أعلنت بانج آند أوليفسن عن إطلاق مجموعة جديدة بالتعاون مع فيراري، العلامة الرائدة في عالم السيارات. تعكس هذه المجموعة امتياز بانج آند أوليفسن في تقديم أجهزة مصنوعة من الألومنيوم وتحتفي بشغف العلامتين التجاريتين بالمبادىء المشتركة القائمة على الأناقة، والقوّة، والدقّة من خلال إعادة إبتكار سلسلة من سمّاعات الرأس ومكبّرات الصوت، تشمل: مكبّر الصوت المنزلي 2 Beosound، وسمّاعات الرأس H95 Beoplay، وسمّاعات الأذن Beoplay EX، ومكبّر الصوت المحمول Beosound Explore.

تتميّز جميع الأجهزة بظلال اللون الأحمر البارز لتعكس تميّز هذا اللون كبصمة فارقة لعلامة فيراري. ابتداءً من اليوم، تتوفّر مجموعة فيراري بكمية محدودة وحصريًّا للطلب المسبق من متجر بانج آند أوليفسن في الطابق الأول في لاجونا مول أو عبر 51east.com. تتوفّر المجموعة في المتجر ابتداءً من منتصف شهر سبتمبر.
وفي هذا السياق، قال كريستيان تير، المدير التنفيذي لبانج آند أوليفسن: «نحن سعداء للغاية بهذا التعاون. وإذ وحّدنا جهودنا معًا لابتكار هذه المجموعة، انتابنا شعورٌ بأن التاريخ سيصنع. تعود الفكرة إلى بدايات بانج آند أوليفسن وفيراري. فالمؤسّسون إنزو فيراري، وبيتر بانج، وسفيند أوليفسن كانوا أصحاب رؤية، وأعادوا تعريف قطاعاتهم من خلال تحدي الموجة السائدة آنذاك. فإرثهم يلمع عبر العقود للدفع بالعلامتين التجاريتين إلى مستويات وآفاق جديدة وصولًا إلى اليوم».
وأضاف تير: «إن المزج بين الأداء الأفضل، والجماليات الفائقة، والحرفية الدقيقة جمع بانج آند أوليفسن وفيراري معًا لابتكار هذه المجموعة. وهذا الأمر مقرون بالإرث العريق للعلامتين، ليجعلا من هذا التعاون ذكرى لا تنسى». تتميّز العلامتان التجاريتان بتفوّقهما في مجال الابتكار لأكثر من نصف قرن. فقد شكّلت بانج آند أوليفسن المشهد العالمي للصناعات السمعية والبصرية منذ عام ١٩٢٥ انطلاقًا من ستروير في الدنمارك، بينما تتفوّق فيراري في عالم صناعة السيارات منذ عام ١٩٤٧ من مدينة مارانيلو في إيطاليا. وبهذا تم تناغم يجمع أكثر من ١٥٠ عامًا من الابتكار بين العلامتين التجاريتين لتصميم هذا التعاون.
مستوحى من السيارة الخارقة..
الصوت الذي يُرى
يشرح كريستوفر بولسن، النائب الأول لرئيس تطوير الأعمال والشراكات الاستراتيجية في بانج آند أوليفسن: «تُعدّ المجموعة مختلفة عن النهج التقليدي المتبع في بانج آند أوليفسن. لقد صمّمت مكبّرات الصوت الكلاسيكية في شركتنا لتتماهى بشكل طبيعي مع منازل الناس، بينما تتميز بتصميمها الأنيق والساحر. هذه المجموعة مختلفة، لأنها عبارة عن قطع فنية. وتمامًا مثل السيارات الخارقة، تشدّ إليها العيون والآذان أينما ذهبت».
مكبّر الصوت 2 Beosound يمنح صوتًا منزليًا محيطيًا بالكامل من ٣٦٠ درجة ليملأ أي مكان يُوضع فيه. تصميمه المرن يتيح وضعه على الأرض، أو الطاولة، أو الرف، ويمكن تحريكه بسهولة من غرفة إلى أخرى. أما مظهره المتناغم مع الغرفة ومستشعرات القرب المدمجة فتخلق تناسقًا مع التكنولوجيا المتقدمة المعتمدة، بينما يعمل كوز الألومنيوم العالي الجودة الذي يغلف الجهاز على منحه مظهرًا سلسًا وقوّة صوت فائقة.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر فيراري هذه المجموعة

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تعلن توسيع نطاق عمليتها العسكرية في غزة مع إخلاء واسع النطاق

(CNN)-- أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأربعاء، توسيعًا كبيرًا لعمليته العسكرية في غزة، يشمل الاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي التي سيتم "دمجها ضمن المناطق الأمنية الإسرائيلية".

