موعد حفل كاظم الساهر في العراق
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
أكثر من مرة، تردد تواجد القيصر كاظم الساهر وسط جمهوره في العراق من أجل إحياء حفل غنائي ضخم، يعود به مجدداً للوقوف على خشبة مسارح بلده العراق، ولكن الحظ لم يحالفه لإتمام الامر. إلا أن هذه المرة تردد تواجد القيصر كاظم الساهر في العراق قريباً، فماذا عن تفاصيل الحفل هذه المرة؟
موعد حفل كاظم الساهر في العراقيتحضر الفنان العراقي كاظم الساهر لإطلاق أغنيته الجديدة "يا وفية" (كلمات كريم العراقي، وألحان الساهر، وتوزيع يحيى الموجي).
وستكون هذه القصيدة الثانية التي يطلقها كاظم الساهر عام 2021 بعد قصيدة "الحياة" من كلماته وألحانه وتوزيع ميشال فاضل.
تلقى الساهر دعوة رسمية من وزير الشباب والرياضة العراقي
ويذكر أن الشاعر كريم العراقي موجود حالياً في أحد مستشفيات أبو ظبي، حيث يتلقى العلاج من سرطان الأمعاء والبروستاتا منذ نهاية العام الماضي. وكان كاظم الساهر قد أنجز تسجيل أغنيات ألبومه الجديد المتوقع صدوره قريباً متضمناً 14 قصيدة من ألحانه وجميعها من توزيع ميشال فاضل، والأغاني من كلمات نزار قباني، وكريم العراقي، وأسعد الغريري، ودارين شبير، وياسر البيلي، وخليل العيلبوني، وداوود الغنام، والشاعرة اليمنية جمانة، كما كتب هنا كلمات بعض الأغاني.
على صعيد آخر، تلقى الساهر دعوة رسمية من وزير الشباب والرياضة العراقي عدنان درجال، لإحياء حفل افتتاح أو ختام بطولة كأس الخليج العربي الخامسة والعشرين لكرة القدم، التي ستقام في مدينة البصرة، نهاية العام الحالي. وجاءت الدعوة بعد استقبال درجال وهو لاعب كرة قدم سابق شهير لوفد من "رابطة عشاق القيصر في العراق".
وقال درجال في كتاب الدعوة: "حضوركم الكريم سوف يسهم في نجاح فعاليات البطولة، وما له من وقع في نفوس الجمهور العراقي والعربي".
وفي الوقت الذي لم يعلن بعد عن موافقة الساهر، تصدر خبر إمكانية غنائه في العراق مواقع التواصل الاجتماعي بين مرحبين بزيارته لوطنه وبين الخائفين على حياته، إذ يعود آخر ظهور جماهيري لكاظم الساهر في العراق إلى عام 1998 بعد مشاركته في حفل جمعه بالفنان اللبناني وليد توفيق دعماً لأطفال العراق، فيما زار الساهر المنطقة الخضراء في بغداد لنصف يوم عام 2011 كسفير لمنظمة اليونيسف. وقال حينها: "إن أطفال العراق عانوا مشقة لا تصدق على مدى العقدين الماضيين، حيث عانى مئات الآلاف من آثار العنف والحرمان".
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
عاصفة البيت الأبيض تضرب الاقتصاد العراقي.. تحذيرات من تداعيات قرارات ترامب الجمركية
بغداد اليوم - بغداد
كشف الخبير المالي العراقي، رشيد صالح رشيد، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، عن تداعيات ما وصفه بـ"عاصفة البيت الأبيض" المرتبطة بالقرارات الأمريكية الأخيرة بشأن الرسوم الجمركية، مؤكداً أن هذه الإجراءات ستنعكس سلباً على الاقتصاد العراقي الذي يعتمد بشكل كبير على الأسواق الخارجية والسلع المستوردة.
وقال رشيد، في حديث خصّ به "بغداد اليوم"، إن "ما صدر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من قرارات تتعلق بالرسوم الجمركية يعد بمثابة عاصفة غير مسبوقة، وهي الأولى من نوعها على الأقل خلال المئة عام الماضية".
