روسيا تُصدر قرارًا عاجلاً بشأن تحطم طائرة قائد فاجنر
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
أعلنت لجنة الطيران الروسية المشتركة بين الولايات، عدم التحقيق في حادث تحطم طائرة قائد فاجنر، "يفجيني بريجوجين" وتسعة أشخاص آخرين، وذلك وفقًا لما ذكرته "الخدمة الصحفية للجنة"، مساء اليوم الأربعاء.
وقالت إن لجنة الطيران المشتركة بين الولايات لا تحقق حاليا في حادث الطيران الذي وقع مع طائرة إمبراير ليجاسي في 23 أغسطس 2023 في منطقة تفير، ولا تعلق على ملابسات ما حدث.
وتحطمت طائرة رجل الأعمال الروسي، ومالك شركة فاجنر العسكرية، يفجيني بريجوجين في منطقة تفير قبل أسبوع.
وفي وقت سابق من اليوم، قال الكرملين، إن التحقيق في حادث تحطم الطائرة الذي أودى بحياة قائد المرتزقة، يفجيني بريجوجين، وتسعة آخرين، الأسبوع الماضي، يتضمن احتمال أن يكون الحادث قد وقع عمدا، وهو أول اعتراف صريح باحتمال اغتياله.
ووفقًا لوكالة "رويترز"، قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، للصحفيين: "من الواضح أنه يتم النظر في روايات مختلفة، بما في ذلك النسخة - كما تعلمون ما نتحدث عنه - دعنا نقول، فظائع متعمدة".
وردًا على سؤال عما إذا كانت المنظمة الدولية للطيران المدني ستحقق في الحادث، قال بيسكوف إن الظروف جعلت الأمر مختلفا، لكنه حذر من أن المحققين لم يتوصلوا بعد إلى استنتاجات رسمية بشأن ما حدث بالضبط.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روسيا فاجنر بريجوجين حادث الطيران
إقرأ أيضاً:
قائد سابق للناتو يحث بريطانيا على الاستعداد لحرب روسيا
قال ريتشارد شيريف نائب القائد الأعلى السابق لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) بأوروبا -لصحيفة آي نيوز- إنه يجب على بريطانيا الاستعداد للحرب مع روسيا وإعادة التجنيد الإجباري.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أشار إلى أنه قد يسحب قواته من دول حلف الناتو في البلطيق، وهو ما قد يشجع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على شن المزيد من الهجمات والمخاطرة بحرب عالمية ثالثة.
ومن المقرر أن يكشف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن المخطط، الذي تقوده المملكة المتحدة وفرنسا، لـ"قوة طمأنة" قوامها 30 ألف جندي لترامب الأسبوع المقبل.
لكن شيريف قال إنه في حين أن الخطط لاستخدام طائرات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع والطائرات بدون طيار والأقمار الصناعية لمراقبة أي حدود مع روسيا كانت فكرة جيدة، إلا أن هناك حاجة إلى المزيد من الجنود.
وأضاف أن الضمان الأمني الوحيد القوي لأوكرانيا هو عضوية حلف شمال الأطلسي.
وقال أيضا إن ترامب كان يختلق الظروف لبوتين للفوز بالحرب، مع تعرض حلف شمال الأطلسي لخطر "الوقوع تحت خط الماء" من قبل الرئيس الأميركي.
ويأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إن وقف إطلاق النار في أوكرانيا ينبغي ألا يكون شيئا ينتهك مرة أخرى من خلال إعادة الحرب الروسية على أوكرانيا.
إعلان ضمان هزيمة روسياوقال القائد السابق بحلف الناتو إن كل الحديث عن أي قوة لوقف إطلاق النار، سواء أسميتها تنفيذا أو طمأنة أو أي شيء آخر، فهو أكاديمي تماما، ما لم يُجبر الروس على قبوله، وأن الأمل الوحيد للسلام والأمن على المدى الطويل في أوروبا هو هزيمة روسيا في أوكرانيا.
وأضاف أن أوكرانيا بحاجة إلى صواريخ بعيدة المدى مع إذن لضرب أعماق روسيا، ومخابئ ضخمة من الذخيرة، ومراقبة الدفاع الجوي، والدبابات، ومركبات المشاة المدرعة القتالية والمدفعية ذاتية الدفع، جنبا إلى جنب مع الطائرات بدون طيار ومراقبة الأقمار الصناعية.
ومن جهته، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن المسؤولية الوحيدة عن أي عمليات لحفظ السلام تقع على عاتق الأوروبيين وكندا.
وفي حديثها في برنامج جيريمي فين، قالت النائبة العمالية باوليت هاملتون إن المملكة المتحدة بحاجة إلى بدء مناقشة جادة حول التجنيد الإجباري.
في حين، قال رئيس الوزراء البريطاني بعد قمة باريس يوم الاثنين "ما زلنا في المراحل الأولى من العملية، ولكن بريطانيا ستتولى دورا قياديا في دعم السلام الدائم في أوكرانيا الذي يحمي سيادتها ويمنع بوتين من المزيد من العدوان في المستقبل".