القاهرة (عدن الغد) خاص :

وصلت إلى القاهرة صباح اليوم الأربعاء "الدفعة الثامنة" من مرضى سرطان الغدة الدرقية، لتلقي العلاج في جمهورية مصر العربية ، وكان في استقبالهم  الأستاذ أحمد الحربي، نائب المدير العام للمؤسسة، والأستاذ عبد القوي القيسي، مستشار المؤسسة والطاقم الاداري للمؤسسة.
وأعرب الأستاذ الحربي خلال حفل الاستقبال الذي أقيم بالمؤسسة عن سعادته بوصول هذه الدفعة، مؤكدًا  التزام المؤسسة بتنفيذ مشروع "دفعة الأمل" بشكل مستمر، وتوجيه كل الجهود لتوفير العلاج والدعم الشامل لمرضى سرطان الغدة الدرقية القادمين من اليمن.

وأشار الحربي إلى دور المؤسسة في تنظيم وتيسير إجراءات استقبال المرضى وتوفير كافة سبل الراحة والعناية بهم خلال فترة العلاج،  وبضرورة تقديم الخدمات الإنسانية والطبية لمحاربي السرطان على اكمل وجه.
في سياق متصل، عبر الأستاذ الحربي عن امتنانه لاستمرار دعم مؤسسة صلة للتنمية لدفعات الامل معربا عن امله في استمرار مثل هكذا شراكات على طريق خدمة المرضى اليمنيين والوقوف بجانبهم في معركتهم مع المرض.  وأوضح أن هذه الدفعة هي الثانية التي تمولها المؤسسة، مشددًا على أهمية تعاون جميع المؤسسات الفاعلة في المجال الإنساني لدعم مشاريع المؤسسة وتعزيز جهودها الإنسانية المتعلقة بدعم ومساندة مرضى السرطان اليمنيين.

ودعا الحربي المؤسسات والأفراد المهتمين برعاية ومساندة مرضى السرطان اليمنيين للمشاركة في دعم وتعزيز جهود المؤسسة، بهدف تحقيق أقصى استفادة للمرضى واسرهم.

من جانب آخر قدمت الدكتورة زينات سعيد ، اخصائية الطب النووي ، نصائح طبية مهمة للمرضى قبل وأثناء وبعد العلاج باليود المشع. حيث حثت المرضى على الالتزام بالتوجيهات الطبية لضمان نجاح العلاج والحفاظ على سلامتهم وصحتهم.
ويعد مشروع دفعة الأمل واحدًا من المشاريع الرئيسية للمؤسسة، ويهدف إلى تقديم خدمات العلاج باليود المشع والمسح الذري لفئة مرضى السرطان الأشد فقرا. الجدير بالذكر ان خدمات اليود المشع والمسح الذري ممنوعة  من دخول اليمن منذ مطلع العام ٢٠١٥،  بسبب ظروف الحرب. 

وتأتي هذه الدفعة بدعم كريم من مؤسسة صلة للتنمية، وهي استمرار للجهود الرامية إلى توفير العلاج لمرضى السرطان في ظل التحديات الصحية والاقتصادية التي  تواجهها اليمن فضلا عن المرضى واسرهم.

المصدر: عدن الغد

كلمات دلالية: مرضى السرطان

إقرأ أيضاً:

لمتنا الخيرية- مشاريع تُنقذ الحياة.. ومؤسسات نسوية تائهة في زمن الألم!

في خضم الأزمات المُعاصِرة التي يغرق فيها السودان – من حروبٍ وانهيار اقتصادي وانتشارٍ مرعب للانتهاكات الجنسية – تبرز "منظمة لمتنا الخيرية" كشمعة تُضيء في ظلام الواقع، بينما تغيب كيانات نسوية كثيرة عن ساحة الفعل الإنساني، منشغلةً بالتفاخر الإعلامي أو الاصطفاف السياسي. ففي الوقت الذي تُنقذ فيه "لمتنا" ضحايا الاغتصاب وتُطعم الجياع، تُحلق بعض المنظمات النسوية في فضاءات بعيدة عن هموم الأرض، تاركةً النساء السودانيات يواجهن الموت وحيدات.

مشاريع "لمتنا": جسرٌ بين الألم والأمل

مركز تأهيل الناجيات من الاغتصاب:

استقبال 40 حالة شهريًا لتقديم الدعم النفسي والقانوني، عبر فريق متخصص يعمل على إعادة ثقة الناجيات بأنفسهن، ودمجهن في برامج تدريبية تُمكّنهن من الاعتماد على الذات.

مشروع مكافحة الجوع:

تدريب 200 امرأة على إنتاج مواد غذائية محلية (مثل العصائر المُجففة، المربى، الدقيق المُدعّم)، وتوزيع منتجاتهن على الأسر النازحة، مع تخصيص جزء من الأرباح لإنشاء صندوق قروض صغيرة لدعم مشاريعهن الصغيرة.

