وزير الصناعة والتجارة يلتقي بالفائزين في جولات ستارت أب بحرين
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
التقى سعادة السيد عبد الله بن عادل فخرو وزير الصناعة والتجارة بمجموعة من الفائزين في جولات ستارت أب بحرين، حيث تأتي هذه المبادرة بالتعاون بين كل من وزارة الصناعة والتجارة، وتمكين، ومجلس التنمية الاقتصادية، وبنك البحرين للتنمية بتنظيم من ستارت أب بحرين. وقد تم تصميم البرنامج لدعم المؤسسات البحرينية الناشئة التي لديها القابلية للنمو والتوسع، وهو ما يتيح فرص الحصول على التمويل والاستثمار، حيث يهدف إلى تدريب رواد الأعمال على أساسيات تقديم العروض للمستثمرين، بهدف تعزيز فرص نمو المشاريع الناشئة من خلال طرح أفكارهم الريادية على المستثمرين للحصول على التمويل اللازم.
وبهذه المناسبة أشاد سعادة الوزير بجهود الفائزين وإصرارهم على النجاح في مجال ريادة الأعمال بتحويل أفكارهم إلى مشاريع تجارية ناجحة وذات عائد مادي، موضحاً بأن المشاركة في الجولات بحد ذاتها تعتبر نجاحاً في خوض تجربة غنية بالخبرات والمكتسبات، مؤكداً بأن بيئة ريادة الأعمال في مملكة البحرين باتت مركزاً حاضناً للمشاريع الواعدة، لما تتمتع به من بنية تحتية جاذبة للأعمال، وما تزخر به من فرص وحوافز عبر توفير البرامج التنموية للمؤسسات في مختلف مراحل نموها بدءاً من إطلاق أعمالها، وصولاً للنمو، والتوسع محلياً ،وإقليمياً. حيث يعتبر هذا القطاع من القطاعات المهمة التي تساهم في تعزيز الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل، وإن وزارة الصناعة والتجارة تعد داعماً رئيسياً لرواد الأعمال وشريكاً داعماً لمسيرة نجاحهم.
هذا وقد تم تنظيم خمس جولات حتى الآن، تم من خلالها تتويج خمسة فائزين هم السيدة إيمان الصباح، مؤسس «شركة فابلي ميل»، والسيد عثمان الكوهجي، الشريك المؤسس لشركة «كودوت»، والسيدة عايدة المديفع مؤسس شركة «إيرلي رايزر»، والسيدة إيمان شرف مؤسس مشروع «ركن» بالإضافة إلى السيدة فداء بوحسين مؤسس مشروع «مامي بود».
كما تم خلال اللقاء التعرف على طبيعة المشاريع الفائزة، وأبرز ما تتميز به، حيث تختص شركة فابلي ميل بإنتاج الأفلام وتقديم الخدمات الاستشارية في هذا المجال. بينما تقوم شركة كودوت بربط المبدعين الذين يعملون بشكل مستقل مع العملاء الذين يحتاجون خدماتهم. أما شركة إيرلي رايزر فهي تشجع على تبني نمط حياة صحي من خلال صنع الجرانولا وزبدة المكسرات من مكونات عضوية وصحية وبالنسبة لشركة ركن تساهم في تصنيع أدوات تساعد في تنمية مهارات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والذين يعانون من مشاكل نفسية. هذا وتختص مؤسسة «مامي بود» في صنع وتقديم المقبلات اليابانية بطريقة مبتكرة.
وبدورهم، ثمّن الفائزون الجهود المبذولة لإطلاق هذه المبادرة القيمة التي تهدف إلى دعم رواد الأعمال وتتيح فرصة الحصول على التمويل لمواصلة مشاريعهم المبتكرة وتوسعتها، في أجواء تنافسية خلّاقة أضافت الكثير لتجربتهم ووسعت آفاقهم.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا الصناعة والتجارة
إقرأ أيضاً:
مؤسس مايكروسوفت يكشف كيف سيغير الذكاء الاصطناعي سوق العمل
مع تسارع التطور التكنولوجي ودخول الذكاء الاصطناعي مجالات متعددة، يرى مؤسس مايكروسوفت، بيل غيتس، أن العصر القادم قد يشهد تراجعًا كبيرًا في الحاجة إلى الذكاء البشري في العديد من المهام اليومية والمهنية.
