طالب السفير الروسي في واشنطن أناتولي أنتونوف، الولايات المتحدة بإعادة كل قطعة من الممتلكات الدبلوماسية في الولايات المتحدة المسروقة من روسيا.

وقال أنتونوف عبر قناته على تليجرام: "نطالب واشنطن بوقف باتشاناليا، والامتثال للالتزامات الدولية وإعادة كل قطعة من الممتلكات الدبلوماسية في الولايات المتحدة سرقت منا".

وأشار أنتونوف إلى أنه قبل 6 سنوات بالضبط، في 31 أغسطس 2017، اتخذت الإدارة الأمريكية "جولة جديدة من الإجراءات غير المسبوقة لتقييد أنشطة البعثات الدبلوماسية والقنصلية الروسية في الولايات المتحدة، ومزيد من تقليص العلاقات الثنائية". 

وتابع: "في شكل إنذار نهائي، طالبنا بإغلاق القنصلية العامة في سان فرانسيسكو خلال يومين - وهي إحدى أكبر المؤسسات التي تقدم خدمات التأشيرات وكاتب العدل وغيرها من الخدمات القنصلية لمواطني روسيا والولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، صدرت إلينا أوامر بلا أساس بوقف أنشطة التمثيل التجاري في واشنطن العاصمة".

ووفقا للسفير الروسي في واشنطن، أرسلت السفارة الروسية على مدي السنوات الماضية مئات المذكرات الدبلوماسية إلى وزارة الخارجية الأمريكية بشأن الوصول إلى الأصول العقارية المملوكة للاتحاد الروسي، ولكن تم رفض كل منها.

وأضاف أنتونوف: "لقد انتهكت الولايات المتحدة بشكل صارخ القواعد الأساسية للقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقيات فيينا بشأن العلاقات الدبلوماسية والقنصلية، وكذلك الاتفاقية القنصلية الثنائية لعام 1964، كما تم انتهاك تشريعاتها الخاصة، وانتهكت مبدأ حرمة انتهاك حقوق الإنسان"، لافتا إلى أن الملكية الخاصة يكفلها الدستور الأمريكي.

وقال أنتونوف إن كل هذا حدث تحت ذريعة "التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الأمريكية"، لكن بعد سنوات من الافتراء لم تقدم واشنطن أي دليل حقيقي يدعم مزاعمها. 

وأردف: "لقد انهارت قضية تواطؤ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مع موسكو، لكن جميع العقوبات المفروضة لا تزال قائمة".

وتابع: "لقد قيل لنا بسخرية أن روسيا، وفقاً للوثائق، لم تُحرم من حق ملكية الأصول العقارية بل فقط تم "منعها من استخدامها"، مشيرا إلى أن هناك محاولة شبه شرعية للتلاعب بالمفاهيم القانونية الأساسية من قبل الولايات المتحدة.

بريطانيا تعرب عن أسفها لاستخدام روسيا حق الفيتو ضد تمديد عقوبات مجلس الأمن على مالي روسيا تستخدم حق الفيتو ضد مشروع قرار بتمديد العقوبات على مالي

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: واشنطن الولايات المتحدة روسيا سان فرانسيسكو الانتخابات الأمريكية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب فی الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

احتجاجات ضد ترامب وإيلون ماسك تجتاح الولايات المتحدة وأوروبا

شهدت الولايات المتحدة، السبت، مظاهرات واسعة النطاق شملت جميع أنحاء البلاد، احتجاجًا على سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحليفه الملياردير إيلون ماسك، وذلك في أكبر تحرك جماهيري مناهض للإدارة الجديدة منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2025.

 وتأتي هذه الاحتجاجات في إطار حملة موسعة تحت عنوان "أبعدوا أيديكم!" تهدف إلى التعبير عن رفض التوجهات المحافظة التي تنتهجها الإدارة الأمريكية الحالية.

المجلس التصديري: رسوم ترامب فرصة ذهبية لصادرات الملابس المصريةخبير : رسوم ترامب مناورة تفاوضية لا أستبعد تراجعه عنهانتنياهو يتوجه غداً إلى واشنطن تلبية لدعوة من ترامبلميس الحديدى: تأثير رسوم ترامب على الاقتصاد المصرى ستكون محدودةبسبب ترامب.. ألمانيا تخطط لسحب 1200 طن ذهب من احتياطياتها في نيويورك

وبحسب وكالة "فرانس 24"، تم التخطيط لتنظيم نحو 1200 تظاهرة في مختلف الولايات الأمريكية، مع توقعات بأن يتجاوز عدد المشاركين ما شهدته "مسيرة النساء" الشهيرة في عام 2017. وامتدت فعاليات اليوم إلى كندا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والمكسيك والبرتغال، فيما كان أحد أبرز التجمعات في "ناشونال مول" بالعاصمة واشنطن.