وفي بيانه، قال كاتس إن العملية ستشمل أيضًا "إخلاءً واسع النطاق لسكان غزة من مناطق القتال"، دون تحديد تفاصيل.

ولم تظهر بعد بوادر توسع العملية على الأرض، على الرغم من أن القطاع شهد غارات جوية مكثفة خلال الليل، أسفرت حتى الآن عن مقتل 17 شخصًا على الأقل، وفقًا للسلطات الصحية المحلية.

وفقًا لبيان وزير الدفاع، ستتوسع العملية العسكرية لتشمل "سحق المنطقة وتطهيرها من الإرهابيين والبنية التحتية للإرهاب، مع الاستيلاء على مساحات واسعة سيتم دمجها ضمن المنطقة الأمنية الإسرائيلية".

وأمر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، مساء الثلاثاء، سكان منطقة رفح جنوب غزة بمغادرة منازلهم والتوجه شمالًا.

في الشهر الماضي، صرّح مسؤول إسرائيلي ومصدر ثانٍ مطلع على الأمر لشبكة CNN أن إسرائيل تُخطط لهجوم بري كبير مُحتمل في غزة، يتضمن إرسال عشرات الآلاف من الجنود إلى القتال لتطهير واحتلال مساحات شاسعة من القطاع.

ولم يُحدد بيان كاتس الأربعاء ما إذا كانت قوات إسرائيلية إضافية ستُشارك في العملية المُوسّعة.

يأتي هذا الإعلان في الوقت الذي واصلت فيه إسرائيل قصفها الجوي على القطاع. قُتل ما لا يقل عن 17 شخصًا في غارات إسرائيلية ليلًا جنوب غزة، وفقًا لمسؤولين من مستشفى ناصر والمستشفى الأوروبي في خان يونس، حيث نُقلت الجثث.

ومن بين القتلى، كان ما لا يقل عن 13 شخصًا - بينهم نساء وأطفال - يحتمون في منزل سكني بعد نزوحهم من منطقة رفح، وفقًا لمستشفى ناصر. كما قُتل اثنان آخران في غارة منفصلة في وسط غزة، وفقًا لمستشفى العودة، الذي استقبل جثتيهما.

ويأتي إعلان كاتس أيضًا بعد أن تظاهر آلاف الفلسطينيين الأسبوع الماضي ضد حرب حماس وإسرائيل على غزة. بفضل الاحتجاجات، دعا وزير الدفاع سكان غزة إلى النزول إلى الشوارع، قائلاً إن حماس "تُعرّض" حياة الفلسطينيين في القطاع للخطر.

وقال إن الجيش الإسرائيلي سيشنّ عمليات عسكرية قريبًا "بقوة في مناطق إضافية في غزة"، وحثّ الفلسطينيين على إبعاد حماس عن السلطة وإطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين.

وأضاف كاتس: "هذه هي الطريقة الوحيدة لوقف الحرب".

استأنفت إسرائيل هجومها على غزة قبل أسبوعين، منهيةً بذلك وقف إطلاق النار الذي استمر شهرين مع حماس، بعد أسابيع من فرضها حصارًا كاملًا على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع. وحذّرت من أن قواتها ستحافظ على وجود دائم في أجزاء من غزة حتى إطلاق سراح الرهائن الـ 24 المتبقين الذين يُعتقد أنهم ما زالوا على قيد الحياة.

ومنذ ذلك الحين، قُتل مئات الفلسطينيين في القطاع، وحذّرت الأمم المتحدة من نفاد الإمدادات الغذائية.

