رئيس وزراء المجر: مواجهة أوكرانيا لروسيا مستحيلة ومفتاح السلام بيد واشنطن
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
الجديد برس:
أكد رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان استحالة مواجهة أوكرانيا لروسيا الا بمساعدة الغرب .. معتبراً ان الولايات المتحدة تحمل مفاتيح السلام في المنطقة.
وعلق أوربان في مقابلة تلفزيونية على “الرأي السائد في الولايات المتحدة بأن أوكرانيا ستفوز”، قائلا: “إنها كذبة. هذا مستحيل. كل شخص في السياسة يفهم المنطق والأرقام والبيانات ليس لديهم أي فرص للفوز”.
وأضاف ان محاولة أي دولة غربية إرسال جنودها إلى أوكرانيا ستعني “حرباً مباشرة” بين الغرب وروسيا، وستقود لحرب عالمية ثالثة.
وشدد أوروبان على أن الشعب الروسي لن يتخلى عن رئيسه، وسيحافظ على وحدة بلاده من التفكك.
بالمقابل شدد أوربان أنه في حال أرادت الولايات المتحدة السلام فبإمكانها “عقده بحلول الصباح” .. منوها بأن الجانب الأوكراني غير قادر على المواجهة وحتى اتخاذ القرار، فلولا أسلحة وأموال الغرب التي تمد كييف لكان الصراع قد انتهى.
ووصف رئيس وزراء المجر مزاعم “استرداد” كييف لشبه جزيرة القرم من روسيا بأنها “غير واقعية على الإطلاق”.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء فرنسا: رسوم جمركية أمريكية قد تُهدد النمو الاقتصادي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو، إن "الرسوم الجمركية الأمريكية على فرنسا قد تكلف البلاد أكثر من نصف نقطة من الناتج الاقتصادي وتعرقل الجهود الرامية إلى تقليص العجز في الميزانية".
وأوضح بايرو - في تصريحات صحفية وفق ما أورده موقع "بيزنس توداي" الأمريكي المختص في الشؤون الاقتصادية - أن "خطر فقدان الوظائف كبير للغاية وكذلك خطر تباطؤ الاقتصاد وتوقف الاستثمار".
وحذر رئيس الوزراء الفرنسي أيضا من أن حربا تجارية قد تضر بجهود فرنسا لتقليص فجوة الميزانية، وأضاف "هدفنا هو العودة إلى نسبة 3% بحلول عام 2029 لكن الأزمة قد تغير كل شيء".
وفي الرابع من أبريل الجاري، استبعدت فرنسا فرض المزيد من التخفيضات في الإنفاق لتحقيق هدف تقليص العجز هذا العام إذا ما ألحقت حرب تجارية ضررا بالاقتصاد، مما يثير الشكوك حول جهود إصلاح المالية العامة المتداعية في البلاد.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في الثاني من أبريل عن فرض رسوم جمركية واسعة على الواردات إلى الولايات المتحدة، بما في ذلك فرض ضرائب بنسبة 20% على السلع القادمة من الاتحاد الأوروبي، في إطار سعيه لتفكيك النظام التجاري العالمي.
وتعهد الاتحاد الأوروبي، الذي يعد أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة، بالرد بإجراءات مضادة إذا لزم الأمر.