رسائل مباشرة إلى الإدارة الأمريكية

عزرا ليفين، الشريك المؤسس لمنظمة "إنديفيزيبل"، وهي إحدى الجهات المنظمة، صرح بأن التظاهرات ترسل "رسالة واضحة جدًا إلى ماسك وترامب والجمهوريين في الكونغرس وجميع من يدعمون حركة (اجعلوا أمريكا عظيمة مجددًا)" مفادها أن الشعب لا يريد تدخلهم في الديمقراطية والمجتمع والتعليم والحريات. وأشار إلى أن الاحتجاجات هي جزء من تحرك منظم لمواجهة محاولات إعادة تشكيل الدولة وتقليص الحريات باسم مشروع "2025"، الذي يُنظر إليه كإطار أيديولوجي لإعادة تمركز السلطة في يد الرئيس.

صمت من الإدارة  

لم يصدر أي تعليق رسمي من الرئيس ترامب أو من إيلون ماسك بشأن المظاهرات حتى الآن. كما رفضت نائبة السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، ليز هيوستن، الاتهامات الموجهة للإدارة، مؤكدة أن "الرئيس ترامب ملتزم بحماية برامج الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية، بينما يسعى الديمقراطيون لتقويضها عبر توسيع الاستفادة منها لتشمل مهاجرين غير شرعيين".

المجلس التصديري: رسوم ترامب فرصة ذهبية لصادرات الملابس المصريةخبير : رسوم ترامب مناورة تفاوضية لا أستبعد تراجعه عنهانتنياهو يتوجه غداً إلى واشنطن تلبية لدعوة من ترامبلميس الحديدى: تأثير رسوم ترامب على الاقتصاد المصرى ستكون محدودةبسبب ترامب.. ألمانيا تخطط لسحب 1200 طن ذهب من احتياطياتها في نيويورك

في المقابل، أشارت منظمات حقوقية وقانونية إلى أن العديد من إجراءات ترامب التنفيذية قوبلت بتحديات قضائية، لا سيما تلك المتعلقة بفصل الموظفين المدنيين، وترحيل المهاجرين، والتراجع عن حقوق المتحولين جنسيًا.

تحالف واسع 

وتقود "إنديفيزيبل" جهود تنسيق هذه الحملة بالتعاون مع منظمات مثل "موف أون" و"حزب العائلات العاملة" ونقابة موظفي الخدمات الدولية، إلى جانب منظمات الدفاع عن البيئة وحقوق مجتمع الميم. كما أعلنت مجموعات مؤيدة لفلسطين مشاركتها في احتجاجات واشنطن، اعتراضًا على الدعم الأمريكي المتجدد لإسرائيل في عمليتها العسكرية في غزة، ورفضًا لقمع الاحتجاجات الطلابية في الجامعات.

وعلى الرغم من أن حجم التظاهرات لم يصل إلى مستوى الحشود التي خرجت في بداية ولاية ترامب الأولى عام 2017، إلا أن المنظمين أشاروا إلى أنهم بصدد توحيد الجهود لتنظيم تحركات أكبر وأكثر تأثيرًا في المستقبل القريب، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقبلة.
 

مقالات مشابهة

  • نائب يطالب الحكومة بإعادة النظر في قانون التجارة برمته
  • آلاف الأمريكيين يتظاهرون ضد ترامب وماسك في أنحاء الولايات المتحدة
  • آلاف الأمريكيين يتظاهرون ضد ترامب وماسك في أنحاء الولايات المتحدة (صور)
  • احتجاجات ضد ترامب وإيلون ماسك تجتاح الولايات المتحدة وأوروبا
  • سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي والناتو: قوتنا الناعمة رأس الحربة في الدبلوماسية
  • البلدان الفقيرة والناشئة.. الخاسر الأكبر من ارتفاع الرسوم الجمركية.. واشنطن تسعى لابتزاز الدول.. وتستخدم الكثير من وسائل الضغط الدبلوماسية والاقتصادية
  • الشرطة الأمريكية: إصابة 7 أشخاص في حادث طعن بواشنطن
  • الخارجية الأمريكية: لا زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • الخارجية الأمريكية: لازلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • الخارجية الأمريكية: ما زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران