هادي الباجوري لـ«الأسبوع»: «سفاح الجيزة» مستوحى من قصة حقيقية
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
أكد المخرج هادي الباجوري، أن مسلسله الجديد "سفاح الجيزة" مستوحى من قصة حقيقية، عن قصة سفاح شغل الرأي العام لفترة من الوقت بعدما قتل عددًا من الضحايا السيدات نتيجة أزمة نفسية يمر بها نتيجة علاقته السيئة بوالدته، وكشف خلال تصريحات خاصة لـ« الأسبوع»، عن تفاصيل التحضير لهذا العمل الدرامي، وأبرز الصعوبات التي واجهها أثناء التصوير.
وقال "الباجوري": إن هذه التركيبة من الأعمال الدرامية قليلة في السوق المصرية، إذ لا يوجد منها الكثير نتيجة انتشار النصوص الكوميدية والدرامية، مشيرا إلى أن قصة السفاح جذبته بالرغم من الصعوبات والتحديات الكثيرة التي واجهها. وأضاف، أن أبرز التحديات يكمن في وجود تفاصيل عديدة في القصة تطلبت من طاقم العمل الكثير من الوقت، لكي يظهر المسلسل بشكل يناسب الجمهور فسقوط بعض التفاصيل قد يجعلنا نواجه تحديات جديدة نحن في غنى عنها. وقال: «إحنا مكناش عاوزين نطلع حاجات مش مفهومة أو مصطنعة لأن الجمهور عنده وعي وهيلاحظ، فكل الحاجات الصغيرة دي بتفرق كتير جدا في التحضير».
وأشار إلى أن التحديات الأخرى، تخص اللوكشين، خاصة "الاسبيشال إيفيكت"، والجثث والدم، وهو الأمر الذي استغرق الكثير من الوقت والتحضير والإعداد، وكذلك تجهيز مشاهد الذبح وتقطيع الجثث، مما أدى إلى دخول بعض الفنانين في حالة نفسية سيئة.
ونوه "الباجوري"، إلى أنه تابع القصة الحقيقية كاملة، كما بحث كثيرا ليعرف أدق التفاصيل، لكنه في الوقت نفسه لم يأخذ القصة الحقيقية كما هي: "لا أحب تقديم الشخصية الحقيقية كما هي، وقتها سيكون فيلما تسجيليا، ولا بد أن نطور المعالجة حتى تكون شائقة للجمهور، فندخل عليها بعض الدراما حتى يتابعها الجمهور أكثر من خلال شخصيات متنوعة، لذا يأخذ العمل وقتا طويلا في التحضير".
وعن الجديد الذي يحضر له «هادي» الفترة المقبلة، قال: "أكتب حاليا فيلم (هيبتا 2 ) وأخذ مني وقتا، لأن كتابة الجزء الثاني صعبة وكانت هناك قصة قمنا بتغييرها، كما أصور مسلسل "البحث عن علا 2".
مسلسل "سفاح الجيزة" بطولة أحمد فهمي، وركين سعد، وباسم سمرة، وصلاح عبد الله، وداليا شوقي، وسيناريو وحوار إنجي أبو السعود وعماد مطر.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سفاح الجيزة هادي الباجوري أحمد فهمي
إقرأ أيضاً:
الحراك الجنوبي السلمي يهاجم التحالف السعودي الإماراتي ويدعو لعودة شرعية "هادي"
هاجم تجمع القوى المدنية الجنوبية (الحراك الجنوبي السلمي) سياسات التحالف بقيادة السعودية في اليمن، داعيا لعودة الشرعية الممثلة بالرئيس هادي وحمايتها، وإلزام الجماعات المسلحة بتنفيذ الاتفاقات والقبول بمؤسسات الدولة والاندماج فيها، وبناء نواة مؤسسات الدولة برئيس وجيش وأمن واحد.
وقال بيان صادر عن القوى المدنية الجنوبية، تابعت ما تشهده الساحة اليمنية عامة والجنوبية بشكل خاص، وتشعر بالقلق من استفحال الفشل والإخفاق، واتساع نطاقه، وتعدد أدواته، واستمرار غياب المعالجات الحقيقية والشجاعة لكل ذلك الانهيار على كافة الأصعدة، وهو الأمر الذي أطال أمد الحرب في اليمن، وأضعف آمال تحقيق هدف التدخل العربي في هذا البلد المنكوب، والمتمثل في استعادة مؤسسات الدولة ودحر الانقلاب الحوثي.
وأدان البيان، العدوان الصهيوني الأمريكي على اليمن، معبرا عن حزنه تجاه ما يحدث، من غياب للموقف الوطني الموحد تجاه كل ما يمس الوطن وسيادته، مهما كانت أسبابه ومبرراته.
