الحمل بمساعدة علاجات الخصوبة يهدد النساء بحالة صحية طارئة تنطوي على خطر الوفاة
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
أشارت دراسة جديدة إلى أن النساء ممن يلدن بعد علاج الخصوبة، أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية مقارنة بالنساء اللواتي يحملن بشكل طبيعي.
إقرأ المزيدووجد الباحثون في جامعة روتجرز في نيوجيرسي، بعد تتبع 30 مليون حالة حمل، أن النساء اللائي حملن باستخدام علاجات الخصوبة مثل التخصيب في المختبر، أو التلقيح الصناعي (IVF) أو التلقيح داخل الرحم (IUI)، من بين أمور أخرى، كن أكثر عرضة بنسبة 66% للإصابة بسكتة دماغية خلال عام من الولادة.
كما كن أكثر عرضة بمرتين للإصابة بالشكل الأكثر فتكا من السكتة الدماغية، وهي السكتة الدماغية النزفية، عندما يكون هناك نزيف في الدماغ، وأكثر عرضة بنسبة 55% للإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية، الناجمة عن جلطة دموية تقطع تدفق الدم إلى جزء من الدماغ.
وتعد السكتة الدماغية السبب الأول للوفاة بين النساء الحوامل، ويقال إنها ترجع إلى الضغط الذي يفرضه الحمل على الجسم. وتعاني نحو 30 من كل 100 ألف امرأة من سكتة دماغية لمدة تصل إلى سنة واحدة بعد الولادة.
ولم يكن من الواضح على الفور سبب كون النساء اللاتي تلقين علاجات الخصوبة أكثر عرضة للخطر، لكن الباحثين قالوا إن ذلك قد يكون بسبب العلاجات الهرمونية التي يجب أن تأخذها النساء اللائي يخضعن لهذه الإجراءات، بالإضافة إلى زيادة خطر عدم زرع المشيمة لهؤلاء النساء على وجه صحيح.
والتلقيح الصناعي هو أحد علاجات الخصوبة العديدة المتاحة لإنجاب طفل. خلال هذه العملية، يتم إخراج البويضة من المبيضين وتخصيبها بالحيوانات المنوية في المختبر. ثم يتم زرع هذا الجنين في رحم المرأة لينمو ويتطور.
إقرأ المزيدوالتلقيح داخل الرحم هو عملية تتضمن حقن الحيوانات المنوية مباشرة في الرحم.
وأثناء الخضوع للعلاج، يتم حقن المرضى بهرمون الإستروجين لتحفيز إطلاق البويضة (الإباضة) ونمو بطانة الرحم وصيانتها.
ويمكن أن تؤدي المستويات المرتفعة من هرمون الإستروجين، والتي يمكن أن تكون أعلى بكثير من المستويات الطبيعية، إلى تلف بطانة الأوعية الدموية وزيادة عدد عوامل التخثر في الدم، ما يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
وبالإضافة إلى السكتة الدماغية، تكون النساء اللائي يخضعن للتلقيح الصناعي أكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض نقص تروية المشيمة، عندما تكون المشيمة صغيرة جدا أو لا تلتصق بشكل صحيح ببطانة الرحم.
وقال العلماء إن هذا يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية عن طريق إثارة ارتفاع ضغط الدم عندما يحاول الجسم إيصال المزيد من الدم والمواد المغذية إلى الرحم، وارتفاع مستويات الالتهاب بسبب الإجهاد، وارتفاع عدد عوامل التخثر في الدم لتجنب حدوث نزيف حاد.
إقرأ المزيدواقترح العلماء أيضا أن النساء اللاتي يتلقين علاج الخصوبة قد يتعرضن لمزيد من المخاطر الصحية الأساسية مثل السمنة أو التدخين أو تعاطي الكحول، وكلها أمور يمكن أن تزيد من صعوبة الحمل بشكل طبيعي.
واقترح الفريق أيضا أن يكون العمر عاملا. على الرغم من أن متوسط عمر النساء اللاتي يستخدمن التلقيح الصناعي في الدراسة كان 32 عاما (أقل من عتبة 35 عاما حيث تزداد المخاطر)، إلا أنه كان أكبر من أولئك الذين "حملوا تلقائيا" في الدراسة، والذين كانوا بعمر 27 عاما.
