أحدهما يخص إيران والأخر السعودية.. ملفان مهمان على طاولة إسرائيل وأمريكا
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
السومرية نيوز – دوليات
أثار وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت في لقاء مع منسق البيت الأبيض بريت ماكغورك أهمية توسيع اتفاقيات إبراهيم لتشمل شركاء إضافيين بالمنطقة مؤكدا أهمية الترتيبات الأمنية لهذا الغرض. عقد الوزير الإسرائيلي غالانت، في الولايات المتحدة الأمريكية اجتماعات، مع مسؤولين في الحكومة الأمريكية وناقش أهمية توسيع "اتفاقيات إبراهيم"، وبحسب ما تردّد أيضا فإن "البرنامج النووي المدني السعودي" هو أحد أهم المعايير في بلورة اتفاق مع إسرائيل، والذي سيتضمن ضمانات أمنية كبيرة من واشنطن إلى الرياض.
وأعرب الوزير غالانت عن تقديره للمنسق الأمريكي لاستثماره المستمر في جهود التطبيع بين إسرائيل ودول المنطقة. كما أثار أهمية “الحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل".
يشار إلى أن هذه التصريحات تأتي وسط تقارير حول اتفاق التطبيع المحتمل بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية بوساطة الولايات المتحدة.
وفي سياق آخر، وخلال المناقشات، أطلع غالانت أيضا المسؤولين الأمريكيين على “الإجراءات الإيرانية التي تقوض الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط”. وشدّد على التزام إسرائيل "بالدفاع عن مواطنيها ضد أي تهديد".
وعلى المستوى الفلسطيني، وخلال اجتماعه مع مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف، ناقش غالانت "جهود الجيش الإسرائيلي لمكافحة الإرهاب في الضفة الغربية”، وفق تعبيره.
وتحدث بالتفصيل عن "الدعم الإيراني للإرهاب" في المنطقة، بما في ذلك نقل الأموال والأسلحة.
حضر اللقاء أيضا مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف، وسفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: لازلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
قال سامويل وربيرج متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا، أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف وربيرج، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.
وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجاب إيران للمفاوضات.
وذكر، أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا، إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.
وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.