وأوضح غيتس، في مقابلة تلفزيونية حديثة، أن الابتكار السريع في مجال الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تغييرات جذرية في سوق العمل، مما يستدعي إعادة التفكير في بيئة العمل التقليدية.
وأشار غيتس إلى أن التقنيات الحديثة، خاصة الذكاء الاصطناعي، ستساهم في حل تحديات عالمية، مثل نقص الكوادر الطبية والخبراء في مجال الصحة النفسية، حيث أصبح بالإمكان تطوير أنظمة قادرة على تقديم خدمات طبية وتعليمية متقدمة دون تدخل بشري مباشر.
وأضاف أنه مع أن الذكاء الاصطناعي ساعد في زيادة إنتاجية العديد من المجالات، إلا أنه قد يؤدي إلى تقليص عدد ساعات العمل بشكل كبير، وربما الاستغناء عن بعض الوظائف بالكامل خلال العقد القادم.
وتابع غيتس أن التطور في مجال الذكاء الاصطناعي لن يقتصر فقط على قطاع الأعمال، بل سيمتد ليشمل مجالات حيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم، مما سيجعل الخدمات المتطورة متاحة لعدد أكبر من الأفراد حول العالم. كما تطرق خلال حديثه إلى بعض الجوانب الإيجابية التي قد يجلبها الذكاء الاصطناعي، مثل المساهمة في مكافحة أمراض مستعصية مثل الزهايمر والملاريا وفيروس نقص المناعة البشرية، معربًا عن تفاؤله بإمكانية القضاء على شلل الأطفال في السنوات القليلة المقبلة.
وفيما يتعلق بمستقبل الطاقة، أكد غيتس على أهمية الابتكارات التكنولوجية في إيجاد حلول مستدامة لمشكلة تغير المناخ، داعيًا إلى تطوير منتجات صديقة للبيئة بتكاليف معقولة، ولكنه حذر من أن تحقيق هذه الأهداف لن يكون سهلًا، مشيرًا إلى ضرورة تحفيز المستهلكين لدفع مبالغ إضافية مقابل المنتجات النظيفة لتوسيع نطاق استخدامها عالميًا.
وعلى الرغم من التطور الهائل في الذكاء الاصطناعي، يرى غيتس أن هناك ثلاث وظائف أساسية لن يتمكن الذكاء الاصطناعي من استبدالها بالكامل، أولها المبرمجون، إذ لا يزال الذكاء الاصطناعي غير قادر على فهم المشكلات البرمجية المعقدة مثل البشر، مما يجعل المهندسين المتخصصين ضروريين لتطوير وتحسين الأنظمة الذكية.
وأضاف غيتس أن ثاني الوظائف هي خبراء الطاقة الذين يديرون مصادر الطاقة المختلفة، سواء التقليدية أو المتجددة، والذين يعتمدون على استراتيجيات معقدة لا يستطيع الذكاء الاصطناعي تنفيذها بمفرده، وأخيرًا، علماء الأحياء الذين يعتمد عملهم على الحدس والإبداع في البحث الطبي والاكتشافات العلمية، وهي صفات يصعب محاكاتها من قبل الذكاء الاصطناعي.
يُذكر أن بيل غيتس، الذي يعد من أبرز داعمي التكنولوجيا في مواجهة التحديات العالمية، لا يزال متفائلًا بدور الذكاء الاصطناعي في بناء مستقبل أكثر تطورًا، لكنه يؤكد في الوقت ذاته ضرورة التأقلم مع التغيرات القادمة لضمان تحقيق أقصى استفادة من هذه الثورة التكنولوجية.