إطلاق أكاديمية جهاز الاستثمار العُماني للتدريب على المهارات القيادية
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
مسقط- العُمانية
أطلق جهاز الاستثمار العُماني برنامجًا لتطوير القادة يستهدف تطوير المهارات والقدرات القيادية في الجهاز وبعض الشركات التابعة له.
ويستوعب البرنامج في مرحلته الأولى 50 مرشحًا لتدريبهم على المهارات القيادية والشخصية، ويُقسّمون على دفعتين، ويمرون عبر 3 مراحل تعليمية وتدريبية مختلفة مدة 4 أشهر.
ويندرج هذا البرنامج تحت مظلة تدريب متكاملة باسم "أكاديمية جهاز الاستثمار العُماني" تشمل مراحل تدريبية وتعليمية مختلفة عبر برامج متعددة منها: برنامج تطوير القادة، وبرنامج تطوير الخريجين، وبرنامج مجالس الإدارة، ومدرسة الاستثمار، ومدرسة العمليات.
وقال سعود بن هلال اليحمدي مساعد نائب رئيس جهاز الاستثمار العُماني للموارد البشرية والتغيير إن هذه المبادرة تأتي لتعزيز القيادة الفاعلة والتطور الوظيفي وإيجاد تجربة تعلم مختلفة عن طريق برنامج مصمم استراتيجيًّا بالتعاون مع شركاء رئيسين من بينهم وزارة المالية وشركة تكاتف، بالإضافة إلى عدد من الشركات التابعة للجهاز.
وتأتي هذه المبادرات استمرارًا لمساعي الجهاز إلى استقطاب الكفاءات الوطنية وتطويرها وتدريبها، ويشمل ذلك برنامجي التدريب على رأس العمل "إعداد" و"نمو" اللذين شهدا انضمام 56 متدربًا لـ "نمو" و191 متدربًا لـ "إعداد" في عام 2022م، حيث يستقطب البرنامجان الخريجين الجدد لتدريبهم عمليًّا في مجال المال والأعمال.
وحقق الجهاز نسبة تعمين بين موظفيه بلغت 93 بالمائة من 314 موظفًا وموظفة، وتمكن من تنفيذ خطة إحلال للوظائف القيادية أدت إلى تسلّم الكفاءات العُمانية لهذه المناصب لتُدير استثمارات سلطنة عُمان محليًّا ودوليًّا.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: جهاز الاستثمار الع مانی
إقرأ أيضاً:
جهاز حماية المستهلك يوقف إعلان "بلبن" المسيء لشركة العبد للحلويات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قرر جهاز حماية المستهلك، برئاسة إبراهيم السجيني، وقف ومنع تداول إعلان "ب لبن"، وذلك بعد رصده مخالفات صريحة لقواعد النظام العام والآداب العامة، إضافة إلى احتوائه على تمييز بين المواطنين وإساءة إلى شركة "العبد" للحلويات، مما يشكل انتهاكا للمادة (13) من قانون حماية المستهلك.
جاء القرار بالتنسيق مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الذي يشرف على ضبط معايير المحتوى الإعلامي والإعلاني في مصر.
جاء القرار عقب مراقبة دقيقة من الإدارة العامة للإعلانات المضللة والمرصد الإعلاني بجهاز حماية المستهلك، حيث تم رصد تداول الإعلان عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، والذي تبين أنه يتضمن إساءة مباشرة للعلامة التجارية لشركة "العبد"، وهي إحدى أقدم الشركات العاملة في مجال تصنيع الحلويات بمصر.
على الفور، استدعى الجهاز الممثل القانوني لشركة "ب لبن" والوكالة الإعلانية المسؤولة عن تنفيذ الحملة الإعلانية، لمناقشتهم حول محتوى الإعلان ومواجهتهم بالمخالفات القانونية الواردة فيه. وبعد التحقيق، أكد الجهاز أن الإعلان يتضمن مشاهد بها إساءة واضحة لشركة "العبد"، وهو ما يخالف نص المادة (13) من قانون حماية المستهلك، والتي تنص على يحظر الإعلان عن أي سلعة أو خدمة على نحو يكون من شأنه التمييز بين المواطنين أو الإساءة إليهم، أو الإخلال بقواعد النظام العام والآداب العامة.
إلزام الشركة بوقف الإعلان وتعديل محتواهبناء على التحقيقات، ألزم جهاز حماية المستهلك شركة "ب لبن" بوقف بث الإعلان فورا، مع ضرورة إجراء التعديلات اللازمة لضمان عدم مخالفته للقواعد القانونية والإعلانية، قبل السماح بإعادة نشره. كما شدد الجهاز على ضرورة التزام جميع الشركات بمعايير المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، لضمان توافق المحتوى الإعلاني مع الأكواد والمعايير والضوابط المنظمة لقطاع الإعلانات.
أكد إبراهيم السجيني، رئيس جهاز حماية المستهلك، أن الجهاز يتابع كافة المواد الإعلانية التي تعرض خلال شهر رمضان عبر مختلف وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال إدارة الإعلانات المضللة والمرصد الإعلاني.
وأضاف أن الجهاز يعمل على التصدي لأي محتوى إعلاني مخالف لقيم وتقاليد المجتمع المصري أو يضر بالمراكز القانونية والأدبية للشركات العاملة في السوق.
وجه جهاز حماية المستهلك تحذير شديد اللهجة لجميع الشركات والوكالات الإعلانية، مطالبا إياها بتوخي الحذر عند إعداد الإعلانات وضمان توافقها مع القوانين المنظمة والإرشادات الأخلاقية. كما شدد الجهاز على أهمية أن تراعي الإعلانات احترام قيم المجتمع وعدم الترويج لمحتوى قد يثير الجدل أو يضر بالمنافسة العادلة في السوق المصري.
يأتي القرار في إطار جهود جهاز حماية المستهلك والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام للحفاظ على بيئة إعلانية نزيهة تحترم حقوق المستهلكين والمنافسة العادلة، مؤكدًا أن الالتزام بالقوانين والضوابط المنظمة للإعلانات أمر ضروري للحفاظ على استقرار السوق المصري وثقة الجمهور في المنتجات والخدمات المقدمة إليه.