس ترامب والذي أطلق عليه 'يوم التحرير الاقتصادي الأمريكي' يحمل في طياته رسائل اقتصادية هامة، إذ يسعى ترامب من خلال هذه القرارات إلى استعادة ما يسمى 'العصر الذهبي' للاقتصاد الأمريكي، ومن خلال فرض رسوم جمركية جديدة تصل إلى 25% على السيارات المستوردة، فإن الهدف هو تعزيز الصناعات الأمريكية وحمايتها من المنافسة العالمية."
وأشار معطى إلى أن ترامب حدد أن الرسوم الجمركية ستبدأ من 5 أبريل بنسبة 10% على جميع دول العالم كحد أدنى، مع فرض رسوم إضافية على بعض الدول مثل الصين تصل إلى 34%. وأضاف: "الرسوم المفروضة على الصين ستخفض إلى 24% بعد خصم العشر في المئة المقررة. هذه الخطوات تعكس توجهات ترامب لحماية الاقتصاد الأمريكي، لكنها قد تؤدي إلى توترات تجارية أكبر."
وتابع معطى قائلاً: "أحد النقاط الهامة التي أشار إليها ترامب في خطابه هو دعوته للدول التي ترغب في خفض الرسوم الجمركية إلى فتح مصانع لها داخل الولايات المتحدة الأمريكية. وهذه الخطوة تعكس رغبته في جذب الاستثمارات الصناعية إلى أمريكا، وهو ما قد يسهم في تقليص العجز التجاري مع بعض الدول."
وأوضح معطى أن ترامب ركز بشكل خاص على قضية التلاعب بالعملات، خاصة من جانب بعض الدول مثل الصين، التي سبق وأن خفضت من قيمة عملتها بهدف تعويض الرسوم الجمركية المفروضة عليها.
وأضاف: "ترامب حذر من أن أي تلاعب بالعملات من قبل الدول قد يفسد تأثير الرسوم الجمركية، حيث أن هذا النوع من التلاعب قد يفسح المجال للدول لتفادي آثار الرسوم الجمركية."
وفيما يتعلق بتوقعاته حول تأثير هذه القرارات على الاقتصاد الأمريكي والعالمي، قال معطى: "من المتوقع أن تؤدي هذه السياسات إلى تداعيات اقتصادية كبيرة على مستوى الأسواق العالمية. على سبيل المثال، شهدنا ارتفاعاً في أسعار الذهب بنسبة أكثر من 3% ليصل إلى 3160 دولار للأونصة، بينما تراجع الدولار الأمريكي بشكل ملحوظ.
وتابع معطى قائلا: "أيضا كان هناك تراجع سريع في أسواق الأسهم الأمريكية، حيث انخفضت مؤشرات الأسهم الرئيسية مثل S&P 500 وناسداك داو جونز. كما تراجع سعر خام النفط إلى 72.8 دولار للبرميل، وهذا التراجع يعكس حالة القلق في الأسواق العالمية بسبب عدم اليقين الذي تسببه هذه السياسات."
وأردف معطى: من الواضح أن ترامب يسعى إلى تقليل الاعتماد على النفط المستورد، من خلال تعزيز الإنتاج المحلي وتحقيق توازن في سوق الطاقة. هذا الهدف يتماشى مع سياسات خفض التضخم التي يسعى لتحقيقها عبر تخفيض أسعار النفط.
وفي ختام تصريحاته ، أكد معطى أن هذه السياسات قد تؤدي إلى تغييرات كبيرة في النظام الاقتصادي العالمي، خاصة في العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والدول الأخرى. وأضاف: "من المرجح أن تزداد التوترات التجارية بين أمريكا والدول التي تفرض عليها الرسوم الجمركية، وقد نشهد المزيد من التحولات في الأسواق العالمية نتيجة لهذه السياسات.