تطور جديد.. محامي كهربا يصدم نادي الزمالك في أزمة غرامة الفيفا
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
كشفت تقارير إعلامية عن تطور جديد في أزمة غرامة محمود عبد المنعم كهربا نجم النادي الأهلي الصادر قرار بحقها من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا لصالح نادي الزمالك.
وذكرت التقارير الإعلامية ان أن محامي محمود عبدالمنعم كهربا طلب حيثيات حكم سداد غرامة نادي الزمالك من الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا منح محمود عبد المنعم كهربا نجم النادي الأهلي مهلة 60 يومًا لتسديد غرامة نادي الزمالك.
أفادت التقارير الإعلامية ان أن طلب الحيثيات من جانب محامي كهربا سوف يتسبب في إيقاف المهلة التي منحها الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا لحين استلام الحيثيات في أزم غرامة الزمالك.
أشارت التقارير الإعلامية ان طلب الحيثيات لسداد كهربا غرامة نادي الزمالك سوف يمد المهلة وفترة السداد أيضا.
أكد الدكتور عماد البناني رئيس لجنة تسيير أعمال نادي الزمالك، أن موضوع تقسيط غرامة اللاعب الدولي محمود عبدالمنعم كهرباء لم نتعرض له، ومتروك لمجلس الإدارة المنتخب المقبل لنادي الزمالك.
وأضاف عماد البناني، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع عبر قناة صدى البلد، مساء اليوم الثلاثاء، أن ليس لي اي علاقة بملف تقسيط غرامة اللاعب محمود عبد المنعم كهربا نهائيا، مشيرا إلى أن المجلس المنتخب المقبل صاحب القرار في أزمة كهربا.
وتابع الدكتور عماد البناني رئيس لجنة تسيير أعمال نادي الزمالك، أن الزمالك يمر بأزمة مالية كبيرة ولابد من الحفاظ على نادي الزمالك، المدير الفني سيحصل على كل مستحقاته المالية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كهربا الأهلى الزمالك فيفا الاتحاد الدولي لكرة القدم عماد البناني الإعلامي أحمد موسى الاتحاد الدولی لکرة القدم فیفا نادی الزمالک
إقرأ أيضاً:
تطور جديد في وفاة أسطورة كرة القدم مارادونا
ماجد محمد
أُزيح الستار لأول مرة عن نتائج تشريح جثة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، في تطور جديد يتعلق بوفاته، وذلك أثناء جلسة محاكمة 7 من الأطباء والممرضين المتهمين بالإهمال الطبي الذي أدى إلى وفاته في نوفمبر 2020.
القضية التي أثارت جدلاً واسعاً في الأرجنتين وحول العالم سلطت الضوء على الظروف المأساوية التي رافقت رحيل أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.
وشهد الطبيبان الشرعيان ماوريسيو كاسينيلي وفيديريكو كوراسانيتي، اللذان أجريا تشريح جثة مارادونا، أمام المحكمة في سان إيسيدرو بضواحي بوينس آيرس، وكشفا تفاصيل صادمة.
وأكد الطبيب كاسينيلي أن قلب مارادونا أظهر “علامات عذاب” واضحة، وأشارً إلى أن الألم بدأ “قبل 12 ساعة على الأقل” من وفاته، مضيفا أن وزن القلب كان ضعف الوزن الطبيعي لقلب شخص بالغ وهو ما يعكس حالة صحية متدهورة، كما تبين أن رئتي مارادونا كانتا مليئتين بالماء نتيجة وذمة رئوية حادة مرتبطة بفشل القلب وتشمع الكبد، بينما كان دماغه أثقل من المعتاد.
وأشار الطبيب كوراسانيتي إلى أن مارادونا “عانى من عذاب شديد”، مؤكداً أن حالته الصحية كانت واضحة للعيان، وكان من الممكن ملاحظتها بسهولة من خلال فحص بسيط كوضع اليد على ساقيه أو الاستماع إلى رئتيه بسماعة طبية، ومع ذلك، لم يتم العثور على أي آثار للكحول أو المواد السامة في جسده، ما يعزز فرضية الإهمال الطبي كسبب رئيسي للوفاة.
وتوفي دييغو مارادونا في 25 نوفمبر 2020 عن عمر 60 عاماً في منزله بمنطقة تيغري شمال بوينس آيرس، بعد أسبوعين فقط من خضوعه لجراحة في الدماغ لإزالة جلطة دموية.
وأثيرت تساؤلات كثيرة منذ ذلك الحين حول جودة الرعاية الطبية التي تلقاها خلال فترة نقاهته، واتهمت النيابة العامة الأرجنتينية 7 أشخاص، من بينهم طبيبه الشخصي ليوبولدو لوكي، والطبيبة النفسية أوغوستينا كوساشوف، بتقديم رعاية متهورة وضعيفة تركته لمصيره لفترة طويلة ومؤلمة، وفي حال إدانتهم قد يواجه المتهمون أحكاماً بالسجن تتراوح بين 8 و25 عاماً.
وأثارت نتائج التشريح غضباً عارماً بين عشاق اللاعب، الذين تجمعوا خارج المحكمة حاملين لافتات تطالب بالعدالة لدييغو، وقال أحد المشجعين: “كان بإمكانهم إنقاذه لو أُعطي الرعاية اللازمة، لكنهم تركوه يعاني”.
وتستمر المحاكمة التي بدأت في 11 مارس 2025، ومن المتوقع أن تستمر حتى يوليو، مع شهادات أكثر من 100 شخص بينهم أفراد عائلته وأصدقاؤه.
ولد دييغو أرماندو مارادونا، المولود في 30 أكتوبر 1960 في ضاحية فيلا فيوريتو ببوينس آيرس، وقاد منتخب الأرجنتين للفوز بكأس العالم 1986 في المكسيك، حيث سجل هدفين لا يُنسيان أمام إنجلترا في ربع النهائي (الأول المثير للجدل بـ«اليد»، والثاني الذي وُصف بأنه «هدف القرن» بعد مراوغته 5 لاعبين).
لعب مارادونا لأندية كبرى مثل بوكا جونيورز، وبرشلونة، ونابولي، حيث حقق مع الأخير لقبي الدوري الإيطالي، لكن على الرغم من تألقه في الملاعب، عانى مارادونا من مشكلات شخصية، بما في ذلك إدمان الكوكايين والكحول، مما أثر على مسيرته وصحته لاحقاً، ورغم ذلك، بقي رمزاً وطنياً في الأرجنتين، حيث يُخلّد اسمه على الجدران والتماثيل، ويُحتفى به كبطل شعبي.
اقرأ أيضا:
محاكمة الطاقم الطبي لمارادونا تكشف تفاصيل صادمة عن لحظاته الأخيرة