شاب عربي أصبح ثريا في ألمانيا بعد أن نجح في زراعة عشبة طبية أكسبته الآف الدولارات (فيديو)
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
شاب عربي أصبح ثريا في ألمانيا بعد أن نجح في زراعة عشبة طبية أكسبته الآف الدولارات (فيديو)
استطاع شاب سوري أن يشق طريقه نحو الثراء واصبح يمتلك الكثير من المال خلال فترة قصيرة، وذلك بعد أن نجح في زراعة عشبة نادرة في ألمانيا واصبح يجني من ورائها آلاف الدولارات.
العشبة التي نجح الشاب السوري “سلوان محمد” المقيم في ألمانيا، لم يكن الألمان يعرفونها قبل مجيء السوريين إلى ألمانيا بأعداد كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية، لاسيما بعد عام 2015، وبحسب تقارير إعلامية غربية ، فقد نجح هذا الشاب السوري في تقديم إضافة ثمينة لقطاع الزراعة في ألمانيا وأوروبا بشكل عام.
وأوضحت التقارير أن الشاب السوري نجح بإدخال أنواع وأصناف جديدة من المزروعات إلى قاموس الزراعة الأوروبي، حيث أبدع في زراعة العديد من الأصناف الجديدة من خلال الخبرات التي اكتسبها في بلده سوريا، حيث كان يعمل مع والده في أرض زراعية يملكونها.
وبينت التقارير أن الشاب السوري لاحظ وجود رغبة عارمة لدى اللاجئين السوريين في ألمانيا لشراء الخضروات والفواكه التي تحمل النكهة السورية التي كانوا معتادين عليها في سوريا قبل لجوئهم إلى ألمانيا.
وأضافت أن “سلوان” حاول اقتناص الفرص على اعتبار أن مسألة رغبة السوريين بوجود الخضروات والفواكه السورية تعتبر بمثابة فرصة استثمارية ذهبية لا يمكن تعويضها.
ولفتت إلى أن الشاب السوري قرر بعد دراسة المشروع أن يتخذ خطوات عملية، وأن يستأجر أرضاً ويبدأ بزراعة محاصيل جديدة فيها على الطريقة السورية، وذلك بعد جلب البذور أو العقل أو الشتل من سوريا عن طريق أصدقائه.
ونوهت إلى أن “سلوان” قرر في بادئ الأمر زراعة “الملوخيا” التي تعتبر من أكثر الأعشاب أو المزروعات السورية طلباً في ألمانيا، وذلك لأنها لا تزرع في ألمانيا أو الدول المجاورة على الإطلاق.
وأفادت بأن الشاب نجح في زراعة الملوخية، وأصبح يبيعها بكميات كبيرة سواءً للسوريين أو الشعب الألماني الذي أعجب بنكهتها بعد أن جرب تذوقها.
وذكرت أن الشاب السوري في الفترة الحالية بات يصدر الملوخية لكافة دول الاتحاد الأوروبي، حيث يحجز السوريون في تلك الدول بشكل مسبق ويطلبون الكميات التي يريدونها.
ووفقاً للتقارير فإن هذا المشروع ساعد الشاب السوري على الاستقرار المالي، حيث بات يجني من وراء زراعة المزروعات السورية في ألمانيا آلاف الدولارات شهرياً.
ومن بين المزروعات التي أدخلها الشاب السوري إلى قاموس الزراعة في ألمانيا، هي زراعة الباذنجان الحمصي المخصص لعمل ما يعرف باسم “المكدوس”.
وقد أكد الشاب “سلوان” أنه في المرحلة القادمة سيسعى إلى توسيع مشروعة ليشمل زراعة أصناف جديدة من المزروعات بات السوريون يطلبونها بكثرة في أماكن إقامتهم بأوروبا.
يشار إلى أن أعداد كبيرة من السوريين هاجروا إلى ألمانيا وعدد من الدول الأوروبية بعد عام 2015، ونجحوا في تقديم الكثير من الخدمات النوعية للدول التي هاجروا إليها، ومنها ألمانيا.
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: فی ألمانیا بعد أن
إقرأ أيضاً:
«زراعة أبوظبي» تحذّر من شراء مبيدات من منافذ بيع غير مرخّصة
إبراهيم سليم (أبوظبي)
أخبار ذات صلةدعت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية المزارعين إلي ضرورة شراء المبيدات من المحال المرخصة لتداولها، والاحتفاظ بفاتورة الشراء، وذلك حفاظاً على سلامة المنتجات الزراعية، وتجنباً لتحرير الجزاءات والغرامات الإدارية، وفق التشريعات السارية في هذا الشأن.
