متطلبات صارمة من أصحاب العقارات للمستأجرين الباحثين عن منازل في تركيا
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
كانت عملية تأجير العقارات في السابق سهلة وسريعة في تركيا ولكن مع زيادة الطلب على العقارات واستقرار الأسعار، أصبحت الأمور أكثر تعقيدًا.
إلى جانب تحمّل تكاليف الإيجار، يتعين على المستأجرين الجدد الوفاء بشروط “صعبة” يفرضها أصحاب العقارات قبل موافقتهم.
تتضمن هذه الشروط تقديم سجلات ائتمانية وقسائم دفع بالإضافة إلى ذلك، يُشترط على المستأجرين دفع إيجار سنة كاملة مقدمًا.
وتزايدت الشروط الإضافية التي يفرضها أصحاب العقارات على المستأجرين بسبب مخاوفهم من عدم دفع الإيجار وأصبح هؤلاء الملاك أكثر انتقائية في اختيار المستأجرين، مُفضلين عمومًا موظفي الخدمة المدنية ومن يعملون في شركات موثوقة كالبنوك على حساب القطاع الخاص.
وتكشف الإعلانات العقارية على المنصات المختلفة عن مدى التفضيل والانتقائية لأصحاب العقارات، حيث يتضمن بعضها عبارات مثل “الموظفين الحكوميين فقط” و”ممنوع الأجانب” و”الدفع بالدولار الأمريكي للأجانب”، وهذا يُعكس قوة الملاك في السوق.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا أخبار تركيا أصحاب العقارات اخبار تركيا المستأجرين تركيا الآن
إقرأ أيضاً:
هل يجوز الجمع بين المغرب والعشاء بدون عذر.. الإفتاء توضح الشروط
أكد الشيخ أحمد وسام، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، أنه في حال وجود حاجة تدعو للجمع بين الصلاتين كعمل متواصل يصعب قطعه، أو إذا كان هناك أمر يفوت إن ترك، فلا حرج في ذلك.
وأوضح أنه يشترط ألا يتخذ الجمع عادة مستمرة. جاء ذلك في فيديو بث مباشر لدار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، ردًا على سؤال حول جواز جمع الصلوات بدون عذر.
وأشار وسام إلى أن البخاري ومسلم قد روايا عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء من غير خوف أو سفر، مضيفًا أن جعل الجمع عادة مستمرة لا يجوز لأنه يتعارض مع ما ورد عن الرسول من أهمية أداء الصلوات في أوقاتها.
ولفت إلى أن المحققين من أهل العلم أكدوا أن الجمع الذي ذكره ابن عباس هو جمع صوري، حيث يُصلي المصلي صلاة الظهر في آخر وقتها ويصلي العصر في أول وقتها، وهو ما يعتبر كل صلاة فيه قد أديت في وقتها.
وفي سياق آخر، تحدث الدكتور عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن حديث "من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عددن له بعبادة اثنتي عشرة سنة". حيث أشار إلى أن هذا الحديث من مرويات الإمام أبوعيسى الترمذي، وقد رمز له بالحسنى، مما يعني أنه حسن، ويعتبر من فضائل الأعمال. وذكر العجمي أنه يجوز للمسلم أن يصلي بين المغرب والعشاء ست ركعات، وهو ما يُعرف بإحياء ما بين العشاءين، موصيًا المسلمين بأداء هذه الصلاة لما لها من ثواب عظيم عند الله عز وجل.