وعبر عن قلق القوى المدنية، من انتقال معركة الحوثي لتصبح ثنائية مع دول العدوان الصهيوني الأمريكي، والذي انعكس "على المعركة الرئيسية للتحالف، وتسبب في جمود معركة استعادة الدولة التي جاء من أجلها التدخل العربي، والتي تحولت بفعل صراع أدوات التحالف في الداخل إلى معارك جانبية بين جماعات مجلس مشاورات الرياض وما يتفرع عنها من جماعات وهيئات شكلية وغيرها".
وقال البيان: "لقد أثبتت الأيام والتجارب التي مر بها اليمن خلال أكثر من عشر سنوات من الحرب، التي أتت على الأخضر واليابس، أن الحلول للمشكلات العالقة، سواء تلك التي كانت سببًا لانهيار الدولة أو تلك المشكلات المستجدة التي خلقتها الصراعات البينية بين الجماعات المسلحة التي أنتجتها دول التحالف كأدوات لعملها في الداخل، لم تعد مجدية. بعد أن أصبحت حياة الإنسان مهددة تهديدًا مباشرًا بغياب الأمن والانعدام الكلي لمقومات الحياة اليومية، وغياب الأمن، وانتشار الفساد والجريمة، وتلاشي آمال الخروج من هذه الأوضاع المتردية".
وأوضح أن موقف تجمع القوى المدنية الجنوبية كان واضحًا منذ الوهلة الأولى تجاه المعالجات غير المدروسة وغير المجدية، ومحاولات الترقيع، والاعتماد على أدوات ترفض الاعتراف بالدولة ومؤسساتها، والاندماج في إطارها، وتتمرد على الاتفاقات الموقعة برعاية دول التدخل في اليمن. في الوقت الذي "حذر مرارًا منها، وها نحن اليوم، وبعد أكثر من عشر سنوات، نجد أنفسنا جميعًا في وضع أسوأ بكثير من وضع الشهور، بل والأيام الأولى لسقوط الدولة في اليمن واندلاع الحرب فيها".
وأكد أن تدوير أدوات الفساد والفشل، والإصرار على صناعة الوكلاء على أسس الولاء للداعمين الإقليميين والتعدي على الشرعية اليمنية المستندة على الدستور اليمني والتي دعمتها المبادرة الخليجية وقرارات المجتمع الدولي، والمتمثلة بالرئيس هادي، واستبدالها بجماعات لا شرعية لها، كانت القشة التي قصمت ظهر بعير آمال إصلاح الخلل وتحقيق الانتصار على جماعة الحوثي، بل واستحالتها.
وأردف: "إن أي إصلاحات تهدف إلى عودة الأمور إلى نصابها وتهيئة الأرضية للمعركة الحقيقية الهادفة إلى استعادة مؤسسات الدولة ودحر الانقلاب، لن تأتي من بوابة صناعة المليشيات المماثلة، ولا بالتكوينات الوهمية الداعمة لها، والتي لا تختلف في سلوكها وأدواتها وتوجهاتها عن جماعة الحوثي في رفضها للدولة والتعدي على مؤسساتها والتبعية للخارج، ولا من خلال التوسع والتمادي في الاعتداء على الشرعية الدستورية واستبدالها بشرعيات تمثل قنابل موقوتة" مضيفا: "ولكنها تأتي في رأينا، من خلال معالجات موضوعية وشجاعة، تتمثل أولاً في عودة الشرعية الممثلة بالرئيس هادي وحمايتها، وإلزام الجماعات المسلحة بتنفيذ الاتفاقات والقبول بمؤسسات الدولة والاندماج فيها، وبناء نواة مؤسسات الدولة برئيس واحد، وجيش واحد، وأمن واحد".
ولفت إلى أن "ما شهدته محافظة حضرموت وما ستشهده تبعاً لذلك بقية المحافظات الجنوبية المحررة يمثل تهديداً للوحدة الوطنية والمجتمعية، ويمثل إخفاقاً صنعته التوجهات والتصرفات الرعناء وغير الواعية لخطورة الأوضاع، وغير المتحلية بالمسؤولية للجماعات المسلحة المبنية على الأسس المناطقية والفئوية والحزبية، التي يصر التحالف على تمكينها من مستقبل تلك المناطق ومعيشة أهلها وحريتهم في إدارة شؤونهم".
وأدان تجمع القوى المدنية، أي عنف ضد المدنيين العزل المطالبين بحقهم في توفير الخدمات الضرورية، والرافضين لاستمرار فشل الجماعات المسلحة في إدارة الحياة اليومية لهم محذرا مليشيا الانتقالي "من مغبة التمادي في الاعتداء على المتظاهرين السلميين".
ودعا البيان،، السعودية كقائدة للتحالف بتحمل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية في حماية المواطنين وتوفير الحياة الكريمة لهم.