وقال العلماء إن السكتات الدماغية لا تحدث إلا بعد الحمل لأنها تنجم عن انخفاض ضغط الدم مع عودة الجسم إلى حالته قبل الحمل.
نُشرت الدراسة في مجلة JAMA Network Open.
المصدر: ديلي ميل
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أخبار الصحة التلقيح الصناعي الصحة العامة امراض معلومات علمية نساء بالسکتة الدماغیة السکتة الدماغیة أکثر عرضة
إقرأ أيضاً:
لا أثر للمخدرات أو الكحول في دم مارادونا حين وفاته
ماجد محمد
كشف الطبيب الشرعي، الذي حلل عينات من دم أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا أثناء محاكمة الفريق العلاجي، أمس الثلاثاء، أنه لم تكن لدى مارادونا أي آثار للمخدرات أو الكحول في دمه لحظة وفاته عام 2020
وقال الطبيب إيسيكييل فينتوسي، أن مارادونا وبوله وأغشيته المخاطية بعد وفاته: “لم تكشف أي من العينات الأربع عن آثار للكوكايين أو الماريغوانا أو عقار (إم دي إم إيه) أو عقار النشوة أو الأمفيتامين أو الكحول”.
وكشفت التحاليل عن 5 مواد من الأدوية المضادة للاكتئاب، ومضادات الصرع، ومضادات الغثيان.
وشهدت عالمة التشريح سيلفانا دي بييرو، التي قامت بتحليل الأعضاء، أن الكبد أظهر علامات تلف، بالإضافة إلى اكتشاف قصور في الكلى والقلب وأمراض مزمنة في الرئتين.
وجاءت هذه الشهادات في مطلع الأسبوع الرابع من محاكمة 7 ممارسين بينهم أطباء، وأطباء نفسيون، واختصاصيون نفسيون، وممرضون، وذلك بتهمة القتل العمد، التي تتميز عندما يرتكب الشخص إهمالاً، مع علمه بأن هذا الأمر قد يؤدي إلى الوفاة.
وتوفي أسطورة كرة القدم العالمية مارادونا في 25 نوفمبر 2020، بسبب أزمة قلبية وتنفسية معقدة بسبب أوجاع رئوية حادة، في منزل خاص في تيغري بالقرب من بوينس آيرس، حيث كان يتعافى بعد جراحة أعصاب بسبب ورم دموي في الرأس.
ووصف الشهود الأوائل الذين استدعتهم النيابة، منذ بدء المحاكمة، أن أسطورة كرة القدم عولج في بيئة غير مجهزة طبياً، وغير مناسبة للنقاهة، والإشارات السريرية التي كان ينبغي أن تنبه فريق الرعاية الصحية، والمعاناة التي كان من الممكن أن تستمر 12 ساعة.
وقُرئت الثلاثاء أيضاً شهادة الطبيب الشخصي السابق لمارادونا لمدة 30 عاماً حتى 2009، ألفريدو كاهي، الذي توفي عام 2024، الذي قال خلال تحقيقات معه عام 2021، إن “كل شيء بدا غريباً” بالنسبة له في البيئة الطبية للنجم، والتي لم يُسمح له برؤيته إلا عندما كان في مرحلة النقاهة، قبل نحو أسبوعين من وفاته.
وأوضح طبيب مارادونا، أنه بالنسبة لأسئلته المحددة لفريق الرعاية الصحية، لم يتلقَّ سوى إجابات غامضة، كما أكد أن أي طبيب يعالج مارادونا كان يعلم أن أول ما يعالجه هو القلب ومكان نقاهة مارادونا «كان أقل ما يمكن تحديده، لأنه كان ينبغي أن يخضع لعلاج مكثف مع مراقبة مستمرة للقلب.
وقال كاهي: “مع المراقبة والسيطرة المناسبة، كان من الممكن تجنب الوفاة”.
ويواجه الممارسون السبعة الذين يحاكمون، والذين ينفون أي مسؤولية عن الوفاة، أحكاماً بالسجن تتراوح بين 8 و25 عاماً، في محاكمة من المتوقع أن تستمر حتى يوليو، بعقد جلستين أسبوعياً.
اقرأ أيضا:
تطور جديد في وفاة أسطورة كرة القدم مارادونا