أعلن عسكريون على التلفزيون الوطني في الجابون، مساء اليوم الأربعاء، أن المجلس العسكري عين الجنرال، بريس أوليجي نجيما، زعيما للمرحلة الانتقالية.

وقال متحدث عسكري، وفقا لقناة "الحرة" الفضائية، الأمريكية، إنه "بعد اجتماع اليوم الذي حضره جميع القادة ورؤساء الأركان تم اتخاذ قرار بالإجماع على تعيين الجنرال بريس أوليجي نجيما رئيسا لفترة انتقالية".

وكان الجنرال بريس أوليجي نجيما، الضابط في جيش الجابون، أعلن لوسائل إعلام فرنسية في وقت سابق أن الجنرالات سيجتمعون، مساء اليوم لتحديد من سيقود الفترة الانتقالية، بعد إعلان ضباط من الجيش الاستيلاء على السلطة.

وفي أول ظهور له بعد إعلان ضباط الاستيلاء على السلطة في الجابون عبر التلفزيون الرسمي، دعا الرئيس، علي بونجو، المواطنين إلى "إحداث جلبة"، ورفض الانقلاب عليه.

وكان بونجو قد ظهر في مقطع فيديو صغير، نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ومدته أقل من دقيقة، وهو يجلس على كرسي وخلفه رفوف وضع عليها بعض الكتب، ويصوره شخص آخر، وقال: "أنا علي بونجو، رئيس الجابون.. أرسل رسالة إلى كل الأصدقاء في كل العالم لإحداث جلبة".

وفي بيان بثه التلفزيون الرسمي، أكد ضباط الجيش في الجابون أنهم احتجزوا بونجو الذي تولى السلطة في 2009 خلفا لوالده عمر بونجو بعد أن ظل يحكم البلاد منذ عام 1967.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الجابون علي بونجو رئيس الجابون الجيش الجابوني أوليجي

إقرأ أيضاً:

كاتس: لن نسمح بسيطرة السلطة الفلسطينية على الضفة الغربية

أكد وزيرا الحرب والمالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أن "إسرائيل باقية" في الضفة الغربية المحتلة، مدافعان عن توسيع المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية، على الرغم من أن القانون الدولي بها يعتبرها غير مشروعة.

وقال وزير المالية سموتريتش أن عام 2024 شهد العدد الأكبر على الإطلاق من عمليات هدم المباني الفلسطينية التي تقول إسرائيل إنها بلا ترخيص في أراضي الضفة الغربية التي تحتلها منذ 1967.

وقال مستخدما التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية إن "يهودا والسامرة هما مهد وطننا، وأرض التوراة. نحن هنا لنبقى".




وقال سموتريتش، عقب زيارة إلى الضفة برفقة وزير الحرب يسرائيل كاتس إن "الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى توسيع المستوطنات في يهودا والسامرة".

وأضاف وزير المالية "خلال العام الماضي، حطمنا الرقم القياسي في هدم المباني العربية غير القانونية في يهودا والسامرة... لكي نكسب هذه المعركة، علينا استخدام أدوات استراتيجية إضافية".

يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية إلى جانب نحو نصف مليون مستوطن إسرائيلي.

وقال كل من سموتريتش وكاتس إنهما يرفضان أن تتولى السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس إدارة شؤون الضفة الغربية و بسط "سيطرتها" عليها.

وقال كاتس في بيان مصوّر إلى جانب سموتريتش "كما نسحق الإرهاب الفلسطيني في مخيمات جنين وطولكرم ونور الشمس، سنمنع أي محاولة من السلطة الفلسطينية للسيطرة على يهودا والسامرة وإلحاق الضرر بالمستوطنات اليهودية".

مقالات مشابهة

  • السلطة الفلسطينية تطالب المجر باعتقال نتنياهو وتسليمه للعدالة
  • قراءة في تشكيلة الحكومة السورية الانتقالية : تحديات سياسية ودينية متصاعدة
  • ماذا وراء تلميحات ترامب المتكررة بشأن ولاية ثالثة؟
  • كاتس: لن نسمح بسيطرة السلطة الفلسطينية على الضفة الغربية
  • المدخل الصحيح لحل مشكلة الحكم في السودان هو (..)
  • الدفاع الإسرائيلي: سنمنع أي محاولة من السلطة الفلسطينية للسيطرة على أراض بالضفة
  • تفاصيل الدور الخفي الذي لعبته أمريكا في العمليات العسكرية الأوكرانية ضد الجيوش الروسية
  • ضباط إسرائيليون يطالبون الشرطة بالامتثال للمحكمة العليا بقضية إقالة بار
  • لافروف في لقاء مع وانغ يي: زعيما روسيا والصين عازمان على تعزيز الروابط الروسية الصينية
  • نتنياهو يتراجع عن تعيين رئيس جديد لجهاز الأمن الداخلي