وأعلنت السلطات المحلية والأمم المتحدة أن جميع المخابز في غزة أغلقت أبوابها بسبب النقص الحاد في الوقود والدقيق. من المرجح أن تُسرّع عمليات الإغلاق انتشار المجاعة في القطاع، وفقًا لما صرّح به رئيس جمعية أصحاب المخابز المحلية، عبد الناصر العجرمي، لوكالة الأنباء الفلسطينية (صفا).

وأعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إغلاق جميع مخابزه الـ 25 في القطاع. وصرّحت عبير عطيفة، مسؤولة الاتصالات في برنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشرق أوروبا، قائلةً: "لا يزال توزيع الوجبات الساخنة مستمرًا، لكن الإمدادات ستكفي لمدة أسبوعين. سيوزع برنامج الأغذية العالمي آخر طروده الغذائية خلال اليومين المقبلين".

عائلات الرهائن "مرعوبة"

يُعد الجيش الإسرائيلي، بقيادة رئيس أركانه الجديد والأكثر جرأة، الفريق إيال زامير، خططًا لعملية واسعة النطاق في غزة منذ أسابيع. وقد يؤدي هذا القرار إلى احتلال الجيش الإسرائيلي للقطاع ومواجهة التمردات لسنوات.

لكن الهجوم طويل الأمد على غزة قد يثير أيضًا مقاومة شديدة لدى مواطني إسرائيل، الذين يطالب أغلبهم بصفقة لإطلاق سراح الرهائن بدلًا من العودة إلى الحرب.

وأعرب منتدى عائلات الرهائن الإسرائيليين، الأربعاء، عن "فزعهم" عندما علموا بتوسيع العملية العسكرية.

وقال المنتدى في بيان: "بدلًا من تأمين إطلاق سراح الرهائن من خلال اتفاق وإنهاء الحرب، ترسل الحكومة الإسرائيلية المزيد من الجنود إلى غزة للقتال في نفس الأماكن التي قاتلوا فيها مرارًا وتكرارًا".

وطالب المنتدى في بيانه "رئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس الأركان بالوقوف أمام الرأي العام عمومًا وأمام عائلات المخطوفين خصوصًا، وشرح كيفية خدمة هذه العملية لهدف إعادة المخطوفين إلى ديارهم".

وكثّفت مصر وقطر جهودهما لإحياء وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في الأيام الأخيرة، حيث وافقت الحركة المسلحة على مقترح مصري جديد، الأحد، وردّت إسرائيل بمقترح مضاد يوم الاثنين.

وقال مصدر في حماس لشبكة CNN إن المقترح المصري ينص على إطلاق حماس سراح خمسة رهائن، بمن فيهم الأمريكي الإسرائيلي عيدان ألكسندر، مقابل تجديد وقف إطلاق النار. وهو مشابه للمقترح الذي قدّمه المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف قبل عدة أسابيع، على الرغم من أنه ليس من الواضح ما إذا كان يتضمن أيضًا الإفراج عن جثث إضافية لرهائن متوفين.

أمريكاإسرائيلقطرمصرالجيش الإسرائيليحركة حماسغزةنشر الأربعاء، 02 ابريل / نيسان 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

مقالات مشابهة

  • ليبيا تدعو مجلس الأمن لإصدار قرار بـ«وقف إطلاق النار» بشكل فوري في غزة
  • اتفاقية بين «إيدج» و«إمجيبرون» البحرية البرازيلية
  • «خولة للفن والثقافة» و«مجموعة أبوظبي» تعززان التعاون
  • روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
  • «سايفن القابضة» تعلن ضم «ماكلارين» مع «فورسيفن» تحت مظلة مجموعة جديدة
  • تعاون بين "إيدج" والبحرية البرازيلية لتطوير أنظمة مضادة للدرون
  • 4.7 مليار دولار إيرادات "موانئ أبوظبي" في 2024
  • إسرائيل تعلن توسيع نطاق عمليتها العسكرية في غزة مع إخلاء واسع النطاق
  • 4.7 مليار دولار إيرادات "موانئ أبوظبي" في 2024
  • موانئ أبوظبي تحقق إيرادات قياسية خلال 2024