كريم كمال يطالب الكنيسة بتوفير الرعاية الطبية العاجلة للأنبا بيسنتي
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
قال كريم كمال الكاتب والباحث في الشأن السياسي والمسيحي، إن الإجراءات التي قام بيها قداسة البابا تواضروس الثاني لضبط الأوضاع المالية والإدارية في مطرانية حلوان وتوابعها بعد مرض نيافة الأنبا بيسنتي تستحق الشكر والتقدير لقداستة.
وأضاف كمال في تصريحات خاصة للفجر: ولكن كنت أتمني أن قداسة البابا تواضروس والمجمع المقدس يهتم نفس الاهتمام بصحة نيافة الأنبا بيسنتي هذا الاسقف الجليل الذي أتم منذ أيام خمسين عام في الرهبنة منها أعوام عديدة وهو يخدم سكرتير شخصي لمثلث الرحمات قداسة البابا شنوده الثالث وهو راهب وأسقف عام وله سبعة وثلاثين عام أسقف عام وخمسة وثلاثين عام أسقف لحلوان وتوابعها حيث خدم بكل أمانة علي المستوي الكنسي والوطني وعاش راهب ناسك زاهد طول حياتة ولم يغلق باية في وجه أحد.
وتابع كمال، أن نيافة الأنبا بيسنتي من كبار أحبار الكنيسة القبطية الارثوذكسية ومحل تقدير الأقباط والمسلمين علي مدي عقود من الزمن وهو حاليا يعاني مع المرض.
وطالب كمال، كل من قداسة البابا تواضروس الثاني والأباء المطارنة والأساقفة بتحمل مسؤليتهم اتجاة هذا الحبر الجليل الذي يعتبر من رموز المجمع المقدس والكنيسة القبطية الارثوذكسية وإيضا من رموز مصر الوطنيين في عصرنا الحديث ارسال لجنة طبية علي أعلي مستوي للاشراف علي علاج نيافة وعلي أن تضم اللجنة أيضا أحد أبناء اشقاء نيافتة وهو طبيب معروف حتي لا يشكك أحد في أهداف اللجنة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: كريم كمال البابا تواضروس الثاني بيسنتي قداسة البابا
إقرأ أيضاً:
كيف تأسست كنيسة قبطية في ولاية دالاس الأمريكية؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في خطوة تعكس استمرارية العطاء الكنسي ورؤية الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في التوسع والانتشار، تذكر الأوساط الكنسية اليوم كيف أن الراهب متياس السرياني، بترشيح من قداسة البابا شنودة الثالث، كان قد كُلف في وقت سابق بإنشاء كنيسة في ولاية دالاس بأمريكا.
وقد أثمر هذا التكليف عن تأسيس إيبارشية كبيرة كانت نواة لانتشار الكنيسة القبطية في تلك المنطقة.
واليوم، تأتي خطوة جديدة في مسيرة الخدمة الكنسية، حيث تم تكليف الأنبا متياس من قبل قداسة البابا تواضروس الثاني بإنشاء كنيسة في دولة بلغاريا.
وهذه الخطوة تأتي في إطار سعي الكنيسة المصرية الحثيث لتمديد حضورها الروحي في مختلف أنحاء العالم، وتوطيد العلاقات مع المجتمعات القبطية في دول المهجر، بالإضافة إلى تقديم رسالة السلام والمحبة.
إن هذا التكليف الجديد يعكس جدية الكنيسة في تطوير العمل الروحي الكنسي، ويؤكد على استمرارية دورها في تعزيز الهوية القبطية الأرثوذكسية في مختلف أرجاء المعمورة.