برلماني: الإعفاءات الضريبية للمشروعات الصناعية أهم توصيات الحوار الوطنى
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
قال كريم طلعت السادات، عضو مجلس النواب، إن توجيهات الرئيس السيسي الأخيرة للحكومة بإعفاء المشروعات الصناعية الاستراتيجية من الضرائب حتى 5 سنوات، الهدف منها تعميق استراتيجية الدولة وتوجهها نحو دعم توطين الصناعة، واستعادة نسبة من قيمة الأرض تصل إلى 50%، بشرط تنفيذ المشروع في نصف المدة المحددة له، والتوسع فى منح الرخص الذهبية.
وأشار إلى أن القرار جاء استجابة لأحد أهم مطالب الخبراء والمتخصصين والمستثمرين ورجال الأعمال المشاركين في جلسات توطين الصناعة بالحوار الوطني خلال الشهر الماضي.
وأضاف “السادات” فى تصريحات له اليوم الأربعاء، أن جلسات الحوار الوطني منحت العديد من المجالات قبلة حياة، لمختلف القطاعات فى مصر كالصناعة والتجارة والسياحة والتعليم والاقتصاد والصحة والاستثمار وغيرها، وهذا ما نلاحظه من استجابات الرئيس عبد الفتاح السيسي المتكررة وتوجيهاته للحكومة التي تأتي استجابة لتوصيات الحوار الوطنى ومخرجاته .
وشدد عضو مجلس النواب على ضرورة توضيح الصناعات الاستراتيجية التي يشملها القرار، حتي يتثني للمستثمرين ورواد الأعمال الاستفادة من تلك التسهيلات، بشكل يسهم فى دعم القطاع والنهوض بها ومواجهة التحديات والمعوقات التي تواجههم .
وطالب بضرورة وجود خطة ترويجية متكاملة تشمل جميع الإعفاءات والتسهيلات التي اصدرتها الحكومة خلال الأشهر الماضية بما فيها قرارات المجلس الأعلى للاستثمار وتوجيهات الرئيس الأخيرة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إعفاء المشروعات الصناعية استراتيجية الدولة الحوار الوطني الرئيس عبد الفتاح السيسي المشروعات الصناعية
إقرأ أيضاً:
هل الخصام يؤثر على استجابة الدعاء وثواب الطاعات؟.. أمين الإفتاء يجيب
قال الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن تأثير الخصومة على قبول الأعمال واستجابة الدعاء، وذلك ردًا على سؤال من متصلة تُدعى فاطمة، التي تساءلت عن مدى تأثير خلافها مع أحد أفراد عائلتها، الذي وصل إلى التقاضي، على أعمالها الصالحة، خاصةً في الأوقات التي تُرفع فيها الأعمال إلى الله، مثل يومي الاثنين والخميس.
الخصام ينعكس على حياة الإنسان
أوضح الشيخ عويضة أن الخصومة لا تقتصر آثارها على الجانب الدنيوي فقط، بل تمتد إلى العبادات أيضًا، مشيرًا إلى قصة ذكرها الإمام ابن قتيبة عن رجل كان في خصومة مع ابن عمه، لكنه قرر الابتعاد عنها رغم أن الحق كان في صفه، وذلك حفاظًا على راحة قلبه وتجنبًا للانشغال الدائم بالخلاف.
وأكد عويضةعثمان أن استمرار النزاع يجعل الإنسان منشغلًا بالكراهية والتفكير المستمر في خصمه، مما يؤثر على حالته النفسية، ويفقده السكينة التي تعينه على الاستمتاع بلذة العبادة والشعور بالراحة.
أثر الخصام على قبول الأعمال واستجابة الدعاء
أما فيما يتعلق بتأثير الخصام على الأعمال الصالحة، فقد بيّن أمين الفتوى أن الغضب والضغينة يؤثران على صفاء القلب، وهو ما قد يؤثر على قبول الأعمال التي تُرفع يومي الاثنين والخميس.
وأشار إلى أن الإسلام يحث على التسامح والتغاضي عن الخصومات، خاصةً إذا كانت مع الأرحام، فالتسامح من أجل الله يعزز القرب منه ويجعل القلب أكثر نقاءً، مما يسهم في قبول الأعمال واستجابة الدعاء.