معلومات عن مرض تسبب في وفاة 14 شخصا في بولندا.. ما هو داء الفيلقيات؟
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
داء الفيلقيات، من بين الأمراض التي شكلت حالة من القلق في دولة بولندا، بعدما أعلنت السلطات الصحية هناك مصرع 16 شخصا أصيبوا بـ«داء الفيلقيات»، فيما يرقد 140 شخصا آخرين جراء الإصابة بالمرض؛ ليتساءل الكثير حول تفاصيل المرض وأسباب ظهوره وأعراض.
معلومات عن داء الفيلقياتبحسب ما ذكرته منظمة الصحة العالمية عبر موقعها الإلكتروني، فإن تباين خطورة داء الفيلقيات يأتي من أعراضها التي تتحول من اعتلال حموي طفيف إلى شكل وخيم وفتّاك أحياناً من أشكال الالتهاب الرئوي، وينجم عن التعرّض لأنواع بكتريا الفيلقيّة الموجودة في المياه والخلائط الزراعية الملوثة، وكثيراً ما تُصَنَّف حالات داء الفيلقيات باعتبارها مكتسبة في المجتمع المحلي أو مرتبطة بالسفر أو بالمستشفيات تبعاً لنوع التعرُّض.
وتعدّ بكتريا الفَيلَقِيَّة المستروحة المنقولة بالماء أكثر الأسباب شيوعاً لحالات الإصابة بما فيها الفاشيات، وعادة ما توجد بكتريا الفَيلَقِيَّة المستروحة والأنواع المتصلة بها في البحيرات والأنهار والجداول المائية والينابيع الحارة وغيرها من المسطّحات المائية.
حقائق عن المرضوتزامنا مع تسبب داء الفيلقيات في وفاة عدد من الأشخاص داخل دولة بولندا، أوضحت منظمة الصحة العالمية بعض المعلومات والحقائق عن المرض، منها:
- حُدِّدت بكتريا الفَيلَقِيَّة المستروحة (L. pneumophila) لأول مرة في عام 1977 باعتبارها السبب وراء إحدى فاشيات الالتهاب الرئوي الوخيم بمركز للمؤتمرات في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1976.
- الشكل الأكثر شيوعاً لسريان بكتريا الفيلقيّة (Legionella) هو استنشاق الرذاذ الملوث الناتج بالاقتران مع عمليات رشّ أو ضخّ أو نفث المياه من مصادر المياه الملوثة، كما قد تحدث العدوى عن طريق رشف مياه ملوّثة أو ثلج ملوّث، لاسيّما لدى مرضى المستشفيات القابلين للتأثّر.
- تتراوح فترة حضانة داء الفيالقة ما بين يومين و10 أيام (على أنّه سُجِّلت فترة تصل إلى 16 يوماً في بعض الفاشيات).
- هناك علاجات مضادة لداء الفيالقة، ولكن لا يوجد في الوقت الراهن لقاح مضادّ له.
- تحدث الوفاة على إثر التهاب رئوي متفاقم مصحوب بقصور تنفُّسي أو صدمة وقصور عضوي متعدِّد.
- إذا لم يعالَج داء الفيالقة فإنه يسوء عادةً خلال الأسبوع الأول.
- من بين الحالات المبلَغ عنها، هناك 75-80% فوق 50 عاماً، و60-70% من الذكور.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: منظمة الصحة العالمية
إقرأ أيضاً:
مرض غامض يحوّل دموع عشرينية إلى حِمض حارق
في حالة نادرة عجز الأطباء عن تفسيرها، تعاني عشرينية بريطانية من مرض غامض يتسبّب بتحوّل دمعها إلى حِمض حارق يكوي وجهها.
بحسب صحيفة "ذا صن" البريطانية، بدأت بيث تسانغاريدس (21 عاماً) معاناتها قبل 6 أعوام، عندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها. في تلك الفترة، ظهرت عليها أعراض غريبة وغير مفهومة، حيث بدأت تشعر بتقشّر جلدها بعد البكاء أو الضحك.
وكانت الدموع أو الضحك يتسببان في إفراز قطرات حارقة تشبه الحمض، مما يؤدي إلى حروق مؤلمة على وجهها.
وحينها وُصف لها مرهم للحروق، لكن ذلك كان مجرد بداية لرحلة طويلة من الأعراض الغامضة التي لا يزال الأطباء عاجزين عن تحديد سبب مرضها الغامض رغم زيارتها لمئات العيادات الطبية.
لاحقاً تطور الوضع ليشمل الإغماء والنوبات، بالإضافة إلى العديد من الأنواع المختلفة من الحساسية التي كانت تهدد حياتها.
وصفت حالتها بأنها "حرق مفتوح"، مشيرة إلى أسفها لأن دموعها وضحكها معاً يؤديان إلى تفاقم مرضها، حيث انتشر المرض تدريجياً على وجه بيث، بدءاً من بقع صغيرة حتى غطى خديها بالكامل.
وخوفاً من تأثير الضحك أو البكاء على حالتها الصحية، اضطرت إلى قطع العديد من العلاقات العاطفية وتجنب المشاركة في الأمسيات العائلية.
كما توقفت عن ممارسة هوايتيها المفضلتين وهما كرة القدم والرقص، وأصبحت حبيسة المنزل.
بعد المعاناة أمل بطبيب المناعة
حوّلت بيث معاناتها مع هذا المرض النادر إلى منصة توعية من خلال حساب أنشأته عبر تيك توك باسم "بيت كرونيك دايريريز"، ويتابعه نحو مئة ألف شخص. وتسعى إلى زيادة الوعي حول حالتها الصحية النادرة وجمع مجتمع من الأشخاص الذين يواجهون تحديات مشابهة.
أعربت بيث عن أملها في أن تتمكن من عيش حياة طبيعية واجتماعية مع أصدقائها وعائلتها. وترتكز آمالها حالياً على تحديد موعد مع اختصاصي المناعة، رغم غياب ضمانات بتقديمه لإجابات حول حالتها الصحية الغامضة.