مخيّم السكري وضغط الدم:

تقديم فحوصات مجانية شهريًا لأكثر من 1000 مسنّ، مع توفير الأدوية المُشَارَة (المُهدَأة) عبر شبكة من الصيادلة المتطوعين، وتركيب صناديق إسعافات أولية في المناطق النائية.

المدرسة الإلكترونية:

تعليم أكثر من 5000 طفلٍ خارج النظام المدرسي عبر منصة إلكترونية تُدرّس المنهج السوداني، بالتعاون مع مُعلّمات متطوعات من داخل البلاد وخارجها.

بنك المعلومات الوظيفي:

ربط أكثر من 1000 شابّة سودانية بفرص عمل عبر تحديث سيرهن الذاتية، وتدريبهن على المهارات الرقمية، ومتابعة توظيفهن في شركات محلية ودولية.

الكيانات النسوية: خطاب التفاخر vs واقع المعاناة
فيما تُناضل "لمتنا" يوميًا لإنقاذ حياة امرأة من الانتحار أو طفل من الجوع، تتحوّل بعض المؤسسات النسوية إلى نوادٍ نخبوية تُكرّس طاقاتها للاستعراض الإعلامي والتنافس على المنح الدولية، أو اختزال قضايا المرأة في شعارات فضفاضة كـ "التمكين" و"المساواة"، دون غوصٍ في تفاصيل المأساة اليومية. فبدلًا من توجيه الدعوات للسفر إلى مؤتمرات جنيف أو ورش سويسرا الفارهة، كان الأجدر بهن زيارة مخيمات النازحين في "الرهد" أو عيادات "لمتنا" في الأحياء العشوائية ليرين كيف تُحارب النساء بالخبز والدواء والدمعة الحارّة.

نداءٌ إلى نساء السودان: املأوا الأرض رحمةً قبل أن تبتلعكم السياسة!
نحن في "لمتنا" لا نطلب منكِ سوى قلبٍ يخفق بالإنسانية، لا اصطفافًا حزبيًا ولا خطابًا ثوريًا. تعالَي:

علّمي طفلًا حرفًا في المدرسة الإلكترونية.

اجلسي ساعةً مع ناجيةٍ تحتاج لصمتكِ الذي يفهم.

افرشي العجين مع أمٍّ فقدت زوجها في الحرب، وساعديها في إعالة أطفالها.
هذا هو "التمكين" الحقيقي: أن نكون أيدٍ دافئة تُمسح بها الدموع، لا شعاراتٍ تتبختر في المؤتمرات.

خاتمة:
الواقع السوداني لا يحتاج إلى خطاباتٍ عن "النسوية العالمية"، بل إلى نساءٍ يخرجن من بروج المؤتمرات إلى حيثُ تُولد المعجزات الصغيرة كل يوم: في غرفةِ تأهيل ناجية، أو تحت خيمة مدرسة إلكترونية، أو بين أوراقِ روشتة دواء تُنقذ حياة مسنّ. "لمتنا" تفتح أبوابها لكل امرأةٍ تؤمن بأن الرحمة أقوى من الحرب. تعالَين نكتب فصلًا جديدًا من تاريخ السودان… بِلغةِ الإرادة لا الأنين.

هاشتاغ:
#لمتنا_تنقذ_بالصمت
#نساء_السودان_أقوى_من_السياسة

zuhair.osman@aol.com  

مقالات مشابهة

  • بجاية.. الوالي يأمر بتسريع وتيرة أشغال مشروع مركز مكافحة السرطان بأميزور
  • نائب وزير الاقتصاد يطلع على مستوى الانضباط الوظيفي في مؤسسة الأسمنت وهيئة الاستثمار
  • حتى الساعة الثامنة .. أمطار خفيفة إلى متوسطة على العاصمة المقدسة
  • طبيب أورام: أدوية السرطان المغشوشة تتسلل للأسواق وتحذير الصحة جاء متأخرًا
  • لمتنا الخيرية- مشاريع تُنقذ الحياة.. ومؤسسات نسوية تائهة في زمن الألم!
  • دراسة: «الواقع الافتراضي» تُخفف آلام مرضى السرطان
  • الفضيل: مؤسسة النفط تطالب المصرف المركزي بتحري الدقة
  • خطيرة ومختلفة.. أنواع سرطان المعدة وكيفية علاجها
  • أعراض سرطان المعدة.. وهؤلاء الأكثر عرضة للإصابة به
  • الصبيحي يدعو إلى لملمة إنفاقات الضمان على برامج “كورونا” وتقييمها واسترداها !