القوى العاملة: انتهاء حظر العمل وقت الظهيرة بالأماكن المكشوفة
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
أعلنت الهيئة العامة للقوى العاملة اليوم الخميس انتهاء حملتها (سلامتهم أهم) بانتهاء الفترة المقررة لحظر العمل وقت الظهيرة في الأماكن المكشوفة في الفترة ما بين 1 يونيو إلى 31 أغسطس من الساعة 11 صباحا حتى 4 عصرا.
وقال المدير العام للهيئة بالتكليف مرزوق العتيبي في تصريح صحفي إن الهيئة بدأت تنظيم حملة إعلامية وحملات تفتيش للتأكد من تطبيق القرار الإداري رقم (535) لسنة 2015 بشأن حظر تشغيل العمالة في أماكن العمل المكشوفة التي يكون فيها العمل شاقا لظروف مناخية قاسية يصعب بموجبها أداء العمل في ساعات العمل الاعتيادية.
وأوضح العتيبي أن نتائج حملات التفتيش التي قام بها فريق (عمل الظهيرة) خلال الفترة بلغت (362) موقعا مخالفا وبلغ عدد العمالة الموجودة بالمواقع المخالفة (580) عاملا والبلاغات المستلمة (60) بلاغا كما بلغ عدد المواقع المخالفة أول مرة (362) موقعا موضحا ان جميع المواقع المخالفة أول مرة مستوفية بعدما تمت إعادة التفتيش عليها.
وأشار إلى أن تطبيق القرار الإداري يمثل تنظيما لساعات العمل دون إنقاصها وعدم تعريض المشاريع التي يتم تنفيذها لأضرار التأخير مؤكدا أنه جاء مراعيا للمصلحة العامة ويتوافق مع التزامات الكويت بتطبيق معايير العمل الدولية.
وأعرب عن الشكر للملتزمين بتنفيذ القرار والمتعاونين مع هيئة القوى العاملة في الإبلاغ عن أي انتهاك لقرار حظر العمل وقت الظهيرة.
المصدر كونا الوسومالأماكن المكشوفة القوى العاملةالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: القوى العاملة
إقرأ أيضاً:
تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
أكدت الأمم المتحدة تراجع واردات الوقود والغذاء إلى تلك الموانئ الواقعة على البحر الأحمر خلال أول شهرين من العام الجاري، نتيجة تراجع القدرة التخزينية لتلك الموانئ، وأخرى ناتجة عن التهديدات المرتبطة بالغارات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة في اليمن.
وقال برنامج الغذاء العالمي في تقريره عن وضع الأمن الغذائي في اليمن، إن واردات الوقود إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى انخفضت خلال الشهرين الماضيين بنسبة 8% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
وأرجع البرنامج أسباب هذا التراجع إلى انخفاض سعة التخزين فيها بعد أن دمرت المقاتلات الإسرائيلية معظم مخازن الوقود هناك، والتهديدات الناجمة عن تعرض هذه المواني المستمر للغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية منذ منتصف العام الماضي.
وأكد أن كمية الوقود المستورد عبر تلك الموانئ خلال أول شهرين من العام الجاري بلغت 551 ألف طن متري، وبانخفاض قدره 14 في المائة عن ذات الفترة من العام السابق التي وصل فيها إلى 644 ألف طن متري. لكن هذه الكمية تزيد بنسبة 15 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023 التي دخل فيها 480 ألف طن متري.
في السياق نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر عاملة في قطاع النفط، قولها، "إن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مخازن الوقود في ميناء الحديدة أدت إلى تدمير نحو 80 في المائة من المخازن، وأن الأمر تكرر في ميناء رأس عيسى النفطي".
وبحسب المصادر، "تقوم الجماعة الحوثية حالياً بإفراغ شحنات الوقود إلى الناقلات مباشرةً، التي بدورها تنقلها إلى المحافظات أو مخازن شركة النفط في ضواحي صنعاء".
وبيَّنت المصادر أن آخر شحنات الوقود التي استوردها الحوثيون دخلت إلى ميناء رأس عيسى أو ترسو في منطقة قريبة منه بغرض إفراغ تلك الكميات قبل سريان قرار الولايات المتحدة حظر استيراد المشتقات النفطية ابتداءً من 2 أبريل (نيسان) المقبل.
كما تُظهر البيانات الأممية أن كمية المواد الغذائية الواصلة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ بداية هذا العام انخفضت بنسبة 4 في المائة عن نفس الفترة من العام السابق، ولكنها تمثّل زيادة بنسبة 45 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن سريان العقوبات الأميركية المرتبطة بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، قد يؤدي إلى فرض قيود أو تأخيرات على الواردات الأساسية عبر مواني البحر الأحمر، الأمر الذي قد يتسبب بارتفاع أسعار المواد الغذائية.
ورجح أن تغطي الاحتياطيات الغذائية الموجودة حالياً في مناطق سيطرة الحوثيين فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر