ما سبب إلغاء عروض مسرح "لينكوم" من موسكو في إسرائيل؟
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
في نهاية أكتوبر المقبل كان من المفترض أن يعرض مسرح "لينكوم" من موسكو الأداء الأسطوري لمسرحية "صلاة الذكرى" لمارك زاخاروف في مسرح "هابيما" بإسرائيل.
ومع ذلك، قررت إدارة المسرح منذ يوميْن إلغاء جولته في إسرائيل. والسبب هو اضطهاد هذا المسرح الروسي الشعبي الذي لم يبدأ من قِبل بعض "المناضلين السياسيين"، بل من قِبل أناتولي بييلي الممثل السابق في مسرح "تشيخوف" الفني في موسكو والمعترف به في روسيا كعميل أجنبي.
وقد كتب بييلي في صفحته على الفيسبوك الأحد الماضي:" مسرح "لينكوم" (اقرأ Z-com) يريد القيام بجولة في إسرائيل وتقديم مسرحية "صلاة الذكرى" (اقرأ افتراءات حول موضوع يهودي) على خشبة مسرح "هابيما". أعزائي الإسرائيليين هل يمكنكم أن تشرحوا ماذا يحدث؟"
إقرأ المزيدثم قال إنه ينتظر ردود فعل بناءة واتخاذ الإجراءات المناسبة. وبدأ منتج الجولة بعد ذلك يتلقى تهديدات من الأوكرانيين الذين استقروا في إسرائيل. كما تلقت تهديدات إدارة مسرح "هابيما" بتهمة "مساعدة" ممثلي المسرح الروسي.
يبدو أن أناتولي بييلي الذي غادر روسيا وانتقل إلى إسرائيل قبل عام يحاول الآن أن يلعب دور المناضل السياسي وصاحب المبادئ والفكر الجديد. لكن، للأسف، لم تكن أفكاره جيدة جدا حتى في زمن السلم.
وقال مدير مسرح " لينكوم" مارك فارشافير:"كنا قررنا أن نأتي إلى تل أبيب بنسخة مرممة من أداء مارك زاخاروف أخرجها ألكسندر لازاريف. ولقد تلقينا أموالا من المانحين لهذه الجولة. وتم التوقيع على اتفاقية مع القاعة في مسرح "هابيما" والتي تتسع لـ أكثر من 900 مقعد. وبدأ بيع التذاكر بنشاط كبير. وفجأة اكتشفنا أن هناك حملة اضطهاد لمسرح "لينكوم" ترأسها الفنان السابق في مسرح "تشيبخوف" الفني أناتولى بييلي. وهناك تهديدات للمسرح، للفنانين أوليسيا جيليزنياك وأندريه ليونوف، اللذين لهما موقفهما الخاص بشأن العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، ولهذا يقترح الانتقام وعدم السماح لهما بدخول البلاد. ونحن حاليا في صدد إعادة جدولة مواعيد الجولة. وآمل أن تتمكن إسرائيل من قبولنا، كما فعلت خلال 30 عاما. فهنا قدمنا على مدى 30 عاما كل المسرحيات من ربرتوارنا تقريبا".
مع ذلك اندلع جدل على الشبكات الاجتماعية الإسرائيلية، والتعليقات قادمة. وهي ليست غامضة، كما يتصور زعيم الحملة المناهضة لـ "لينكوم". وإليكم اقتباسا من إحدى المدونات: "ما زلت مع الحرية والديمقراطية. وإذا اعتقدتَ أن قطع الطرق (لأنك لا توافق أو توافق على شيء ما) أكثر ديمقراطية من حق شخص ما في توجيه دعوة لأداء من لا يُعجبونك، فإن لديك فهما سيئا للحريات والديمقراطية في إسرائيل. ويجب عليك أن تكون أكثر تسامحا وتعقلًا، ولا يجوز أن تفرض رأيك على الآخرين. فلديهم نفس الحق في الاختيار والحرية مثلك".
يذكر أن مسرحية "صلاة الذكرى" تروي قصة بلدة أوكرانية صغيرة يتعايش فيها مطلع القرن العشرين اليهود والروس والأوكرانيون في جو من المحبة والتسامح.
المصدر: كومسومولسكايا برافدا
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الثقافة الروسية مسارح موسكو فی إسرائیل فی مسرح
إقرأ أيضاً:
بعد تهديدات ترامب.. أمريكا تشن 17 غارة على اليمن وتعترض صاروخا حوثيا
نشرت عدد من وسائل الإعلام التابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين)، عدّة أخبار تكشف عن قصفا أميركيا استهدف منطقتين في صعدة شمالي اليمن. فيما تحدّث إعلام عبري عن ما وصفه باعتراض الدفاعات الجوية الأميركية صاروخا أطلق من اليمن قبل وصوله إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت المصادر الإعلامية، المتفرّقة، إنّ: "عدوانا أميركيا قد استهدف منطقة كهلان شرق مدينة صعدة ومنطقة العصايد بمديرية كتاف في صعدة أيضا".
وفي السياق نفسه، قالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين، أمس الخميس، إنّ: "مقاتلات أميركية، شنّت سلسلة غارات على كل من محافظات صعدة والحديدة وصنعاء"، مبرزة في الوقت ذاته أن الغارات قد استهدفت شرق وجنوب شرق مدينة صعدة، وذلك بـ17 غارة، تمّت على دفعتين.
كذلك، في وقت متأخر من مساء أمس الخميس، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الدفاعات الجوية الأميركية، قد اعترضت صاروخا أطلق من اليمن، وذلك قبل وصوله إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي. فيما أشارت إلى عدم تفعيل صفارات الإنذار داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي نتيجة هذا الهجوم.
تجدر الإشارة إلى أنّ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن بتاريخ 15 آذار/ مارس الماضي أنه أمر قواته بشنّ "هجوم كبير" ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ"القضاء على الحوثيين تماما".
من جهتهم، رد الحوثيون بأنّ تهديد ترامب لهم، لن يثنيهم عما وصفوه بـ"مواصلة مناصرة غزة" حيث استأنفوا منذ أيام قصف مواقع داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي، وأيضا سفن بالبحر الأحمر متوجهة إليها؛ وذلك بالتزامن مع استئناف جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 18 آذار/ مارس الماضي لحرب الإبادة على كامل قطاع غزة المحاصر.