وأوضح أن "التعرفة الجمركية هي بطبيعتها أداة سياسية واقتصادية تُفرض بين دولتين على أساس المصلحة المشتركة، مثل ما يحدث بين العراق وسوريا أو العراق والأردن، حيث يتم تحديد الرسوم بحسب طبيعة التبادل التجاري والاحتياجات الفعلية لكل دولة".
وبيّن رشيد أن "القرارات الأمريكية الجديدة تنحرف عن هذا التوازن، إذ إن فرض رسوم مرتفعة للغاية على بضائع قادمة من عدة دول، خاصة من الصين ودول شرق آسيا، يعكس نزعة أحادية في إدارة الاقتصاد الدولي، ويسعى من خلالها ترامب إلى تكريس مبدأ الاستفراد الأمريكي على حساب الشراكة العالمية".
وأشار الخبير المالي إلى أن العراق سيكون من بين الدول المتضررة بشكل مباشر، موضحاً أن "الاقتصاد العراقي مرتبط بشكل وثيق بالاقتصاد العالمي، وتحديداً الأمريكي، من حيث تدفق السلع والأسعار والتكنولوجيا". وأضاف: "ارتفاع الرسوم الجمركية على المواد الأولية سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الكثير من المنتجات في السوق العراقية، وهو ما سيخلق أعباء معيشية إضافية على المواطنين، ويهدد استقرار الأسواق".
وفي تعليقه على طبيعة الصراع، أوضح رشيد أن "ما تقوم به واشنطن هو حرب تجارية معلنة ضد الصين، لكنها ليست حرباً ثنائية صرفة، بل مرشحة لأن تتوسع إلى ملفات اقتصادية وجيوسياسية أخرى تمس دولاً غير معنية مباشرة بالنزاع، ومنها العراق"، محذراً من أن "الاقتصاد العراقي هش ولا يحتمل أي اضطرابات جديدة، خاصة في ظل اعتماده شبه الكامل على عائدات النفط التي تشكل أكثر من 90% من صادرات البلاد".
وتطرّق رشيد إلى نقطة بالغة الحساسية تتعلق بفرض رسوم جمركية تصل إلى 39% على صادرات عراقية لا تشمل ملف الطاقة، قائلاً إن "هذه الإجراءات مثيرة للقلق، حتى وإن كانت قيمة الصادرات غير النفطية متواضعة، لكنها تنذر بمنعطف خطير في التعامل الأمريكي مع شركائه الاقتصاديين".
واختتم الخبير حديثه بالتأكيد على أن "الولايات المتحدة تسعى من خلال هذه الحرب التجارية إلى سحب الاستثمارات نحو السوق الأمريكية، عبر خلق بيئة عالمية غير مستقرة تدفع رؤوس الأموال للبحث عن الملاذ الآمن داخل الولايات المتحدة نفسها"، مضيفاً: "لكن الهدف الأبعد يبقى كبح جماح الصين التي باتت تتصدر المشهد الاقتصادي العالمي خلال العقد الأخير، وهي محاولة يائسة لمنع واشنطن من فقدان مركزها المتقدم".
وتأتي تصريحات الخبير المالي في ظل تصعيد اقتصادي واسع تقوده إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ مطلع عام 2025، تمثل في فرض حزم متتالية من الرسوم الجمركية المرتفعة على واردات الولايات المتحدة من عدة دول، أبرزها الصين، في خطوة تهدف إلى إعادة توجيه سلاسل التوريد العالمية وتعزيز الإنتاج المحلي الأمريكي.
ورغم أن العراق لا يُعد من كبار المصدرين إلى السوق الأمريكية، إلا أن اقتصاده المتشابك مع السوق الدولية يجعله عرضة لتأثيرات غير مباشرة لهذه السياسات، لا سيما مع اعتماده الكبير على استيراد المواد الأولية والسلع المصنعة من بلدان مثل الصين وتركيا وكوريا الجنوبية، التي طالها القرار الأمريكي.