السجن المشدد 15 عاماً لبائع أحذية لاتهامه بقتل شريكه حرقا بالبنزين في القليوبية
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
قضت محكمة جنايات بنها الدائرة الثامنة، برئاسة المستشار محمد شاهين رئيس الدائرة، وعضوية المستشارين وائل السيد الشوي، وأحمد غنيم، وأحمد حسني حماده، وأمانة سر محمد طايل، بالسجن المشدد لمدة 15 سنة لبائع أحذية، لاتهامه بإنهاء حياة شريكه حرقا بالبنزين بعد أن ضبطه في وضع مخل مع زوجته.
وكان المحامي العام الأول لنيابات شمال القليوبية، أحال المتهم "ع إ ص"، 30 سنة، بائع أحذية، لمحكمة الجنايات لقيامة وآخرين بإنهاء حياة المجني عليه "أحمد جمال إبراهيم" عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، بأن عقدوا العزم على التخلص من المجني عليه، وأعدوا لذلك الغرض أسلحة بيضاء وأدوات عبارة عن زجاجة بها مادة معجلة للاشتعال بنزين، وسنج وماسورة حديدية، وتربصوا له بالمكان الذى أيقنوا سلفا مروره به حتى قاموا بالتعدي عليه بإلقاء حجارة، وأسطوانة غاز من أعلى إحدى المساكن.
وتابع أمر الإحالة، بأنه أثناء محاولة المجني عليه الفرار من محل الواقعة، قام المتهم بتتبعه وتعدى عليه وأحدث إصابته باستخدام زجاجة بها مادة معجلة للاشتعال بنزين، وألقاها عليه وأضرم النيران بجسده، وتعدى المتهمون المجهولون على المجني عليه وأحدثوا إصابته باستخدام أسلحة بيضاء، ماسورة حديد وسنج محدثين إصابته والتي أودت بحياته.
وأضاف أمر الإحالة، أن المتهمين حازوا وأحرزوا أسلحة بيضاء وأدوات ماسورة حديدية وسنج وزجاجة بها مادة معجلة للاشتعال "بنزين" مما تستخدم في الاعتداء على الأشخاص ودون مسوغ قانوني على النحو المبين بالتحقيقات.
وبسؤال شقيق المجني عليه، ويدعى "إبراهيم ج إ"، 35 سنة، جزار، قال إنه على إثر خلافات مالية بين شقيقه المجنى عليه المتوفى، وبين المتهم بعد أن توجه إلى مسكنه لحل تلك الخلافات ففوجئ بتربص المتهم لهما، أعلى مسكنه وما أن شاهدهم حتى قام بإلقاء الحجارة وأسطوانة غاز عليهما، وأثناء محاولتهما الفرار من محل الواقعة قام المتهم بالنزول من مسكنه والجري خلف المجنى عليه، حتى لحق به وقام بالاعتداء عليه بإلقاء زجاجة بها مادة معجلة للاشتعال واشعل النيران بجسد المجنى عليه، محدثًا إصابته التي أودت بحياته.
وكشفت تحريات مباحث مركز بنها، وجود خلافات مالية بين المتهم والمجنى عليه المتوفى، وعلى ذلك توجه المجنى عليه إلى مسكن المتهم لحل تلك الخلافات مع المتهم فتربص له المتهم وآخرين، وقام المتهم بالتعدي على المجنى عليه بإلقاء زجاجة بها مادة معجلة للاشتعال بنزين، وإشعال النيران بجسد المجنى عليه محدثا إصابته التي أودت بحياته.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اخبار الحوادث السجن المشدد القليوبية بنزين جنايات بنها حوادث قتل محكمة المجنی علیه المجنى علیه
إقرأ أيضاً:
بريطانيا: السجن 17 عاماً لأب هزّ ابنته حتى الموت
في جريمة مروعة هزّت المملكة المتحدة، تم الحكم على كايل كيتشن، الأب البالغ من العمر 38 عاماً، بالسجن لمدة 17 عاماً بعد إدانته بقتل ابنته الصغيرة، بريمر روز كين، التي توفيت عام 2021 نتيجة إصابات تعرّضت لها عندما كانت رضيعة في عام 2014.
ووفقاً لصحيفة "مترو" فإن هذه الجريمة تعود إلى حادثة وقعت في وقت كانت فيه الطفلة تبلغ من العمر 8 أسابيع فقط.
إعاقة وقتل بالهدهدةوفي نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2014، تعرضت بريمر روز لهدهدة وهزّ عنيف من قبل والدها، مما أسفر عن إصابتها بجروح بالغة في رأسها.
بالإضافة إلى إصابات دماغية خطيرة تركتها مع إعاقات جسدية شديدة وآلام مستمرة طوال حياتها، وكانت هذه الإصابات الخطيرة السبب المباشر لوفاتها بعد سنوات من المعاناة.
وخلال محاكمته، أظهرت الأدلة أن كيتشن هزّ ابنته بقوة، وربما ضربها بجسم صلب، أو رماها على سطح صلب، ما أدى إلى كسر في الجمجمة وأضرار في الدماغ تركت الطفلة عاجزة ومُعذّبة لفترة طويلة.
وتم سجن كايل كيتشن لمدة 9 سنوات من أصل عقوبة 18 عاماً بعد إدانته عام 2015 بتهمة التسبب في أذى جسدي خطير عمداً لابنته بريمروز كين عندما كانت تبلغ من العمر ثمانية أسابيع فقط.
علماء: دوامة قطبية قوية وراء موجة الوفيات في بريطانيا وأيرلندا - موقع 24كشف علماء أن العواصف الشتوية المدمرة التي أدت إلى وفيات وانقطاعات للتيار الكهربائي في جميع أنحاء المملكة المتحدة وأيرلندا كانت مدفوعة بدوامة رياح شديدة على ارتفاع أميال فوق القطب الشمالي.
وتوفيت بريمر روز عام 2021 بعد أن توقفت أنفاسها أثناء نومها في سرير جدتها، كما تم تأكيد أن سبب الوفاة كان نتيجة لإصابة دماغية قديمة ناجمة عن الحادث المروع الذي تعرضت له عندما كانت رضيعة.
وبعد سنوات من الاعتقال وتحديداً في مايو (أيار) 2021 وُجّهت لكيتشن تهمة قتل ابنته، بعدما تم تحديد أن الإصابات التي تعرضت لها الطفلة كانت السبب الرئيس في وفاتها.
وعاشت بريمر روز في رعاية جدتها بعد تلقيها الإصابات المدمرة، ولكن حالتها الصحية تدهورت تدريجياً.
وأصيبت الطفلة الراحلة إثر هدهدة والدها القوية بشلل دماغي، وأصبحت غير قادرة على التواصل لفظياً، بالإضافة إلى تعرضها لنوبات صرع مقاومة للأدوية.
ورغم هذه المعاناة، تم تسجيل أنها حضرت مدرسة خاصة في لندن، حيث وصفها معلموها بأنها "ذات شخصية مميزة".
وفي المحكمة، أشار القاضي إلى أن "الثواني القليلة" التي شهدت الهز العنيف للطفلة أسفرت عن "إصابات كارثية" كانت السبب وراء الإعاقة المستمرة والموت المبكر للطفلة.
وأظهرت التحقيقات أن الحادثة كانت السبب المباشر لموت الطفلة، مما أسفر عن محاكمة جديدة لأبيها، صدرت فيها عقوبة بقضاء 17 عاماً كاملة خلف الأسوار.