قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان اليوم، الأربعاء، إن علاقات الصداقة بين دمشق وأنقرة هي لصالح البلدين والمنطقة، مؤكدًا على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما في ذلك إزاء سوريا وتركيا.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره السوري فيصل المقداد، في دمشق، أدان عبد اللهيان هجمات إسرائيل على مطار حلب والمناطق المدنية في سوريا، مبينًا أن أي اعتداء ستقوم به إسرائيل لن يمر دون ردٍ من قبل دول المنطقة.

وأضاف "عبد اللهيان" في بيان نقلته وكالة الأنباء الإيرانية "تسنيم"، "أجرينا مباحثات تناولت مختلف القضايا الثنائية، وفي إطار متابعة الاتفاقيات بين رئيسي البلدين، فإننا نتفق على أن تعقد اللجنة العليا للبلدين اجتماعها في طهران في المستقبل القريب".

وأردف قائلاً: "خلال الاجتماع الرباعي الأخير الذي عُقد بين وزراء خارجية إيران، وتركيا، وسوريا، وروسيا، تم طرح أفكار بشأن إرساء الأمن على الحدود المشتركة بين تركيا وسوريا، والهواجس الأمنية لدى البلدين".

تركيا تعتزم استئناف الرحلات السياحية إلى سوريا بيان عاجل من تركيا بشأن القبض على 21 إرهابيا في شمال سوريا

بدوره، قال وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد: "أجرينا مشاورات بشأن التحديات المشتركة التي تواجه البلدين، ونحن نرى أن السياسة العدائية ضد البلدين مستمرة، وقد نرى أن أمريكا توظف مصادرها مثل الإرهاب ضد البلدين، وقد أصبح هذا واضحًا للجميع".

وحول ما يشاع بأن القوات الأمريكية تحركت لإغلاق الحدود السورية - العراقية، أوضح المقداد: "لقد شهدنا، خلال الأيام الماضية، هجومًا على سوريا.. في الأساس يكون تواجدهم لقطع الاتصال بين سوريا والعراق.. لقد حاولوا استغلال الوضع الحالي لتجهيز الجماعات الإرهابية ضد الحكومة السورية".

وزاد بالقول: "نعتقد أن أشقاءنا في العراق استعادوا استقلالهم، ولن يسمحوا بتنفيذ مثل هذه الهجمات".
 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: عبد اللهيان أمير حسين عبد اللهيان أمير عبد اللهيان حسين أمير عبد اللهيان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان سوريا تركيا عبد اللهیان

إقرأ أيضاً:

MEE: تركيا تتجه إلى السيطرة على قاعدة جوية في سوريا وسط رفض إسرائيلي

كشفت مصادر لموقع "ميدل إيست أي" أن "تركيا بدأت جهودها للسيطرة على قاعدة تياس الجوية السورية، المعروفة أيضًا باسم T4، وتستعد لنشر أنظمة دفاع جوي هناك، وأن خطط بناء الموقع جارية.

وقال الموقع أن "أنقرة ودمشق تتفاوضان على اتفاقية دفاعية منذ كانون الأول/ ديسمبر عقب الإطاحة ببشار الأسد، وستضمن الاتفاقية أن توفر تركيا غطاءً جويًا وحماية عسكرية للحكومة السورية الجديدة، التي تفتقر حاليًا إلى جيش فعال".

وأضاف "رغم أن المسؤولين الأتراك قللوا سابقًا من احتمالية وجود عسكري في سوريا، واصفين هذه الخطط بأنها سابقة لأوانها، إلا أن المفاوضات استمرت بهدوء".


وأوضح "في حين أن إسرائيل تعتبر الوجود العسكري التركي في سوريا تهديدًا محتملًا، تهدف أنقرة إلى تحقيق الاستقرار في البلاد من خلال الاستفادة من قدراتها العسكرية وملء فراغ السلطة الذي خلفه انسحاب روسيا وإيران".

وكشف أن "تركيا تعتزم تكثيف حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وهو شرط أساسي للولايات المتحدة للنظر في الانسحاب من المنطقة".

ونقل الموقع عن "مصدر مطلع أن تركيا بدأت التحرك للسيطرة على قاعدة "تي فور" الجوية، الواقعة بالقرب من تدمر وسط سوريا، وسيتم نشر نظام دفاع جوي من نوع "حصار" في قاعدة "تي فور" لتوفير غطاء جوي للقاعدة".

وتابع: "بمجرد تركيب النظام، ستُعاد بناء القاعدة وتوسيعها بالمرافق اللازمة. كما تخطط أنقرة لنشر طائرات استطلاع وطائرات مسيرة مسلحة، بما في ذلك طائرات ذات قدرات هجومية موسعة".

وأضاف المصدر أن "القاعدة ستساعد تركيا على ترسيخ سيطرتها الجوية على المنطقة ودعم جهودها في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، الذي لا يزال لديه خلايا تعمل في الصحراء السورية".

