ألمانيا.. تحريك دعوى ضد تركي متهم بعضوية حزب العمال الكردستاني
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
الادعاء العام الألماني يرفع دعوى قضائية ضد شخص بتهمة انتسابه لحزب العمال الكردستاني.
أقام الادعاء العام الألماني أمام دائرة أمن الدولة بالمحكمة الإقليمية في مدينة هامبورغ، دعوى قضائية ضد رجل يُعْتَقَد أنه عضو في حزب العمال الكردستاني المحظور.
مختارات ألمانيا: حكم بتأييد حظر مؤسستين كرديتين لعلاقتهما بحزب محظور من أول جلسة.. تركي يعترف لمحكمة ألمانية بالعمل جاسوسا لمخابرات بلاده
بعد نحو 9 أشهر من القبض عليه واتهامه بالتجسس لصالح استخبارات بلاده، أقر تركي باتهامات الادعاء الألماني، وقال إنه عمل لصالح جهازي استخبارات في تركيا وجمع معلومات عن أنصار حركة غولن، لكنه قال إنه "لم ينقل هذه المعلومات".
العراق وتركيا يناقشان قضايا الماء والنفط وحزب العمال الكردستانيأجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان محادثات في بغداد بشأن إمدادات المياه واستئناف صادرات النفط من كردستان لتركيا ووجود مقاتلي حزب العمال في العراق. ومن المفترض أن تمهد تلك الزيارة لزيارة الرئيس أردوغان إلى العراق.
ألمانيا ـ الحكم بالسجن على مسؤول بحزب العمال الكردستاني المحظورأجرت ألمانيا محاكمة لمسؤول بحزب العمال الكردستاني المحظور في منطقة ماينز ومناطق مجاورة بها. واعترف الرجل جزئيا بارتكاب التهم الموجهة إليه، لكنه أعلن رفضه استخدام العنف لتحقيق مآرب سياسية، لتخفف المحكمة حكمها عليه.
وأوضح الادعاء العام في مدينة كارلسروه في ألمانيا اليوم الأربعاء (30 آب/ أغسطس 2023) أن الرجل وهو مواطن تركي متهم بالعمل ككادر رئيسي لصالح "حزب العمال الكردستاني" في الفترة بين أيلول/ سبتمبر 2018 حتى حزيران/ يونيو 2020.
وأضاف الادعاء أن الرجل تولى مهام "مسؤول إقليمي" لمناطق هامبورغ وبريمن وكيل شمالي ألمانيا أولا ثم لمناطق كولن وبون ودوسلدورف ودويسبورغ وإيسن غرب ألمانيا في وقت لاحق.
وتابع الادعاء أن المهام "شملت بشكل خاص تنسيق الشؤون التنظيمية وشؤون الأفراد والشؤون الدعائية للمنظمة".
ويقبع المتهم في الحبس الاحتياطي منذ أوائل حزيران/ يونيو الماضي. ويذكر أن الادعاء يصنف حزب العمال الكردستاني كمنظمة إرهابية أجنبية مسؤولة عن العديد من الاعتداءات والهجمات في تركيا.
ع.ش/ أ.ح (د ب أ)
المصدر: DW عربية
كلمات دلالية: دويتشه فيله دويتشه فيله حزب العمال الکردستانی
إقرأ أيضاً:
قابيل السوداني
قبيلة الرزيقات ما قبل تكوين السودان الحديث وحتى يومنا هذا في حروب مستمرة مع الجميع، ودونكم صفحات التاريخ. وآخرها تلك التي نعيش فصولها المأساوية الآن. صحيح هذه المرة لم تكن الرزيقات وحدها، ولكنها كانت دليل القوم (إذا كان الرزيقات دليل قوم .. سيهدونهم إلى دار الخراب). وأي خرابٍ حلَّ بعربان دارفور أكبر من الذي نتابعه؟.
لقد حاول الحادبون على الأمر عامة، وتنسيقية الرزيقات خاصة أن تضع عمامة الرُشد والسلام على هامة قابيل القبيلة (مادبو)، ولكن طبعه اللؤم غلب على تطبع الآخرين له. ليلبس الرجل على رأسه كدمول البغي والعدوان. الرجل جهنمي الطبع. فهو دائمًا رافع شعار هل من مزيد لأناة المغتصبات والثكالى، وبكاء الأيتام والعجزة والمسنين، وبؤس حياة مخيمات النزوح، وكسب أموال الناس بعد قتلهم وتشريدهم. الرجل لم تعرف الرحمة طريقها يومًا من الأيام لقلبه المتحجر الصلد.
بالأمس نقلت غالبية المواقع الإخبارية رفضه لاستقبال أُسر الدعامة التي فرت من الخرطوم في الضعين، بل إزداد شططًا وغضبًا عليهم، مؤنبًا على خروجهم تاركين العمارات التي ملكها لهم في العاصمة (تصور).
ولم يلين قلبه وهو يعترف بأن الحرب الحالية قد أفقدت القبيلة شباب كُثر، وما تبقى ما بين معاق جسديًا أو نفسيًا، والمصيبة مازال في غيه القديم راغبًا في مواصلة الحرب، وأظنه لم يسمع بحديث (وكفى بالموت واعظًا). وخلاصة الأمر نناشد غراب الجميع ليُريَ قابيل الرزيقات كيف يواري سوءة صنيعه في الشعب السوداني عامة، وفي قبيلته خاصة.
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الثلاثاء ٢٠٢٥/٤/١