صحيفة البلاد:
2025-04-03@09:09:19 GMT

رياضة مؤسساتية

تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT

رياضة مؤسساتية

كل من يعرفني، يعرف أنني كنت- ولازلت- ضد ما يسمى “إعلام الأندية” حيث إن هذا المسمى لعب دوراً كبيرًا في تغذية التعصب وانقسام الجماهير وانخفاض مستوى مخرجات ‎الإعلام الرياضي، بحيث أصبحت البرامج تختار من يظهر بحسب الميول أو توزع الإعلاميين الذين يظهرون بها كممثلين من كل ناد، وكأنها حكومة محاصصة، وهذا المسمى جعل هؤلاء الإعلاميين لديهم الرغبة في عمل أو قول أي شيء؛ من أجل النادي حتى وإن جعله يقلل من قيمته أمام العالم بتحوله لإحدى شخصيات برامج الواقع.


مؤخرًا، لم يعد إعلام الأندية بتلك القوة والتأثير، ولكن حلت مكانهم (من ناحية الأثر والتأثير) فئة أخرى تؤثر سلبيًا على الأندية وعقليات ونفسيات المشجعين، وهم ما يسمون بالهوامير أو المؤثرين.
هؤلاء يعكرون مزاج المشجع، ويشككون في الإدارات ويزعزعون علاقة الجماهير بها، ويفعلون نفس الأمر مع النجوم والأجهزة الفنية، ومشكلتهم في رأيي هي (الاعتقاد). نعم (الاعتقاد) فهم يعتقدون أنهم يعلمون كل شيء في علم إدارة الاندية، ويعتقدون أنهم يعلمون كل شيء يدور في أروقة الأندية حتى لو كانت مكالمة هاتفية من جوال الرئيس لنائبه، ويعتقدون أنهم يفهمون في القانون الرياضي أكثر من وزارة الرياضة ولجانها، ويعتقدون أنهم يفهمون أكثر من المدرب في التفاصيل التكتيكية والفنية والبدنية، كما يعتقدون أن التنافس مع الأندية الأخرى وجماهيرها، هي حرب مقدسة تبيح لهم التطاول على الآخرين. قد تكون لديهم معلومات عن أي مما سبق ذكره، ولكن وجود المعلومة لا يعني العلم بكل شيء.
احذرهم عزيزي المشجع، فما يقومون به لا علاقة له بالفريق. أنت تشجع الفريق؛ مهما كان من يدربه أو يديره أو يلعب له، ودورك أن تدعمه في الملعب ولا يوجد شخص يحق له أن يملي عليك ماهو الصح وماهو الخطأ.
بُعد آخر..
الوزير الموقر عادل الجبير ذكر في إحدى حواراته ” نحن لسنا جمهورية موز”Banana Republic، فتطبيق المؤسساتية والانتهاء من عهد عضو داعم وذهبي وفعال، والابتعاد عن التشكيك، والتفاعل والشفافية من قبل المؤسسة الرياضة، هي ما تحرك الأعمال وليس الأشخاص وأهواؤهم ومصالحهم، وهو أمر جدًا مهم؛ بحيث تكون السيطرة للنظام والمصلحة العامة.
بإذن الله القادم أفضل

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: محمد العمري

إقرأ أيضاً:

الدفاع المدني السوري: جهوزية تامة وعزيمة لا تلين في كل الظروف

دمشق-سانا

يؤدي عناصر مؤسسة الدفاع المدني السوري بكل تصميم وعزم، مهامهم النبيلة في كل الظروف، دون كلل أو ملل، إيماناً منهم بالرسالة التي يحملونها وتطوعوا من أجلها، لمواجهة أي مخاطر، كلما دعاهم الواجب، حيث يتواجدون في جميع الأماكن والمناسبات، وهم على أهبة الاستعداد لنشر الأمن، والحفاظ على الأرواح والممتلكات، ورفع الوعي المجتمعي.

مراسلة سانا زارت موقع العمل الخاص بالدفاع المدني السوري بدمشق خلال عطلة العيد، حيث أكد المتطوع طارق طالب الذي يعمل بصفة مسعف، أنهم متواجدون على مدار الـ 24 ساعة، وعلى أهبة الاستعداد لمواجهة أي طارئ ولا سيما خلال فترة الأعياد.

بدوره، بين عنصر الإطفاء محمد الشغري أنهم يعملون في كل الظروف، ويتلقون التعليمات من قبل قائد فريق العمليات، ثم يتوجه العناصر كل وفق اختصاصه، وخاصة أنهم يمتلكون كل الوسائل والتقنيات للتعامل مع أي حدث.

كنان محمد من فريق البحث والإنقاذ ذكر أن شعار الدفاع المدني هو “من أحياها كأنه أحيا الناس جميعاً”، وبناءً على ذلك يتركز هدفه على إنقاذ أكبر عدد من الأرواح، من خلال اتباع إجراءات السلامة التي تحمي المنقذ ليتمكن من مواصلة عمله، مؤكداً أن جميع العناصر متدربون وخاضعون لدورات وهم على أتم الجهوزية.

مدير العمليات بالدفاع المدني السوري في ريف دمشق عامر ظريفة أكد أن عناصر الدفاع المدني على جهوزية تامة للاستجابة لأي حدث أو طارئ في جميع المناسبات، حيث يبلغ عدد كوادر الدفاع المدني نحو 3200 متطوع، والمؤسسة مقبلة على هيكلية جديدة بعد تحرير سوريا تتضمن زيادة أعداد متطوعيها وآلياتها.

ورأى ظريفة أن إحداث وزارة خاصة بالطوارئ والكوارث يسهم في سرعة الاستجابة والرقابة بشكل أكبر على ملف الإطفاء، وتحقيق الانضباط والتنسيق مع مختلف اللجان المختصة، ومتابعة جميع المواضيع المتعلقة بالدفاع المدني، وخاصة أن المؤسسة تعمل على الكثير من الملفات مثل التعافي المبكر، ودعم الصمود، والإطفاء والبحث والإنقاذ، وغيرها من الملفات التي تصب في إعادة الإعمار.

مقالات مشابهة

  • جدل حول تعديل قانون الرياضة بشأن مدة ترشح مجالس إدارات الأندية والاتحادات الرياضية
  • برلماني:لم يصلنا شيئ عن تعديلات منع الترشح لأكثر من دورتين بقانون الرياضة
  • مصادر: قانون الرياضة لم يصل البرلمان.. وحوار مجتمعي فور إرساله من الحكومة
  • وزارة الرياضة: 11 مليون مواطن في ختام مبادرة العيد أحلى بمراكز الشباب.. صور
  • الناصر : لا يمكن أن ننتصر على التحكيم والخصم .. فيديو
  • إعلام فلسطيني: أكثر من 300 مستوطن يهاجمون قرية دوما جنوبي نابلس
  • برج الأسد .. حظك اليوم الثلاثاء 1 إبريل 2025.. عشاء رومانسي
  • مقترح إسرائيلي جديد في مفاوضات غزة
  • إسرائيل تقترح هدنة في غزة لتحرير نصف الرهائن
  • الدفاع المدني السوري: جهوزية تامة وعزيمة لا تلين في كل الظروف