سلامة أنظمة الغاز في أبوظبي تذكر بشروط استخدام أسطوانات الغاز المسال وتحذر المخالفين
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
أصدرت لجنة سلامة أنظمة الغاز في دائرة الطاقة، ثلاثة تعاميم مختلفة لضمان استيفاء شروط ومتطلبات السلامة الوقائية من الحريق في أبوظبي، ضمن مبادرتها لتقييم سلامة أنظمة الغاز البترولي المسال في مباني الإمارة.
ووجه التعميم الأول من دائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي، التي تعد عضواً في لجنة سلامة أنظمة الغاز، بالالتزام بمنع توريد أو بيع الغاز البترولي المسال بالجملة من خارج شركات البترول الوطنية، ودعت جميع المنشآت الاقتصادية الموردة للغاز داخل الإمارة للالتزام بالتعميم الصادر، ولفتت إلى أن رفض الامتثال سيعرض المخالفين للجزاءات المذكورة في جدول المخالفات والتي تتراوح بين غرامات مالية، وإغلاق المنشأة.ودعا المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للأعمال في دائرة التنمية الاقتصادية-أبوظبي محمد المنصوري، ملاك المنشآت الاقتصادية والعاملين فيها لمراعاة شروط السلامة التي تعد ركناً أساسياً في تحسين واستمرارية الأعمال.
بيع أسطوانات الغاز
وأصدرت لجنة سلامة أنظمة الغاز أيضاً تعميماً للالتزام بمنع بيع أسطوانات الغاز لكافة محلات التجزئة مثل محلات البقالة والسوبرماركت وغيرها، وأشارت في التعميم إلى المخالفات والضوابط التي تتراوح بين المخالفة الأولى بغرامة 3 آلاف درهم، وإغلاق المنشأة عند ضبطها تبيع أسطوانات الغاز.
عقود الصيانةأما التعميم الثالث فهو مخصص لملاك ومديري المنشآت الاقتصادية في إمارة أبوظبي، عن عقود صيانة أنظمة الغاز المركزي المسال، ووجهت فيه جميع المنشآت باستخدام شبكة الغاز المركزي المتاحة في المباني وتجنب استخدام أسطوانات الغاز، كما شددت على ضرورة إبرام عقود معتمدة لصيانة أنظمة الغاز المعتمدة وتطبيق ما جاء في التعميم.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني أبوظبي سلامة أنظمة الغاز أسطوانات الغاز
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة «البالونات».. الأوقاف: لا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشروط
حسمت وزارة الأوقاف الجدل الدائر حول السماح بوجود الأطفال داخل المساجد، مؤكدة أن الإسلام جعل بيوت الله رحبة للكبار والصغار، لكن وفق ضوابط شرعية تحافظ على قدسيتها.
جاء ذلك في بيان رسمي للوزارة عقب انتشار مقطع فيديو لإمام مسجد يلاعب طفلين بالبالونات داخل المسجد خلال أول أيام عيد الفطر، ما أثار موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت الوزارة أن النبي ﷺ كان يحتضن الأطفال داخل المسجد، ويلاعبهم دون أن يمس ذلك وقار المكان، مستشهدة بحديث أبي قتادة رضي الله عنه، الذي ذكر أن النبي ﷺ كان يصلي وهو يحمل أمامة بنت أبي العاص، فيضعها إذا ركع ويحملها إذا قام.
كما استشهدت بواقعة إطالة النبي ﷺ سجوده بسبب صعود أحد أحفاده على ظهره أثناء الصلاة، وكذلك نزوله عن المنبر أثناء الخطبة لحمل الحسن والحسين حينما تعثرا.
وشدد البيان على أن السماح للأطفال بدخول المساجد ليس محل خلاف، لكنه يجب أن يكون وفق ضوابط تحفظ قدسية المكان وتمنع أي ممارسات تخل بخشوع المصلين.
وأوضحت الوزارة أنه لا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد، بشرط عدم الإضرار بها أو إزعاج المصلين أو المساس بحرمتها.
كما أكدت الوزارة أهمية دور الأسرة والمجتمع في غرس احترام المساجد لدى الأطفال، مشددة على ضرورة توجيههم وإشراف الكبار عليهم داخل المساجد، بحيث يتعلمون الالتزام بآدابها دون تعارض مع طبيعتهم الفطرية.
واختتمت الأوقاف بيانها بالتأكيد على أن الهدف هو جعل المساجد بيئة جاذبة للأجيال الناشئة، تجمع بين الرحمة والتوجيه، بما يرسخ حب العبادة واحترام بيوت الله في نفوسهم منذ الصغر.