“البصرة تعاني”.. برلمانية تبين مشكلة العراق مع تركيا بشأن أزمة المياه
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
بينت عضو مجلس النواب، عن محافظة البصرة، انتصار الجزائري، طبيعة مشكلة العراق مع تركيا بخصوص أزمة المياه، وفيما أكدت أن الملوحة وصلت لمستويات مرتفعة في البلد، بينت اضرار محافظة البصرة؛ إثر أزمة المياه.
وقالت الجزائري، في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” إن “جميع الدول المجاورة للعراق لديها مصالح مشتركة مع البلد سواء كانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو تركيا أو بعض الدول العربية مثل السعودية والكويت”، مبيناً أن “مشكلة العراق ليست متعلقة بتركيا كدولة، بل تتمثل بعدم التزام أنقرة بالاتفاقات الثنائية لاسيما فيما يخص ملف المياه”.
وأضافت، أن “العراق لا يعاني اليوم من مشكلة ملوحة فقط، بل كثرتها ووصولها لمستويات مرتفعة لاسيما في المحافظات الجنوبية”، مبينة أن “هذه الازمة سببها تركيا، والتي تمتنع عن تزويد العراق بالإطلاقات المائية الكافية، في سبيل السيطرة على الأزمة”.
وأوضحت عضو مجلس النواب، أن “هذه القضية اثارها تظهر بعدة محافظات خصوصاً البصرة، باعتبارها قعر المحافظات، والتي تترسب فيها أعلى نسبة الملوحة واقل محافظة تحصل على حصتها المائية”.
وبينت الجزائري، أن “البصرة تعاني حالياً من عدة أزمات بسبب المياه من بينها التصحر وانتشار الأوبئة وقلة الزراعة”، مؤكدة ان “نواب المحافظة ضغطوا على الحكومة الاتحادية من أجل إيجاد الحلول لهذه الازمة، بالتعاون مع لجنة الزراعة النيابية، ووزارة الموارد المائية”.
المصدر: وكالة تقدم الاخبارية
إقرأ أيضاً:
بلدية غزة: أزمة عطش كبيرة تعيشها المدينة لتوقف خط “ميكروت”
الثورة نت|
كشفت بلدية غزة أن المدينة تعيش أزمة عطش كبيرة، بسبب توغل قوات العدو الصهيوني في مناطق شرق المدينة، وتوقف خط مياه “ميكروت” الذي يغذي المدينة بنحو 70% من احتياجاتها الحالية من المياه القادمة من الداخل.
وأفادت البلدية في بيان اليوم السبت، بأن الخط يمر عبر المنطقة الشرقية في حي الشجاعية، وأنه توقف عن الضخ مساء يوم الخميس الماضي.
وأشارت إلى أن طواقم البلدية تُجري حاليًا تواصلًا مع الجهات المختصة للسماح لها بالوصول إلى مسار الخط شرق المدينة ومعاينته للتأكد من سلامته، تمهيدًا لإعادة توفير المياه للمواطنين.
وأوضحت البلدية أن خط “ميكروت” كان يغذي المدينة بنحو 20% من احتياجاتها اليومية قبل بدء العدوان وحرب الإبادة في أكتوبر من عام 2023.
وأضافت أنه وبعد العدوان وتدمير معظم آبار المياه، إلى جانب تدمير محطة التحلية المركزية الواقعة شمال غرب مدينة غزة، ونقص الطاقة والكهرباء، أصبحت البلدية تعتمد بنسبة 70% من احتياجها اليومي على مياه “ميكروت”.
ونوهت إلى أن هذه المياه يتم توزيع جزءًا منها عبر خزانات محمولة على الشاحنات للمناطق التي لا تصلها مياه البلدية.
وكان العدو تعمّد استهداف مرافق المياه خلال العدوان، ما تسبب بأضرار كبيرة وتدمير واسع في الآبار والشبكات، الأمر الذي خلق أزمة حادة في توفير وتوصيل المياه إلى مناطق واسعة من المدينة.
ودعت بلدية غزة المواطنين إلى ضرورة ترشيد استهلاك المياه والتكافل فيما بينهم لتجاوز هذه الأزمة.
وأكدت أنها ستعمل على توفير المياه بكميات محدودة من مصادر أخرى وفقًا للإمكانات المتاحة، وأنها ستواصل التعاون مع أصحاب الآبار الخاصة ولجان الأحياء في المناطق المختلفة لتوفير الوقود وتشغيل الآبار وتوفير المياه للمناطق المحيطة بها.
وناشدت بلدية غزة المنظمات الحقوقية والدولية ضرورة الضغط على الاحتلال للكشف على الخط المغذي واعادة تشغيله، ومنع وقوع كارثة صحية أو تفشي الأمراض، لا سيما مع بدء ارتفاع درجات الحرارة وازدياد الطلب على المياه.