إصابة فلسطينيين خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم دير عمار غرب رام الله
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
القدس المحتلة -سانا
أصيب عشرات الفلسطينيين اليوم خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم دير عمار غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم وسط إطلاق الرصاص وقنابل الغاز السام باتجاه الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابة شاب بجروح والعشرات بحالات اختناق، كما داهمت منزل داوود فايز الذي نفذ صباح اليوم عملية بطولية على أحد حواجز الاحتلال قرب مستوطنة مقامة على أراضي بلدة بيت سيرا غرب رام الله أسفرت عن مقتل جندي وإصابة خمسة آخرين بجروح.
وكانت وسائل إعلام الاحتلال ذكرت أن قواته أطلقت الرصاص على فايز بعد أن لاحقته قرب حاجز عسكري قريب من المنطقة، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، ثم قامت باعتقاله.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
المملكة تدين بأشد العبارات اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى واستهداف قوات الاحتلال عيادة تابعة لـ”الأونروا”
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال، وإخراج المصلين منه، مجددةً استنكارها لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على حرمة المسجد الأقصى.
كما أعربت عن إدانة المملكة لاستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مستنكرةً مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلية استهداف المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
وقالت الوزارة في بيان لها: “المملكة إذ تدين هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني لتؤكد رفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها، وتؤكد على ضرورة حماية المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها، مهيبةً بالمجتمع الدولي لضرورة وضع حدٍّ لآلة الحرب الإسرائيلية التي لا تراعي أي قيم إنسانية ولا قوانين أو أعراف دولية، ومحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلية على انتهاكاتها كافة، مجددة تحذيرها من أن فشل المجتمع الدولي في ردع مثل هذه الانتهاكات الخطيرة والمستمرة سيُضائل من فرص تحقيق السلام المنشود، ويسهم في تراجع مصداقية وشرعية قواعد القانون الدولي، وينعكس سلبًا على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي”.