وحدّدت الهيئة أساسيات التعامل الآمن مع المبيدات، وذلك باتخاذ خطوات استباقية، من أهمها شراء المبيد من مصادر مرخصة، وإعداد برنامج لإدارة الآفات في المزرعة، اختيار أصناف مقاومة، العمليات الزراعية، النظافة، المراقبة وتحديد الآفة ثم المكافحة، وتوفر العمالة الماهرة والمدربة على اتخاذ التدابير الاحترازية للتعامل مع المبيدات، وتوفّر أدوات ووسائل الوقاية للعاملين عند تطبيق المبيدات، واختيار المبيد وفقاً للآفة المستهدفة مع التأكد من قراءة التعليمات على الملصق.
وأشارت إلى مرحلة ما قبل تطبيق المبيد، حيث أكدت على ضرورة التأكد من اختيار المبيد المناسب للآفة المستهدفة، وقراءة ملصق المبيد (الجرعة الموصى بها، طريقة الاستخدام، فترة الأمان، الاحتياطات اللازمة والتعامل مع العبوة الفارغة، والتأكد من معايرة الأجهزة وتنظيفها قبل إضافة المبيد، والتطبيق من قبل عمالة ماهرة ومدربة، وارتداء وسائل الحماية عند تطبيق برنامج المكافحة).
فيما أشارت إلى مرحلة ما بعد تطبيق المبيد، حيث أكدت الهيئة على ضرورة التخلص الآمن من متبقيات المبيدات في معدات الرش والعلب، والتخلص الآمن من وسائل السلامة، ذات الاستخدام الواحد، واتخاذ إجراءات السلامة الخاصة بالعاملين بعد انتهاء عملية التطبيق، والالتزام بفترة الأمان للمبيد المستخدم.
وشددت الهيئة خلال ورشة تفاعلية نظمتها للمزارعين، عبر تليجرام على أهمية التواصل مع المركز الإرشادي قبل تطبيق إجراءات المكافحة يساهم في توجيه المزارعين نحو الممارسات المٌثلى، كما دعت المزارعين إلى الاطلاع على آخر تحديث للدليل الإلكتروني للمبيدات المسجلة في الدولة.
ولفتت إلى أن المبيدات إما مواد كيميائية أو طبيعية تستخدم للسيطرة على الآفات الزراعية، كما تعتبر المبيدات أداة فعالة لحماية المحاصيل الزراعية من الآفات والأمراض، بما يساهم في زيادة الإنتاج وتحسين جودته.
ونوهت الهيئة إلى أن مع ذلك فإن الاستخدام غير الآمن للمبيدات قد يؤدي إلى التسمم البشري، ومخاطر صحية وجسمية، وتسبب أمراض الجهاز التنفسي والكبد والسرطانات، والإضرار بالكائنات الحية النافعة، واستخدام إجراءات متنوعة، يمكن تحقيق التوازن بين مكافحة الآفات وحماية الصحة والبيئة، تلوث المياه والتربة.
تخزين المبيدات
وأوصت الهيئة المزارعين بأهم الإرشادات الواجب اتخاذها عند تخزين المبيدات: ومن أبرزها «فصل المخزن المخصّص للمبيدات عن المواد الزراعية الأخرى، أو تخصيص خزانة مناسبة، والتأكد من تخزين المبيدات بعيداً عن ضوء الشمس المباشر، وأن يكون المخزن المخصّص للمبيدات ذا تهوية جيدة، والتأكد من تاريخ انتهاء الصلاحية، وأن تكون محكمة الغلق، والتأكد من حفظ المبيدات في عبواتها الأصلية.
أما ما يختص بمواصفات المخزن المخصّص للمبيدات: «أن يكون تصميم المخزن مقاوماً للحرائق والرطوبة، مع تهوية جيدة، وأن تكون الأرضية غير منفذة للسوائل لمنع تسربها للتربة.. وجود مواقع تصريف مناسبة لعمليات التنظيف وإزالة الملوثات، استخدام إضاءة مقاومة للانفجار، وتصنيف المبيدات وفقاً للنوعية والخطورة «بوضع ملصقات توضيحية» على الأرفف المخصّصة.. وتوفير معدات إطفاء الحريق المناسبة.
فترات الأمان
أشارت الهيئة إلى فترات الأمان لما قبل الحصاد، والمقصود بها المدة الزمنية المحددة بين آخر عملية رش للمبيد، ووقت الحصاد، والتي تتيح للمواد الكيميائية أن تتحلّل وتقل مستوياتها إلى حدود آمنة للاستهلاك، ويتم تحديدها بناء على الملصق الموجود على عبوة المبيد، وبقايا المبيدات: هي كمية من المبيدات المستخدمة التي تبقى على المنتجات الزراعية أو داخلها، والتي تكون أعلى من التركيز المسموح به في الدولة، أو قد تكون متبقية لمبيدات محظورة أو ممنوع استعمالها في الدولة.