وتهدف أنقرة في نهاية المطاف إلى إنشاء نظام دفاع جوي متعدد الطبقات داخل القاعدة وحولها، يتمتع بقدرات دفاع جوي قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى ضد مجموعة متنوعة من التهديدات، من الطائرات النفاثة إلى الطائرات المسيرة إلى الصواريخ.

وأشار مصدر ثانٍ إلى أن وجود أنظمة الدفاع الجوي والطائرات المسيرة التركية من المرجح أن يردع "إسرائيل" عن شن غارات جوية في المنطقة.


ومن ناحية أخرى، أكد مصدر أمني إسرائيلي أنه إذا تم إنشاء قاعدة جوية تركية في سوريا فإن ذلك "سيقيد حرية العمل العسكري لإسرائيل، ويهدد أمنها"، بحسب ما أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية. 

وقال المصدر تعليقا على معلومات حول نية تركيا إقامة قاعدة جوية في مطار "T4" العسكري السوري: "استهداف إسرائيل لهذا المطار مؤخرا في سوريا كان رسالة واضحة بأنها لن تسمح بتقييد عملياتها".

وذكرت الصحيفة أن "منصات إعلامية مقربة من السلطات السورية تناقلت فيديو لقوات تركية دخلت الأراضي السورية وتستعد للانتشار في عدة مناطق بالبلاد بهدف إقامة قواعد عسكرية فيها".


وأضافت أنه "ظهر في أحد المقاطع المتداولة عشرات الآليات العسكرية التركية بينها ناقلات جند ومدرعات في قوافل طويلة قيل إنها عبرت إلى الأراضي السورية".

وأوضحت أن "ناشطين علقوا أن هذه القوافل تحمل مساعدات عسكرية تركية مخصصة للجيش السوري، في أعقاب تشكيل الحكومة السورية الجديدة مؤخرا".

وكانت صحيفة "Türkiye" نقلت عن مصادر لم تسمها أن تركيا قد تبني قاعدتين عسكريتين في سوريا وستنشر فيهما مقاتلات "إف 16" في المستقبل القريب.

وقالت الصحيفة: "ستوقع تركيا وسوريا اتفاقية دفاع مشترك حسب مصادر عربية. وبموجب الاتفاقية ستقدم أنقرة المساعدة لسوريا في حال واجهت دمشق تهديدا مفاجئا".

وتزامنا مع هذه الأنباء، أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيعقد قريبا مناقشة أمنية أخرى حول الوجود التركي في سوريا، بعد مناقشات مماثلة في وقت سابق.

والأحد، أعربت وزارة الخارجية التركية، عن رفضها تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، ووصفتها بـ"الوقحة".

جاء ذلك في بيان للخارجية التركية، ردا على منشور لساعر، على منصة "إكس" (تويتر سابقا).

وأضاف البيان: "نرفض التصريحات الوقحة التي أدلى بها وزير خارجية حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو".

وأكد على أن هذه المزاعم الواهية، والتي لا أساس لها من الصحة، تعتبر جزءا من الجهود المبذولة للتستر على الجرائم التي يرتكبها نتنياهو وشركاؤه.

وشدد البيان، على أن هذا الموقف يعمق المخاوف من أن إسرائيل ستسرع من وتيرة الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة، وأنها ستكثف أنشطتها الرامية إلى زعزعة استقرار دول أخرى في المنطقة.


وأكد أن حملات الدعاية للمسؤولين الإسرائيليين لن تهز أبداً عزم تركيا على مواصلة كشف الحقائق.

وأردف البيان، أن تركيا ستواصل الوقوف والدفاع عن حقوق المدنيين الأبرياء الذين تستهدفهم إسرائيل.

يشار إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي، نشر منشورا لا أساس له عبر منصة "إكس"، استهدف فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

مقالات مشابهة

  • هل تُخفي الغارات الإسرائيلية المتكررة على سوريا رسالة إلى تركيا؟
  • إسرائيل تقول إن الغارات الجوية الأخيرة في سوريا «رسالة إلى تركيا»
  • بوتين: سنواصل بناء علاقات متبادلة المنفعة مع بيلاروسيا لصالح الأمن
  • مصدر إسرائيلي: الغارات على سوريا رسالة إلى تركيا
  • الناتو: الحلف لا يملك حالياً خططاً لإقامة علاقات مع سوريا الجديدة
  • قلق إسرائيلي بشأن تزويد تركيا لسوريا بمنصات دفاع جوي
  • MEE: تركيا تتجه إلى السيطرة على قاعدة جوية في سوريا وسط رفض إسرائيلي
  • الإصلاح والنهضة: علاقات مصر وأمريكا تمثل أحد محاور التوازن في الشرق الأوسط
  • قلق إسرائيلي من إنشاء تركيا لقاعدة عسكرية في سوريا
  • تبون وماكرون يصدران بيانا بشأن علاقات بلديهما