محافظ الغربية: الدولة المصرية حريصة علي بناء الإنسان المصري
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
عقد الدكتور طارق رحمي محافظ الغربية اجتماعا لمناقشة آليات تنفيذ عدد من المبادرات الشبابية في مختلف قرى ومدن المحافظة للاهتمام بنشر الوعي بين الشباب والنشء والتعريف بالقضايا المجتمعية والرد على الشائعات، وذلك بحضور المهندس ناصر حسن وكيل وزارة التربية والتعليم، الأستاذ يسري الديب وكيل وزارة الشباب والرياضة، ممثل عن مديرية الثقافة بالغربية.
وخلال الاجتماع أشار رحمي إلى أن الدولة المصرية في الجمهورية الجديدة تحرص على بناء الإنسان المصري، مثلما تحرص على تنفيذ المشروعات الخدمية والتنموية المختلفة.
موجها الحضور بتنظيم برامج وأنشطة ثقافية وفنية مبادرات تهدف إلى الاهتمام بنشر الوعي بين الشباب والنشء خاصة في قرى المبادرة الرئاسية "حياة كريمة".
وأكد رحمي خلال الاجتماع أهمية توعية الشباب والنشء والاهتمام بهم، لما لهم من دور كبيرا في بناء ونهضة الوطن وتنمية وبناء المجتمع.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شباب القرى اجتماع الدكتور طارق رحمي
إقرأ أيضاً:
الأكبر في التاريخ.. رئيس الوزراء اليوناني يعلن تنفيذ عملية لتطوير الجيش
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
من المُقرر أن تُعلن اليونان، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم الأربعاء عن تحديث شامل لقواتها المسلحة، مُقتديةً بجهود العديد من حلفائها الأوروبيين.
ومن المُتوقع أن يُقدّم رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس الجدول الزمني للبرلمان، والذي يتصدّره نظام دفاع جوي جديد ومُلفت يُسمى "درع أخيل"، بحسب ما أوردته وكال فرانس برس.
تُخصّص الدولة المُطلة على البحر الأبيض المتوسط بالفعل أكثر من 3% من ناتجها المحلي الإجمالي للدفاع - بسبب عقود من التوتر مع تركيا المُجاورة.
وتُخطط اليونان الآن لاستثمار ما يُقارب 26 مليار يورو (28 مليار دولار) في أنظمة أسلحة جديدة بحلول عام 2036، وفقًا لمصادر وزارية.
وصفت الحكومة اليونانية هذا بأنه "أهم إصلاح يُجرى على الإطلاق في تاريخ الدولة اليونانية فيما يتعلق بالدفاع الوطني".
وقال المتحدث باسم الحكومة اليونانية بافلوس ماريناكيس، الأسبوع الماضي: "بلدنا يحمي نفسه، ويُسلّح نفسه، ويُعزّز قدراته".
إلى جانب بولندا وإستونيا ولاتفيا، تُعد اليونان واحدة من الدول الأعضاء القليلة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي تخصص أكثر من 3% من ناتجها الدفاعي.
وقد ضاعفت هذه الدولة، التي يبلغ عدد سكانها 10.5 مليون نسمة، ميزانيتها العسكرية هذا العام لتصل إلى 6.13 مليار يورو (6.6 مليار دولار).
ووفقًا لمصدر مطلع، فإن جزءًا رئيسيًا من هذه التغييرات يتمثل في تحديث منظوماتها المضادة للصواريخ والطائرات، والتي تُسمى "درع أخيل".
وتشير تقارير إعلامية يونانية إلى أن أثينا تجري مفاوضات مع إسرائيل للحصول على الدرع، الذي يشمل أيضًا أنظمة مُحسّنة مضادة للطائرات المُسيّرة.
كما ذُكرت فرنسا وإيطاليا والنرويج كموردين محتملين للأسلحة الجديدة، التي تشمل سفنًا مُسيّرة وطائرات مُسيّرة ورادارات.
سعت اليونان إلى تعزيز موقعها على حدود الاتحاد الأوروبي في شرق البحر الأبيض المتوسط، على مقربة من مناطق الصراع في الشرق الأوسط.
وبصفتها مشتريًا ملتزمًا للمعدات العسكرية الأوروبية، وخاصة من فرنسا وألمانيا، لطالما بررت اليونان إنفاقها على الأسلحة بالإشارة إلى النزاعات الإقليمية والتهديدات من منافستها التاريخية تركيا.